من هو أول سلطان مملوكي
كان عز الدين أيبك التركماني، المعروف أيضًا باسم أيبك، أول سلطان مملوكي في الدولة المملوكية في مصر
كان عز الدين أيبك التركماني، المعروف أيضًا باسم أيبك، أول سلطان مملوكي في الدولة المملوكية في مصر
قصة وفاة أبو نواس وزوجته أو ( THE DEATH OF ABU NOWAS AND OF HIS WIFE)هي قصة خيالية تونسية
تم بناء مسجد السلطان ابو العلا في القاهرة، وقد نسب إلى الشيخ حسين بن ابي علي الملقب بابو العلا، توالات على المسجد العديد من التغيرات والتطورات على مر العصور.
إن سيف الدين أبو بكر هو أحد أبناء السلطان الناصر وأيضاً أخد حفداء السلطان المنصور قلاوون، حيث أوصى أبوه الناصر قبل أن يتوفى بتولي سيف الدين وحصوله على السلطنة، وعلى إثر ذلك نصبه ووكله الأمراء في عام 1341 في قلعة الجبل
معركة طريف تعرف باسم معركة ريو سالادو (بالإسبانية: باتالا ديل سالادو)، كانت معركة دارت في الأندلس في (30) أكتوبر (1340)
تجدد التنافس على الوزارة في السنوات الأخيرة من حكم السلطان ملكشاه (465 - 485 هجري)، فأخذ تاج الملك أبو الغنائم، وزير تركان خاتون، زوجة السلطان ملكشاه يعمل على اقصاء نظام الملك من الوزارة ليحل محله.
ظهر هذا المنصب في بعض فترات العصر العباسي . ففي سنة (325 هجري)، استوزر الخليفة الراضي بالله أبا الفتح الفضل بن جعفر بن الفرات، عامل الخراج بمصر والشام.
لمّا آلت سلطنة السلاجقة إلى ألب أرسلان(455 - 465 هجري)، بقيت الخال كما هي عليه من استئثار السلطان بالسلطة دون الخليفة، ففي سنة (458 هجري).
يعتبر عبد الحق الثاني آخر سلطان للمغرب الذي تولى العرش بعد موت أباه أبو سعيد عثمان بن أحمد بين 1421 - 1465 هو أطولهم حكماً وأشدهم محنة وخطورة
لقد كان للإقطاع السلجوقي أثاراً مدمرة في الواقع الاقتتصادي للدولة العربية الإسلامية، ذلك إنَّ هذا النظام أدى إلى تدهور الزراعة التي تُعتبر العمود الفقري لأقتصاد الدولة العربية الإسلامية آنذاك بسبب جهل المقطعين بأمور الزراعة وحرصهم على العائد المالي.
يعتبر آخر سلاطين الفور من سلالة الكيراوي في سلطنة دارفور بالسودان وأنشأ مصنعاً لخياطة كسوة الكعبة المشرفة ولما يقرب من 20 سنة أرسل كسوة الكعبة إلى مكة
ينحدر السلاجقة من قبيلة (قنق) التركية، وتمثل هذه القبيلة مع ثلاث وعشرين قبيلة أخرى مجموعة القبائل التركمانية المعروفة بـ (الغز)، وكانت منازل قبائل الغز في الصحراء الواسعة والسهوب الممتدة من الصين حتى شواطىء بحر الخزر.
هو الفضل بن أحمد المستظهر، أبو منصور، المسترشد بالله، أنشئ في ربيع الأول سنة (485 هجري)، ووالدته أم ولد.
بلاد الأندلس تميزت وازدهرت في بداية عصرها بأدبها وعلمها وثقافتها، وتميز معها نخبة من الشعراء الذين واكبوا جميع الأحداث التي جرت في الأندلس وأبدعوا في نظم القصائد الشعرية
كتاب المصباح المضيء في خلافة المستضيء: للكاتب أبو الفرج عبد الرحمن بن أبي الحسن علي بن محمد القريشي التيمي البكري، المعروف جمال الدين الحافظ، من مواليد بغداد، كان يعمل والده في تجارة النحاس، وقد مات والده وهو صغير السن، وأكمل تعليمه، وكان قد اشتهر بالعلوم والفنون، وله مجموعة من الكتب
أما عن ابن الونان فهو أحمد بن محمد الونان الحميري التواتي ، وهو جزائري الأصل، ولد ونشأ في مدينة فاس، وقومه من عرب صحراء توات، والمعلومات عنه قليلة، فلم يصل أي من المؤرخين إلى شيء ذي منفعة عنه.
