يؤثر النقرس وهو نوع من التهاب المفاصل في الغالب على الرجال وقليل جدًا من النساء بعد بداية انقطاع الطمث، مع وجود ارتباط قوي بين النظام الغذائي ونوبات احتدام النقرس، يلجأ العديد من مرضى النقرس إلى نظامهم الغذائي لتقديم حل لتورم المفاصل المؤلم.

 

النقرس

 

يعتبر النقرس اضطراب استقلابي يؤدي إلى ارتفاع مستوى حمض البوليك إلى أعراض تشبه أعراض التهاب المفاصل، حيث يعاني مرضى النقرس من التورم والألم والإحمرار في مفصل إصبع القدم الكبير، الكاحلين والركبتين مع زيادة مستويات حمض اليوريك في المفصل أو السائل الزليلي، حيث قد تكون نوبات النقرس حادة، وتستمر من ثلاثة إلى عشرة أيام ومع ذلك، قد تصبح أكثر مزمنة، ممّا يؤدي إلى نوبات متكررة من الألم والتورم.

 

أعراض مرض النقرس

 

  • أكثر أعراض النقرس شيوعًا هو التطور المفاجئ للألم الشديد في مفصل واحد، بالإضافة إلى هذا الانزعاج الشديد، حيث قد يشعر المفصل المصاب بالحرارة ويظهر أحمر ولامع.

 

  • أثناء نوبة النقرس، قد يتم الإصابة بحمى تبلغ حوالي 102 درجة فهرنهايت، وعلى الرغم من أنّ التاريخ العائلي للإصابة بالنقرس هو أحد أكثر عوامل الخطر انتشارًا للإصابة بهذه الحالة، إلا أن شرب الكثير من الكحول، الخضوع لعملية جراحية والإصابة بمتلازمة التمثيل الغذائي، يمكن أن يؤدي تناول نظام غذائي غني بالبيورينات إلى زيادة مخاطر إصابتك.

 

تناول الملح وعلاقته مع النقرس

 

على الرغم من إجراء القليل من الأبحاث حول التأثير المباشر لتناول الصوديوم على النقرس، فإن العديد من الأمراض المصاحبة الحساسة لتناول الملح مثل أمراض الكلى، السكري، ارتفاع ضغط الدم، حصى الكلى تشير إلى أهمية اتباع نظام غذائي منخفض الصوديوم، حيث تشير الأبحاث إلى أنّ تقليل تناول الملح يقلل بشكل كبير من تكرار حصوات الكلى في مرضى النقرس.

 

الأغذية الممنوعة لمرضى النقرس

 

تشمل المصادر الطبيعية للأرجنين اللحوم الحمراء، مثل لحم البقر والضأن، وكذلك الدواجن والأسماك، كما تحتوي منتجات الألبان أيضًا على كميات متفاوتة من إل-أرجينين، حيث تعتبر اللحوم هي مصدر غني للبيورينات، والمواد التي تعزز تكوين حمض البوليك، ويجدر بالذكر أنّه يجب تقليل من خطر الإصابة بأعراض النقرس عن طريق تناول كميات أقل من اللحوم الحمراء مع زيادة استهلاكك للفواكه والخضروات والشعير والشوفان.