التغذيةالحليب ومشتقاتهتصنيع غذائي

طريقة تصنيع حليب الأرز

اقرأ في هذا المقال
  • حليب الأرز
  • نصائح مهمة في تصنيع حليب الأرز
  • المكونات اللازمة لتصنيع حليب الارز
  • طريقة تصنيع حليب الأرز
  • القيمة الغذائية لحليب الأرز
  • مقارنة حليب الأرز بحليب البقر
  • المخاوف البيئية في إنتاج حليب الارز

حليب الأرز:

حليب الأرز هو بديل صحي للغاية لحليب البقر، حيث إنه ناعم ومليء بالنكهة ومثالي لتناوله مع أي شيء يتطلب الحليب العادي، إلى جانب ذلك، فإن الحليب النباتي الذي يتم شراؤه من المتجر أغلى ثمناً ومليئًا بالكثير من السكر والمواد الحافظة والمواد المضافة، حيث إنه مصنوع من الأرز والماء والمحليات، ويعتبر سلس جدًا ولذيذ، ومن السهل جدًا تحضيره وتجهيزه في 5 دقائق فقط لتحضيره، حيث يقدم حليب الأرز ساخناً أو بارداً، ويضاف إليه بعض مستخلص الفانيليا أو الكاكاو أو مسحوق الخروب أو حتى القرفة المطحونة.


حيث يعتبر مشروب حليب الأرز سهل الهضم أكثر من حليب الصويا وأخف من اللوز أو أنواع أخرى من حليب المكسرات، كما أنه مناسب أيضًا للاضطرابات الهضمية وحساسية اللاكتوز وبالطبع للنباتيين، حيث يمكن أن يُصنع حليب الأرز من الأرز البني أيضاً، حيث يعتبر أكثر صحة وتغذية، ولكن يمكنك أيضًا استخدام نوع مختلف من الأرز، فهو مشروب لذيذ وسلس، كما أنه أرخص من الأنواع الأخرى من حليب النبات.

كما لا يحتوي حليب الأرز على أي بروتين تقريبًا، لذا يجب تعزيز النظام الغذائي بأطعمة أخرى غنية بالبروتين، على الجانب الإيجابي فهو مدعّم بـ 330 ملغ من الكالسيوم المقوي للعظام (والفيتامينات) لكل كوب، حيث إنه أيضًا اختيار جيد للأشخاص الذين يعانون من الحساسية والذين لا يستطيعون شرب مشروبات الصويا أو اللوز.

نصائح مهمة في تصنيع حليب الأرز:

  • يمكن استخدام أي نوع من الأرز، لكن أفضلها هي الأرز البني والأرز الأبيض قصير الحبة.

  • المُحلي اختياري، على الرغم من أنه يمكنك استخدام السكر أو الشراب.

  • هناك بعض وصفات حليب الأرز التي تحتوي على القليل من الملح لتعزيز النكهة أو حتى بعض الزيت.

كيفية شرب حليب الأرز:

حيث يتناسب حليب الأرز مع أي شيء يتطلب حليب البقر، حيث يمكن تقديمه على الإفطار أو كوجبة خفيفة وشربه مع كعكات الشوكولاتة النباتية أو الكعك النباتي، أيضًا يمكن إضافة الحليب بالمكونات المفضلة لدى الشخص وإضافة بعض مسحوق الكاكاو أو القرفة أو مستخلص الفانيليا لمشروب أكثر نكهة.

 تسخين حليب الأرز:

 بمجرد أن يصبح جاهزاً، يمكن تقديمه على الفور في درجة حرارة الغرفة أو تسخينه في الميكروويف أو في قدر، حيث يمكن أيضًا تبريده قبل التقديم وشربه باردًا.

إمكانية فساد حليب الأرز:

لا يحتوي هذا الحليب على أي مواد حافظة أو إضافات، لذا فهو طازج وطبيعي تمامًا؛ لهذا السبب يجب عليك التأكد من الإحتفاظ بها في وعاء محكم في الثلاجة وستستمر لمدة 3-5 أيام.

المكونات اللازمة لتصنيع حليب الأرز:

  • 1/2 كوب أرز مطبوخ (100 جم)، نستخدم الأرز البني.

  • 2 كوب ماء (500 مل).

  • 2 تمر مجهول أو 4 دقلة نور (اختياري).

طريقة تصنيع حليب الأرز:

  • يُصنع حليب الأرز تجاريًا عن طريق ضغط الأرز من خلال مطحنة.

  • الترشيح والمزج في الماء.

  • يمكن صنعه في المنزل باستخدام دقيق الأرز وبروتين الأرز البني، أو عن طريق غلي الأرز البني بكمية كبيرة من الماء وخلط المزيج وتصفيته.


القيمة الغذائية لحليب الأرز:

مقارنة  حليب الأرز بحليب البقر:

مقارنة بحليب البقر، حيث يحتوي حليب الأرز على كربوهيدرات أكثر (9٪ مقابل 5٪)، لكنه لا يحتوي على كميات كبيرة من الكالسيوم أو البروتين، ولا يحتوي على كوليسترول أو لاكتوز، غالبًا ما يتم تدعيم العلامات التجارية لحليب الأرز بالفيتامينات والمعادن، بما في ذلك الكالسيوم وفيتامين ب 12 وفيتامين ب 3 والحديد، حيث يحتوي على مؤشر نسبة السكر في الدم 86 مقارنة مع 37 للحليب منزوع الدسم و 39 للحليب كامل الدسم.


حيث يعتبر حليب الأرز هو الأقل حساسية بين أنواع الحليب النباتي، حيث يمكن أن يستهلكه الأشخاص الذين يعانون من عدم تحمل اللاكتوز، ولديهم حساسية من فول الصويا أو الحليب، كما أنه يستخدم كبديل لمنتجات الألبان من قبل النباتيين.

الماركات التجارية:

توفر الماركات التجارية لحليب الأرز بنكهات مختلفة، مثل الفانيليا، وكذلك غيرالمنكهة ويمكن استخدامها في العديد من الوصفات كبديل لحليب البقر التقليدي.

المخاوف البيئية في إنتاج حليب الأرز:

تتطلب حقول الأرز موارد مائية كبيرة وقد تمكن الأسمدة ومبيدات الآفات من الهجرة إلى المجاري المائية المتاحة، حيث تطلق البكتيريا التي تعيش في حقول الأرز غاز الميثان في الغلاف الجوي، ممّا يؤدي إلى انبعاث غازات الاحتباس الحراري بكميات أكبر من أنواع الألبان النباتية الأخرى.


المصدر
Rice Milkكتاب التصنيع الغذائي/دكتور عمر البقاعيكتاب موسوعة غداؤنا/دكتور حسن خالد العكيديكتاب الغذاء في حياتنا/دكتور هاني حمد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى