يعتبر الابن الرابع لويليام الأول الذي نصب ملكاً على إنجلترا بعد وفاة شقيقه أخيه الأكبر ويليام الثاني وحارب شقيقه الآخر روبرت الثاني وانتصر عليه في معركة تينشبراي، حيث أكمل هنري الأول سياسة أباه في تقوية الحكومة المركزية وسن تشريعات مهمة للحقوق المدنية واشتهر هنري الأول بكونه الملك الإنجليزي الذي أنجب أكثر الأطفال غير الشرعيين.

 

لمحة عن هنري الأول ملك إنجلترا

 

ولد هنري في إنجلترا سنة 1068 لأباه ويليام الفاتح دوق نورماندي الذي قام بغزو إنجلترا حتى يصير ملكاً وأنشأ أراضي حتى ويلز، حيث أدى هذا الفتح إلى إنشاء البعض من العقارات على أطراف القناة الإنجليزية واستولى هنري على العرش الإنجليزي ووعد في تتويجه بتصحيح العديد من سياسات ويليام الأقل شعبية.

 

عادة ما كان للبارونات علاقات وطيدة مع مملكة فرنسا التي كانت تتألف في ذلك الوقت من مجموعة واسعة من المقاطعات والأنظمة السياسية الأصغر تحت السيطرة الاسمية للملك فقط، حيث كانت والدة هنري حفيدة روبرت الثاني ملك فرنسا وربما سميت هنري على اسم عمها الملك هنري الأول ملك فرنسا.

 

لقد كان يعتقد أنه كان قادراً على قراءة اللاتينية وله بعض الخلفية في الفنون الليبرالية وتلقى تدريبات عسكرية تحت إشراف مدرب اسمه روبرت أشارد، حيث حصل على لقب فارس في سنة 1086.

 

كان المعاصرون ينظرون إليه على أنه حاكم لا يرحم ولكنه فعال وتلاعب هنري بمهارة بالبارونات في إنجلترا ونورماندي، حيث في إنجلترا بنى على نظام العدالة الأنجلو ساكسوني الحالي والحكومة المحلية والضرائب لكنه شجعه بمؤسسات إضافية بما في ذلك الخزانة الملكية والقضاة المتجولون.

 

كان العديد من المسؤولين الذين أداروا نظام هنري رجالاً جدداً من خلفيات غامضة وليسوا من عائلات ذات مكانة عالية والذين ارتقوا في مناصب إدارية، حيث شجع هنري الإصلاح الكنسي لكنه شارك في نزاع خطير مع رئيس الأساقفة الذي تم حله من خلال حل وسط سنة 1105.

 

توفي هنري في الأول في سنة 1135 بعد أسبوع من المرض وقد خلفه الملك ابن أخيه ستيفن بلوا، مما أدى إلى فترة من الحرب الأهلية المعروفة باسم الفوضى.