عند ممارسة اللاعب للأنشطة المهارية فإن اللاعب من الممكن أن تحصل له عدة كسور في العظمة الزورقية في القدم أو الرسغ، حيث أن هذه الإصابة تتطلب من اللاعب أن يتوقف بشكل مباشر عن ممارسة الأنشطة الرياضية.

 

ما هي إصابة كسر العظمة الزورقية للاعب الرياضي

 

يمكن أن تحصل الكسور في منتصف القدم، وتحصل أيضًا في الرسغ، حيث يُعرف أيضًا أحد عظام الرسغ الثمانية الموجودة في قاعدة اليد باسم العظم الزورقي، كما أن الكسور هو إصابة نادراً ما تظهر عند اللاعبين نتيجة الإفراط في الاستخدام أو الصدمة، حيث تميل الكسور إلى التفاقم بمرور الوقت وتشعر بألم شديد أثناء فترات التمرين أو بعدها.

 

وإذا شعر اللاعب بعدم الراحة في منتصف القدم أو في المعصم، خاصةً بعد التعرض لصدمة في المنطقة أو الإفراط في الاستخدام، فعلى اللاعب التحدث مع الطبيب حول الحصول على تشخيص، وبدون علاج قد تتدهور الحالة.

 

الكسر في القدم

عندما تلمس اللاعب قدمه الأرض خاصةً عند الركض أو تغيير الاتجاه بسرعة فإن العظم الزورقي على شكل قارب في منتصف القدم يساعد في دعم وزن الجسم، كما يمكن أن ينتج عن الإجهاد المتكرر للعظم الزورقي حدوث تشقق أو كسر يرتفع بشكل تدريجي مع الاستخدام المستمر، كما تشمل عوامل الخطر التي تعمل على التأثير على القدم تقنيات التدريب غير المناسبة والجري باستمرار على الأسطح الصلبة.

 

كما قد يكون من الصعب اكتشاف الكسر بسبب ووجود علامات خارجية قليلة للإصابة مثل: التورم أو التشوه، كما يتمثل العرض الرئيسي في الشعور بألم في القدم عند زيادة الوزن عليها أو أثناء أداء نشاط بدني، كما قد تشمل الأعراض الأخرى إيلامًا في منتصف القدم أو كدمات أو ألمًا ينحسر أثناء الراحة.

 

الكسر في المعصم

 

توجد إحدى عظام الرسغ الثمانية وهي العظم الزورقي في المعصم فوق نصف القطر، وهو العظم الذي يمتد من الكوع إلى جانب الإبهام من المعصم، كما أن السبب الأعلى ظهوراً لكسر الزورق هو السقوط على اليد الممدودة والذي قد يحدث إذا حاول اللاعب الإمساك بنفسه عند السقوط.

 

ومن المحتمل أن تشعر بالألم في المنطقة المصابة، حيث يوجد جانب المعصم الإبهام وسيجد صعوبة في الضغط على شيء ما أو التمسك به، على غرار الإصابة التي تحدث في القدم قد يكون من الصعب تحديد مدى الإصابة، حيث تكون العلامات الخارجية ضئيلة.

 

إسعاف إصابة كسر العظمة الزورقية للاعب الرياضي

 

يستعمل الطبيب الأشعة السينية للكشف عن كسر عظم الزورق في القدم؛ لأن العظم الزورقي يدعم قدرًا كبيرًا من وزن الجسم، حيث يمكن أن يحدث كسر مع إصابة شديدة في القدم:

 

  • إذا كان اللاعب يشك أنه مصاب بكسر في العظمة الزورقية فعليه القيام بزيارة الطبيب على الفور لأن العلاج المبكر يمنع تطور الإصابة ويقلل من وقت الشفاء.

 

  • في حين أن الأشعة السينية هي أداة تشخيصية شائعة لإصابات العظام، فإن الكسور لا يمكن رؤيتها بسهولة دائمًا، بدلاً من ذلك قد يقوم الأخصائي بعمل اختبار بالرنين المغناطيسي أو التصوير المقطعي المحوسب.

 

  • معظم خيارات العلاج المتاحة لكسور الزورق في القدم أو المعصم غير جراحية وتركز على العمل على إراحة المنطقة المصابة لمدة ستة إلى ثمانية أسابيع في جبيرة خفيفة الوزن.

 

  • يتم اختيار العلاج الجراحي بشكل عام من قبل الرياضيين الراغبين في العودة إلى معدلات النشاط الطبيعي بمعدل أسرع.

 

  • إذا تم إسعاف الكسور في القدم أو الرسغ أو تم فصل الأطراف المكسورة، فإن العلاج الجراحي مطلوب في كثير من الأحيان للمحاذاة بشكل مثالي وربط أطراف العظام معًا لدعم الشفاء المثالي، وخلاف ذلك قد يحدث عدم الاتحاد حيث لا يلتئم العظم أو قد تحدث عملية تسمى النخر اللاوعائي.

 

نصائح للوقاية من إصابة كسر العظمة الزورقية للاعب الرياضي

 

  • تحدث الكسور في القدم بشكل عام بسبب الإجهاد المتكرر في حين أن الإصابة في الرسغ تحدث بشكل عام بسبب الصدمة.

 

  • كما أنه إذا نتج عن النشاط البدني ألم في منتصف القدم أو في المعصم حتى إذا تلاشى الألم مع الراحة، فعليه زيارة الطبيب للحصول على تشخيص كامل وخطة علاج تسمح لكسر العظام بالشفاء.

 

وفي النهاية، فإن اللاعب تحصل له العديد من الإصابات أثناء أداء المهارات، ومن هذه الإصابات كسر العظم الزورقي الذي من الممكن أن يحدث في القدم أو الرسغ، وعند حدوث هذه الإصابة يجب على المسعف تطبيق الإسعافات الأولية على الفور.