تتنوع الطرق التي يتم فيها تعليم ذوي صعوبات التعلم، حيث يستخدم المعلم في بعض الأحيان الوسائط المتعددة أو السوفتوير لتعليمهم، ويحتاج الفرد ذو صعوبات التعلم إلى أسلوب معين للتعليم فقد يحتاج إلى تجهيز الكلمات وتعبير كتابي؛ لأنه يواجه صعوبة في المنهاج الدراسي.

 

اختبارات السوفتوير والوسائط المتعددة في تعليم ذوي صعوبات التعلم

 

يوجد أهمية لقدرة المعلمين على اختيار السوفتوير المصممة بعناية، أوضحها بعض العلماء في دراستهم، حيث اتصل هؤلاء الباحثون ب (33) ناشر للسوفتوير التعليمي لطلب معلومات عن تطبيقات تنمية المنتج، خصوصاً تلك المرتبطة بالاختبارات الميدانية، من هؤلاء الناشرين (33) أقر خمسة بأنهم لم يقوموا بعملية تقييم لمنتجاتهم.

 

وهذا الاتجاه المتعجرف من جانب ناشري السوفتوير جعل من الأهمية بمكان، وأن يفهم التربويون المتغيرات المعنية عند اختيار سوفتوير لاستخدامه مع التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، ويمكن أن يجد التربويون مجموعة شاملة من الخطوط الإرشادية في مقال قام به بعض العلماء، حيث قدموا خريطة تدفق لإرشاد معلمي الفصول من خلال الخطوات الضرورية في تقييم السوفتوير، وقائمة معينة من المكونات الهامة ينبغي وضعها في الاعتبار عند دراسة برامج بعينها.

 

والعناصر التي ترتبط بتعزيز التعلم المراد تقييمه، وتشتمل على اختيارات المعلمين وتصميم واختيارات السوفتوير وتصميم الشاشة والاختبارات التعليمية، وبالإضافة إلى الصوت والتغذية الراجعة والتصميم التعليمي وتصميم الشاشة، كما أن هناك أيضاً خطوات لا تقل أهمية عن تلك التي ذكرناها أعلاه وتمثل هذه الخطوات في خريطة التدفق، حيث يتم تشجيع المعلمين على إعداد اختبارات القياسات القبلية والبعدية؛ بهدف تحديد تعلم التلاميذ.

 

وقام هؤلاء الباحثون بتضمين مجموعة من الأسئلة، بغرض عقد مقابلات مع التلاميذ لتحديد فعالية السوفتوير، وهناك بحوثات آخر قام به بعض العلماء بتقديم استعراضاً شمولياً للقواعد التعليمية الفعالة التي يجب دمجها في الوسائط المتعددة، والتوجيه القرارات التعليمية وشراء السوفتوير المناسب، فقد قدم العلماء قائمة تحتوي على برامج بعينها تشتمل على هذه القواعد التعليمية، وارفقوا معها مواقع هذه البرامج على شبكة الانترنت.

 

وأيضاً قاموا الباحثون بعرض وتوضيح المشكلات الخطيرة مع التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، وقدموا مقترحات تتمثل في التدخل لتصحيح هذه المشكلات، ولا بد من دمج كلا استنتاجات الباحثون التي تم ذكرها أعلى في قراءات معلمي المستقبل، وكذلك التربويين الذين ربما يكونون معنيين بشراء أو تصميم التعليم بمساعدة الكمبيوتر أو الوسائط المتعددة في مواقع تضمينية أو برامج تقليدية للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم.

 

تجهيز الكلمات والتعبير الكتابي لذوي صعوبات التعلم

 

غالباً ما يجد التلاميذ ذوي صعوبات التعلم صعوبة في التعبير الكتابي، وبالتالي يواجهون مشكلات في  المنهج الدراسي، فهم يجدون هذه الصعوبة مع العمليات ذات الترتيب الأعلى والمتضمنة في الكتابة، مثل التخطيط والمراجعة لتوضيح الأفكار والسمات الميكانيكية للكتابة، وقام بعض العلماء بمراجعة واستعراض (20) بحثاً يدرس هذه الأجزاء المتنوعة لعملية الكتابة، وتبين أن (12) بحثاً منهم يعلن عن فوائد من استخدام التكنولوجيا.

 

ودرست (5) بحوث من هذه البحوث (12) استخدام مجهز لكلمات وفاحص التهجئة مع ترسيخ الاستراتيجية وترسيخ الكتابة، والمراجعة الاستراتيجية للنظير هذه الدراسات (5) التي درست هذا المدخل الاندماجي كان لها نتائج إيجابية بالنسبة للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم، ربما تكون هذه الدراسات مثالاً على أهمية المشاركة الفعال للمعلمين إذا ما أريد من التكنولوجيا تعزيز الإنجاز الأكاديمي.

 

البحث في الانترنت لذوي صعوبات التعلم

 

على الرغم من قلة البحوث التي درست في تأثير استخدام الشبكة العالمية الواسعة على الإنجاز الأكاديمي، فإن وضع المعلومات على الشبكة نشاط منتظم للتلاميذ ذوي صعوبات التعلم، ومع البحث عن المعلومات واستخدم التلاميذ للشبكة للقيام بمشروعات بحثية مهمة، تتضمن العمل على البحث في الانترنت، يتم وصف البحث في الانترنت كأنشطة يوجهها الاستفسار في شكل صفحة انترنت.

 

وغالباً ما يتم تصميم الأنشطة باستخدام ترتيبات تعليمية تعاونية، وهناك خطوات ارشادية متوفرة لتصميم البحث في الانترنت هذه الخطوات الإرشادية تكون مع أمثلة، ويشتمل على العناصر التي وصفها العديد من العلماء، وهي المقدمة ووصف مهمة بعينها، ومصادر الاتصال بالانترنت وبالإضافة إلى خطوات لإرشاد التلاميذ ذوي صعوبات التعلم لاستكمال البحث، وأيضاً طرق تقييم عمل التلاميذ ذوي صعوبات التعلم.

 

وبالإضافة إلى الخلاصة أو الاستنتاج الذي يرتبط بالمعايير القومية، ومن المحتمل أن استخدام البحث في الإنترنت يزود التلاميذ ذوي صعوبات التعلم، بفرص للاندماج في مهارات التفكير ذات المستويات العليا أثناء القيام باستكمال مهمة حقيقية.