بيئات الترسيب البحرية للصخور الرسوبية:

تم تصنيف البيئات البحرية اعتماداً على عمق المياه، حيث قام الجيولوجيين بتقسم البيئات البحرية بالاعتماد على المسافة التي تبعدها عن اليابسة، حيث تتضمن بيئات كثيرة، وتُعد هي بيئة الترسيب ذات الانتشار الواسع حيث تتضمن بيئات أصغر وهي كالتالي:

  • بيئات الرف القاري: إن أماكن تواجد بيئات الرف القاري هي المياه الضحلة البعيدة عن القارات وشواطئها، وإن التيارات المعتدلة نسبياً هي التي تتحكم في عملية الترسيب وقد تتشكل رواسب فتاتية في حال وجد مصدر للفتات أو رواسب كيميائية في حال توفرت كائنات حية تملك هياكل جيرية، أو عند تواجد متبخرات خاصةً عندما تتبخر المياه بشكل كثيف.

  • بيئات الحافة القارية: إن رواسب بيئات الحافة القارية تتشكل بسبب تيارات التعكر، حيث أنها تتواجد عند حواف القارات خاصة في المياه العميقة.

  • الشعاب العضوية: هي عبارة عن تراكيب كربوناتية والتي قامت بتشكيلها الكائنات الحية، حيث تعمل على فرز الكربونات على الرفوف القارية أو التي تفرزها على الجزر المحيطية البركانية.

  • بيئات البحر العميق: تتضمن بيئات البحر العميق جميع قيعان المحيطات المتميزة بالعمق والبعيدة عن القارات، تعمل تيارات المحيط على تعكير المياه الهادئة أحياناً وتتضمن هذه البيئات الخنادق العميقة المتواجدة داخل المحيطات والتي تتنشكل بشكلٍ خاص عند نطاق الإندساس، بالإضافة إلى حيود وسط المحيط والتي تتواجد فوق حدود الألواح المتباعدة، بالإضافة إلى الأعماق السطحية، خاصةً سهولها التي نتجت بسبب تارات التعكير، تلك التي تحركت بالاتجاه البعيد عن حواف القارات.


    كما أن لتعدد البيئات التي تتواجد على سطح اليابسة الدور الأكبر الذي تسبب بتشكيل بيئات الترسيب الكثيرة أي أنها ذات أعداداً لا نهاية له، لكن هذه البيئات ليست متماثلة أبداً، حيث أنها قد تتداخل على الرغم من اختلافها مع بعضها البعض على سطح الأرض.

  • السحنات الرسوبيِّة: إن التتابعات الطبقية الرأسية أو الأفقية يتم الإشارة اليها من خلال توفر مجموعة من بيئات رسوبية متتابعة والتي ترسبت أفقياً أو عمودياً في ظروف الترسيب خلال الزمن، لكن التغير الأفقي الذي يحدث داخل مكونات الطبقة الواحدة يعمل على توضيح التغير في بئات الترسيب القديمة من مكان إلى آخر في ذات الزمن.


    فعلى سبيل المثال إن الرمال الخشنة تترسب بالقرب من الشاطئ والرواسب الكربوناتية، حيث تترسب في الأعماق الكبيرة أي أنّ الرواسب تترسب بنوعيات مختلفة لكنها متقارِبة في وقت واحد، وتعمل كل واحدة من هذه الطبقات على عكس ظروف الترسيب بالمميزات الخاصة التي تمتلكها ويتم استخدام السحنات لوصف مجموعات الرواسب.