يهمنا هنا معرفة أهم خصائص الأزياء الرومانية بالطريقة الصحيحة، كما يجب معرفة أهم الأردية التي كان يرتديها الرومانيون في زمنهم وطريقة إظهارها بالطريقة الصحيحة.

 

خصائص الأزياء الرومانية:

 

  • كانت ملابسهم وسيعة جداً وكان الرومانيين لديهم بشكل دائم زيادة في الوزن وهذا أدى إلى إعطاء زينة خاصة بملابسهم وخاصةً ملابس النساء لإضافة الجمالية والأناقة على كافة القطع الخاصة بهم، كما استعملوا أحدث الطرق التي كانت تعتمد على طريقة التفصيل بطريقة كاملة.

 

  • كما تأثرت هذه الأزياء بالأزياء التي كانت معروفة عند الشعب التكساني وهي امتداد للأزياء الآسيوية وأعطوها شكلاً جديداً وكانت الأزياء الرومانية مأخوذة عن الملابس الإغريقية وتميزت هذه الأزياء بزي خاص بها والتي كان يطلق عليه الطوجة.

 

  • تميزت هذه الأزياء بشكل كبير بإضافة عنصر للتزيين على قطع الملابس حتى تظهر ملابسهم بشكل جديد الذي هو عبارة عن شريطين متوازيين وكانا يسيران بالثوب من جهة الأمام مروراً بأعلى الكتف والظهر ويكون عادة لون هذا الشريط مغايراً للون الثوب.

 

أزياء رجال العصر الروماني:

 

يرتدي الرجال في هذه العصر رداء البت الذي هو عبارة عن قميص من الصوف أو التيل ويتكون من قطعتين من القماش وهذه القطع تخيط من كافة الجوانب ومن الجهة العليا مع ضرورة ترك جزء من فتحة الرأس وجزء آخر من كافة الجوانب حتى تتكون لدينا فتحة الذراعين، حيث كانت في البداية عبارة عن قميص مفتوح إلى وسط منطقة الفخذ وكانت أكمامه مختلفة فمنها دون أكمام وكان لباس الطبقة العاملة والنوع الآخر بأكمام وكانت هذه الأكمام تصل إلى المرفق وهذا النوع هو الشائع بين أغلب سكان المنطقة.

 

وكان يوجد نوع ذو أكمام طويلة جداً وكان البت قصيراً بصل إلى الركبة ويكون واسعاً نوعاً ما وكان الفقراء لا يرتدون الحزام فوقه، أما السادة وطبقات العليا أهتموا باستعمال الحزام عليه بشكل كبير لما له من أهمية كبيرة عند إضافته على الثوب بالطريقة الصحيحة، حيث كان يسمى هذا الحزام بالمنيكانا وهو رداء خاص بالمناسبات والزواج وارتداه الشيوخ بشكل كبير؛ وذلك لأنه كان يزين بطرق مختلفة وجديدة وخاصةً عند عمله بأكثر من طريقة وكل طريقة لها خطوات خاصة بها.

 

كما ارتدى الرجال الشريط الجانبي الذي يعتبر شريط طويل يتراوح عرضه 3 سم وكان يجهز من الألوان الخاصة به وهي اللون البنفسجي وكان هذا اللون مفضل لديهم أو اللون القرمزي إلى الأحمر إلى البنفسجي ويثبت بشكل كامل مع ضرورة نسجه في الجزء المحدد في الوسط، حيث تكون عملية نسجه من الأمام إلى الخلف للثوب مع عمل كافة الأجزاء المرتبطة به بشكل كامل وصحيح وارتدوا أيضاً شريط خاص بهم وكان يطلق عليه شريط أغسطس والذي هو شريط متوسط طوله ويتراوح 1.5 سم من العرض.

 

بالإضافة إلى ذلك فأنه ينسج على كافة جوانب الصدر والظهر مع العمل على تمريره بالكتف وهذا الشريط ارتداءه رجال المعابد والفرسان بالطريقة الصحيحة وكان يوجد أيضاً شريط يصنع من أشرطة النخيل الذي هو عبارة عن تيونيكا بنفسجية اللون، ويكون هذا الشريط مطرز بخيوط من الذهب على شكل فروع النخل وهو خاص بالمناسبات والاحتفالات، كما أتخذه الأباطرة زياً رسمياً وأحياناً يكون بدون حزام ويلبس فوقه الطوجة المرتبطة بهذا الشريط وبالطريقة المناسبة له.

 

كما يلبس هذا الرداء فوق القميص الذي كانوا يرتدوه بالطريقة الصحيحة وخاصةً عندما يكون الجو حاراً كان يلبسه عامة الناس ويحلى بشريط من الأمام وتميز هذا الرداء بأكمامه الطويلة الواسعة الذي يصنع بلون الصوف الطبيعي أو قماش التيل، كما تميز هذا الزي بنشره بين أكثر من دولة وأصبح معروفاً بشكل كبير بين المناطق المجاورة لهم وكانت عملية تصنعيه خاصة وتختلف عن الأردية التي قمنا بعملها بشكل مسبق مع إضافة عليه عدة أشكال مشابهة له.

 

وهذه الأشكال تكون خاصة بالدولة نفسها مع عمل رموز على شكل أقمشة على الثوب نفسه وإضافة تلك الرموز في الوسط مع ضرورة تزيينها بمجموعة كاملة من الخرز دون تغيير الشكل المضاف عليها وبهذه الطريقة نكون حصلنا على الثوب دون ظهور أي خطأ عليه مع الانتباه بأن تكون الألوان المضافة على الثوب مناسبة مع بعضها البعض حتى تناسب الشكل الأساسي لها وإظهارها بطريقة جميلة جداً دون الحاجة إلى إضافة موديل آخر مشابه له.