ما هي مجالات الإثراء العلمي للطفل الموهوب؟

 

1- مهارات التعلم:

 

تتضمن مهارة التعلم مهارات البحث العلمي ومهارات التفكير، إلا أن أفرادها هنا وبطريقة مستقلة؛ تهدف إلى الاهتمام بها وزيادة تأكيد أهميتها وضرورة العناية بها في سن مبكرة، كأحد الجوانب الرئيسية في الإثراء العلمي للموهوبين هذا من جانب.

 

ومن ناحية آخر تعتمد برامج التعلم على مجموعة من الأسس والأدوات المهمة، التي تعمل على مساعدة الطلاب في بناء خبرات تعليمية بشكل تفاعلي، تمكنهم من استعمال العلم القائم بفاعلية في مواقف جديدة مماثلة، ومن بين أهم مهارات التعلم التي يمكن اكسابها للطلاب الموهوبين ما يلي استعمال المكتبة ودقة الملاحظة.

 

والقراءة الناقدة والتفريق بين الحقائق والآراء والكتابة الإبداعية، وكتابة التقارير تلخيص الأفكار مصادر المعرفة الأخرى وكتابة الملاحظات التنظيم وتدوين الملاحظات وبالإضافة إلى البحث من خلال الإنترنت.

 

2- السمات الشخصية المؤثرة:

 

أظهرت بعض الدراسات الحديثة ،أن الطلاب الموهوبين لا يتمكنون من استثمار قدراتهم الذهنية العقلية ما لم توافرت لديهم بعض السمات الشخصية المؤثرة، لذلك يجب أن يتضمن برنامج رعاية الموهوبين على نشاطات وبرامج تنمي السمات الشخصية المؤثرة لدى الموهوبين؛ ليكون قادر على استخدام قدراتهم الذهنية العقلية بشكل أفضل، والسمات التي يمتلكها الفرد نوعين سمات مرتبطة بالنمو الشخصي، والأخرى مرتبطة بالنمو الاجتماعي أي القيادي.

 

السمات التي يحتويها برنامج الإثراء العلمي للطفل الموهوب:

 

1- السمات في مجال النمو الشخصي:

 

ومن السمات في مجال النمو الشخصي النظرة إلى الذات وتقدير القدرات الشخصية للفرد، وتعرف مواطن القوة والضعف التي تكون لدى الطالب الموهوب، ومواجهة الضغوط وقبول النقد الموجه لدى الفرد والمثابرة والاستشعار وغيرها.

 

2- السمات في مجال النمو الاجتماعي:

 

ومن سمات النمو الاجتماعي للطفل الموهوب مهارات التحدث وحسن الاستماع ومهارات العمل الجماعي، وتفهم حاجات الآخرين ومهارات الإقناع، وبالإضافة إلى الجرأة والمبادرة وغيرها.

 

مجالات الإثراء العلمي للأطفال الموهوبين:

 

1- المهارات الأساسية والتي تتضمن كتابة التقارير والقراءة الناقدة ومهارات استعمال الإنترنت وغيرها.

 

2- مهارات التفكير والبحث والتي تتضمن مجالات البحث الانفرادي، وتشمل مهارات البحث العلمي ومهارات حل المشكلة، ومجالات التفكير الناقد وتشمل التحليل واتخاذ القرار والتركيب، ومجالات التفكير الإبداعي والتي تشمل الطلاقة والمرونة والخيال وغيرها.

 

3- المهارات الاجتماعية والشخصية وتتضمن مجالات النمو الشخصي ومجالات النمو الاجتماعي.