محمد بن حسن وادي بن على بن خزام الصيادي الرفاعي الحسيني، ولد في خان شيخون.
بقي خلفاء بني العباس في العهد السلجوقي في أخذ الألقاب لوزرائهم فيما مضى في عهدهم في عهد بني بويه. وكذلك فعل سلاطين السلاجقة غير أنه كان هناك فروق واضحة بين العهدين البويهي والسلجوقي بالنسبة للألقاب وتتمثل فيما يأتي:
لقد كلفت السلطة السلجوقية المقطعين تبعات ومسؤوليات ألزمتهم بتأديتها وإنَّ أهم هذه الواجبات.
يعتبر أحمد سنجر سلطان الدولة السلجوقية يطلق عليه أبو الحارث ولد في سنجار عندما كان أباه السلطان ملكشاه مقيماً بها بعد أن مر ببيوت بني ربيعة متوجهاً لاحتلال الرومان
ملكية الأراضي في الدولة الأيوبية لقد كانت الدولة الأتابكية النورية دولة عسكرية جهادية وأنها قامت على نظام إقطاعي عسكري وراثي، وقد شهد أبناء البيت الأيوبي، هذا النظام وتملكوا الإقطاعات الواسعة من لدن الأتابك نور الدين محمود.
يعد أبو مدين التلمساني واحدًا من كبار المتصوفين والشعراء في المغرب العربي والأندلس، وكان قد أحب فتاة من أهل حيه، ولكنها انتقلت إلى مدينة أخرى، فأنشد شعرًا يعبر عن شوقه إليها.
توفي سُبكتُكين عام (387 هجري)، وخلفه ابنه الأصغر إسماعيل وكان ضعيفاً، فاتصل قادة الجُند بأخيه محمود وشجعوه على تسلم الأمر، وهو الكبير، فتمَّ له ذلك عام (388 هجري).
لم يحدث في العهد السلجوقي تغيير في النظام الذي كان يتبع في العهد البويهي عند تعيين الوزراء، وقد تضمنت كتب التاريخ والتراجم معلومات وافية عن تعيين الوزراء في العهد السلجوقي مما يعطينا صورة واضحة عن مراسيم تقليدهم الوزارة.
مدينة تكريت: عندما توجه السلطان السلجوقي طغرل بك من بغداد إلى الموصل سنة (488 هجري)، عرج على مدينة تكريت واستطاع من دخولها بعد أنّ لقي مقاومة من أهلها وكان صاحبها أبي الغنائم بن المحلبان فسلمها إلى السلطان طغرل بك.
أما عن مناسبة قصيدة "إذا دب نمل على الشجر" فيروى بأنه في يوم من الأيام دخل أحد عمال قصر طو قابي، والذي كان يملكه السلطان العثماني سليمان القانوني، دخل في يوم إلى السلطان.
سار المماليك على نظام الدولة الأيوبية سواء إداريًا أو اقتصاديًا أو قانونيًا، قام المماليك بتقسيم الأراضي بين أفراد العائلة المالكة
أما عن مناسبة قصيدة "بلد مظلم وملك ظلوم" فيروى بأن رجلًا يقال له أبو الفضل ابن فتوح المصري وهو تاجر من تجار مصر سكن في يوم من الأيام في بيت في منطقة تدعى دويرة خلف.
هو منصور بن الفضل المسترشد، أبو جعفر، الراشد بالله. ولد عام (502 هجري)، قام والده بخطبة الولاية له سنة (513 هجري)، فكان عمره إحدى عشرة سنة، تمَّ مُبايعته بالخلافة بعد مقتل أبيه في شهر ذي القعدة من عام (529 هجري)، فكان عمره آنذاك سبعاً وعشرين سنة.
لقد كلفت السلطة السلجوقية توزيع الإقطاع تبعات ومسؤوليات ألزمتهم بتأديتها وحركات وإنَّ أهم هذه التوزيعات.