حقن الأعصاب عبارة عن حقنة لتقليل الالتهاب أو “إيقاف” الألم على امتداد توزيع معين للعصب وقد يستخدم الطبيب إرشادات التصوير لوضع الإبرة في أنسب مكان لتحقيق أقصى فائدة؛ حيث قد يسمح حقن الاعصاب للعصب التالف بوقت للشفاء، ويوفر تخفيفًا مؤقتًا للألم ويساعد في تحديد سبب أكثر تحديدًا للألم وهناك مخاطر طفيفة ومتوسطة وشديدة وخطيرة (ولكنها نادرة)، مرتبطة بهذا الإجراء في مجموعة واحدة تضم أكثر من (4612) مريضًا خضعوا لهذا الإجراء لم تكن هناك مضاعفات كبيرة وحوالي (30) حالة كانت بسيطة تم حلها دون الحاجة إلى أي تدخل إضافي.

 

مضاعفات استخدام التصوير الطبقي في حقن الأعصاب

 

قد يؤدي الحقن المباشر لجذر العصب إلى تلف العصب بشكل دائم وقد تحصل عند المريض بعض المضاعفات بعد هذا الإجراء، ومن المضاعفات البسيطة التي قد تحصل الإغماء، تنميل في الأطراف، فرط التنفس (هذا هو التنفس السريع الذي يحدث أحيانًا عندما يكون المريض متوترًا أو قلقًا)، كدمات موضعية أو احمرار بالجلد حيث تدخل الحقن الجلد، وهذه بعض المضاعفات الأخرى:

 

1. صعوبة مؤقتة في التنفس

 

قد يحدث صعوبة في التنفس، وتحريك الساقين والذراعين أو كليهما ويحدث هذا بسبب المخدر الموضعي حيث يمر على طول جذر العصب في الفراغ حول الحبل الشوكي (يسمى الحيز فوق الجافية)، يمكن أن تكون هذه المشكلة مخيفة عند حدوثها ولكنها عمومًا قصيرة العمر وتختفي مع زوال تأثير المخدر الموضعي.

 

إذا حدث ذلك فمن المرجح أن يتم إدخال المريض إلى المستشفى للمراقبة، وفي حالات نادرة قد يحتاج إلى رعاية مركزة إذا كان تنفسه شديد الخطورة، ومن المحتمل أن يؤدي حقن المخدر الموضعي في عمق الجلد إلى انسداد الأعصاب المحيطة بالشريان السباتي مما يتسبب في احمرار مؤقت للعين وتفاوت حدقة العين وعدم وضوح الرؤية، وأحيانًا بحة في الصوت، تتضح في غضون (30) دقيقة أو نحو ذلك مع زوال تأثير المخدر الموضعي.

 

2. النزيف

 

حيث يكون النزيف أكثر شيوعًا إذا كان المريض يعاني من ارتفاع شديد في ضغط الدم أو يتناول أدوية تمييع الدم يمكن أن يسبب ضغطًا على العصب الذي يتم حقنه، وقد يؤدي هذا إلى ضعف أو ألم مستمر في ذراع المريض لفترة أطول من المعتاد، ويمكن أن يحدث النزيف أيضًا من الموقع حيث تدخل الإبرة الجلد إذا كان المريض يتناول هذه الأدوية.

 

فهذا هو السبب في مطالبة المريض بالتوقف عن تناولها أو تقليل الكمية التي يتناولها قبل أيام قليلة من الإجراء يعد وضع الإبرة الدقيق وإرشادات الصور عالية الدقة والأطباء المتخصصين المهرة، تعد أمورًا ضرورية لتجنب المضاعفات الرئيسية التي تنشأ نتيجة لسوء جودة التصوير من الضروري استخدام كورتيكوستيرويد قابل للذوبان في الماء.

 

3. العدوى

 

العدوى حيث يدخل الحقن الجلد، قد تشير زيادة الألم في الرقبة والحمى إلى وجود عدوى موضعية في الجلد أو العضلات التي تم حقنها، وقد يشير الصداع الشديد وتيبس الرقبة والألم عند النظر إلى الأضواء الساطعة التي تبدأ في الأيام القليلة التالية للإجراء إلى وجود عدوى أكثر خطورة (إما التهاب السحايا أو عدوى فوق الجافية)، ويجب أن يرى المريض طبيبه على الفور إذا ظهرت لديه هذه المشاكل؛ حيث يجب أن يعالج في المستشفى بالمضادات الحيوية.

 

4. تسرب السائل النخاعي

 

يسبب تسرب السائل النخاعي في حدوث صداع، وتحدث هذه المشكلة بسبب تسرب السائل الموجود حول جذر العصب، والذي يكون على اتصال مع السائل الموجود حول الحبل الشوكي، ونتيجة الحقن يمكن أن يستمر السائل في التسرب ببطء بعد العملية وهذا عادةً ما يكون صداعًا شديدًا إلى حد ما.

 

هذا عادةً ما يكون أسوأ عند الوقوف، ويساعد الاستلقاء بشكل مسطح حيث يزول الصداع بشكل عام في غضون يوم أو نحو ذلك؛ لأن التسرب سيغلق من تلقاء نفسه، بالاضافة الى أنه كل ما هو مطلوب هو الاستلقاء في السرير وشرب الكثير من السوائل وتناول مسكنات بسيطة مثل: الباراسيتامول.

 

5. صعوبة في البلع

 

صعوبة في البلع، حيث قد يحدث هذا إذا كان طرف الإبرة في الشريان الفقري ويتم حقن المخدر الموضعي في الشريان مما يؤدي إلى نقص مؤقت في وظيفة الأعصاب التي تتحكم في البلع، سيختفي هذا مع زوال تأثير المخدر الموضعي في غضون ساعة أو نحو ذلك بعد العملية، ونادرًا ما يتسبب النزيف المفرط في موقع الحقن في ضغط مباشر على المريء (الأنبوب الموجود بين الفم والمعدة) مما يجعل البلع صعبًا.

 

6. المضاعفات الخطيرة

 

وتشمل المضاعفات الخطيرة والدائمة لهذا الإجراء السكتة الدماغية وإصابة الحبل الشوكي التي تؤدي إلى شلل جزئي وإصابة جذر العصب مما يؤدي إلى مشاكل دائمة في الحركة والشعور في الذراعين، وقد يؤدي الحقن المباشر لجذر العصب إلى تلف العصب بشكل دائم.