تُعتبر مرحلة الولادة من أصعب المراحل التي تمرّ بها المرأة في حياتها، لذا تبدأ خلال الشهر التاسع من الحملالشهر التاسع من الحمل في الاستعداد لها، من خلال اتباع بعض الطرق والنصائح التي تساعد على تسهيل عملية الولادة، والتقليل من الخوف الذي سوف تشعُر به خلال غرفة الولادة.

التنفس أثناء الولادة الطبيعية:

خلال هذه المرحلة يجب عدم كتم النفس عند عملية الدفع؛ وذلك بسبب احتمال أنّ تنفجر الأوعية الدموية الموجودة في الوجه، في بعض الحالات القصوى، قد يحدُث ثُقب في الرئتين. الشهيق يكون عن طريق الأنف، والزفير يكون عن طريق الفم.

عند بدء كل انقباض، يجب عليكِ ممارسة التنفس العميق والمنتظم والشهيق والزفير بشكل بطيء، لكن عند الإحساس بالرغبة في الدفع، يجب أخذ نفس عميق للداخل بالإضافة إلى وضع ذقنك على صدرك ثم التنفس بشكل بطيء للأسفل.

المحافظة على استرخاء في عضلة قاع الحوض، وادفعي من بين ساقيك، بحيث يجب الدفع أربع مرات في كل انقباضة، عند ظهور رأس الطفل يطلب الطبيب منكِ عدم الدفع والبدء في اللهاث فقط.

أساليب التنفس خلال الولادة الطبيعية:

هناك عدّة طرق يمكن الأم استخدامها وتعتبر من أساليب التنفس والاسترخاء، خلال الولادة، وهي كالتالي:

  • التنفس المُنتظم: ينصح الطبيب الأم بالتنفس المنتظم؛ ممّا يؤدي إلى منح الأم الشعور بالطاقة والتركيز على عملية الولادة نفسها.

  • التنفس المحسوب: يتمّ خلال هذه الطريقة كتم النفس مع البدء في عد الأرقام عند عملية الشهيق، والعد العكسي عند البدء في الزفير.

  • الشهيق عبر الأنف والزفير عبر الفم: يؤدي الشهيق من الأنف والزفير عبر الفم إلى استرخاء عضلات الرحم والتقليل من الشعور بالخوف خلال الولادة.

تقنيات التنفس خلال مراحل الولادة:

المرحلة الأولى من الولادة:

  • التنفس البطيء: من المُمكن خلال هذه المرحلة مُمارسة التنفس العميق والمنتظم، كما يمكن ممارسة أسلوب العد خلال التنفس، بحيث يكون الزفير أطول من الشهيق.

  • التنفس الخفيف: يتمّ خلال هذه الفترة التنفس بشكل قصير وخفيف.

  • التنفس الانتقالي: يشمُل التنفس القصير مع الزفير بشكل أطول، ويفضل استخدام التنفس الانتقالي في حال عدم القدرة على الاسترخاء، ويشمل من (5_20) في كل عشر ثواني.

التنفس في المرحلة الثانية من الولادة:

يتمّ خلال هذه المرحلة استخدام التنفس الخفيف مع بدء الشُّعور بالانقباضات، وفي حال عدم التمكن من من مقاومة دفع الطفل للخارج، يتم أخذ التنفس العميق مع وضع الذقن في الصدر، وحبس النفس لمدة من الوقت، ومن الضروري خلال عملية التنفس عدم العمل على ارتخاء قاع الحوض، كي يتمّ خروج الجنين من الرحم دون حدوث أي مضاعفات صحية.

كيف يمكن لتمارين التنفس المساعدة على الولادة؟

إنّ عملية التنفس العميق قد يؤدي إلى زيادة مستوى الأكسجين والمواد الغذائية التي تصل الجنين، والتقليل من بذل الطاقة خلال الولادة، وتوفيرها لخوض مرحلة الولادة دون حدوث أي مضاعفات جانبية.

ما هي فوائد أساليب التنفس المنظم للولادة؟

  • يساعد على استرخاء عضلات الرحم والتخفيف من الشعور بالألم.

  • إنّ التنفس العميق والثابت يعطي الشعور بالراحة.

  • زيادة نسبة الأكسجين في الدم؛ وبالتالي إمداد الطاقة لكل من الأم والجنين.

طرق لتسهيل الولادة الطبيعية:

هناك عدة طرق وتمارين رياضية تعمل على تسهيل والتقليل من ألم الولادة الطبيعية، وهي كالتالي:

  • رياضة المشي، يساعد في أخذ الجنين وضعة الطبيعي في الحوض، وبالتالي توسع في عنق الرحم وتسهيل عملية الولادة.

  • تمرين القرفصاء، حيث أنها تساعد على نزول رأس الجنين في الحوض، وبالتالي يسهل من عملية الولادة.

  • تمارين حبس النفس، دربي نفسك على تمرين حبس النفس لمدة لا تقل عن عشر ثواني يومياً، حتى تستطيعين زيادة المدة خلال فترة الولادة.

  • تمارين اليوجا، يجمع بين حركة الجسم وتنظيم التنفس ومنطقة الحوض.

  • الرقص البطيء، فهو يعمل على زيادة التقلصات في الرحم.

  • تناول المشروبات التي تساعد على تحفيز الطلق، مثل القرفة والبابونج.

طرق للتقليل من جفاف الفم خلال الولادة:

قد تعاني المرأة خلال فترة الولادة من جفاف الفم؛ بسبب عمليات التنفس، وهذه بعض النصائح للتقليل من جفاف الفم خلال مراحل الولادة:

  • تناول رشفات قليلة من الماء.

  • مص رقائق الثلج بين الانقباضات.

  • خلال عملية التنفس دعي طرف اللسان أن يلمس سطح الفم؛ وذلك بسبب أن هذه المنطقة تحتفظ بالرطوبة.

  • تغطية الفم والأنف مع فتح الأصابع؛ ممّا يساعد على عكس الرطوبة إلى داخل الفم.