يعد استعمال وسائل العلاج بالحرارة من الوسائل المهمة التي تساعد على التقليل من حدوث مضاعفات للإصابة الحاصلة، حيث يجب على الأخصائي أو المسعف أن يكون على دراية بكيفية تطبيق وسائل العلاج بالحرارة بعد الإصابة الرياضية.

 

متى يجب استخدام المعالجة الحرارية

 

يجب عدم استخدام المعالجة الحرارية مباشرة بعد الإصابة؛ لأن ذلك سيزيد من درجة حرارة الجسم ويزيد النزيف في المنطقة المحيطة، كما ستكون المعالجة الحرارية مفيدة بعد (48) ساعة من الإصابة وأثناء إعادة التأهيل، حيث يجب أن تكون المعالجة الحرارية دافئة وليست ساخنة، كما تستخدم الحرارة لعلاج آلام العضلات والألم المزمن، حيث أن:

 

  • للحرارة الوظيفة المعاكسة للعلاج البارد، حيث أن تطبيق الحرارة على جزء من الجسم يحفز الدورة الدموية في موقع الإصابة، ويجلب هذا الدم المليء بالأكسجين العناصر الغذائية إلى المنطقة المصابة مما يعزز الشفاء، كما تساعد الحرارة أيضًا على إزالة تراكم حمض اللاكتيك من العضلات المرهقة مما يسمح لها “بفك الانضغاط”.

 

 

  • في حين أن العلاج بالبرودة غالبًا ما يستعمل كإسعافات أولية، حيث يجوز استعمال الحرارة بشكل مستمر لعلاج وإدارة الألم المزمن أو الإصابات القديمة (التي يزيد عمرها عن ثلاثة أيام).

 

  • كما يجب استخدام العلاجات الحرارية للحالات المزمنة للمساعدة في الاسترخاء وتخفيف الأنسجة وتحفيز سريان الدم إلى المنطقة.

 

  • كما يكون استخدم المعالجات الحرارية لحالات مثل: إصابات الإفراط قبل المشاركة في الأنشطة.

 

  • لا تستعمل المعالجات الحرارية بعد النشاط ولا تستعمل الحرارة بعد الإصابة الحادة.

 

  • لا تستخدم الحرارة أبدًا في حالة وجود تورم لأن التورم ناتج عن نزيف في الأنسجة والحرارة تسحب المزيد من الدم إلى المنطقة.

 

  • يمكن أن يتم تسخين الأنسجة باستعمال منشفة ساخنة ومبللة.

 

  • عند استخدام المعالجات الحرارية على اللاعب الحرص على استخدام حرارة معتدلة لفترة محدودة لتجنب الحروق.

 

أنواع المعالجة الحرارية

 

تشمل الأنواع الشائعة للمعالجة الحرارية:

 

  • الضمادات الحرارية.

 

  • الكريمات.

 

  • المستحضرات ذات الحرارة العميقة.

 

  • المصابيح الحرارية.

 

  • زجاجات الماء الساخن.

 

آثار المعالجة الحرارية على اللاعب الرياضي

 

تقلل العلاجات الحرارية من آلام العضلات وآلامها وتساعد على زيادة تدفق الدم في المنطقة المصابة من خلال التسبب في تمدد الأوعية الدموية، حيث يمكن للحرارة أيضًا أن تقي من حصول التشنجات العضلية.

 

احتياطات يجب على الأخصائي اتباعها أثناء تطبيق وسائل العلاج الحراري

 

  • لا ينبغي أن تكون المعالجة الحرارية شديدة السخونة فقد ينتج عن ذلك حرق الجلد.

 

  • لا ينبغي استخدام المعالجات الحرارية على الجلد التالف أو المناطق التي تكون فيها الدورة الدموية ضعيفة.

 

  • لا ينبغي معالجة المرضى الذين يعانون من مرض السكري باستخدام العلاجات الحرارية أو الباردة.

 

فوائد استعمال العلاج الحراري على اللاعب الرياضي

 

  • تزيد من الدورة الدموية ونشاط التمثيل الغذائي والالتهابات.

 

  • يحسن امتثال الأنسجة الرخوة.

 

  • يخفف الآلام والتشنجات.

 

  • تعتبر الحرارة أكثر فائدة في تدفئة الأنسجة الرخوة المتيبسة قبل التمدد أو التمرين.

 

  • قد تكون الحرارة مفيدة أيضًا في تخفيف الألم أو التشنج المصاحب لإصابات الرقبة أو الظهر.

مخاطر استعمال وسائل العلاج بالحرارة على اللاعب الرياضي

 

  • قد تزيد من التورم والالتهاب.

 

  • قد يؤدي استخدام الحرارة لفترة طويلة جدًا أو في درجات حرارة عالية جدًا إلى حدوث حروق.

 

أوقات استعمال وسائل العلاج بالحرارة بعد الإصابة الرياضية

 

  • بعد النشاط البدني.

 

  • إذا كانت المنطقة مخدرة.

 

  • إذا كان هناك جرح مفتوح أو حرق.

 

  • مباشرة بعد الإصابة الحادة.

 

  • إذا ازدادت درجة حرارة المنطقة نتيجة الحمى أو الإجهاد الحراري.

 

  • عند ممارسة النشاط لتهدئة آلام العضلات، حيث أنه عند الممارسة أو إرهاق العضلات قد يشعر اللاعب بالضيق أو التعب أو الألم بسبب تراكم حمض اللاكتيك.

 

  • الحرارة الجهازية على سبيل المثال النقع في حوض استحمام ساخن أو استخدام الساونا، تكون مفيدة للأوجاع والآلام الشاملة التي قد تشعر بها بعد ممارسة الرياضة أو الوقوف على القدمين طوال اليوم، حيث يحب الكثير من الناس استخدام العلاج المائي لآلام العضلات وخاصة التهاب القدمين.

 

  • لعلاج التشنجات العضلية، حيث أن التشنج هو سلسلة من الانقباضات المفاجئة اللاإرادية للعضلة، كما أن التشنجات هي تحذير من الجسم للتوقف عن الضغط على جزء الجسم المعني في الوقت الحالي، وهي تميل إلى الحدوث عندما يجهد اللاعب نفسه فجأة.

 

  • كما أنه إذا كان اللاعب يعاني من تشنجات خطيرة ومستمرة لمدة ترتفع عن عدة دقائق، على اللاعب وضع الثلج لمدة (20) دقيقة في كل مرة في الأيام الثلاثة الأولى، وبعد ذلك استخدم العلاج الحراري لفك العضلات المشدودة وتعزيز الشفاء، حيث يوصى باستخدام الحرارة الرطبة لتجنب الجفاف.

 

  • لتخفيف آلام أسفل الظهر وتيبسه، حيث أنه بالنسبة للأشخاص الذين يعانون من آلام أسفل الظهر المزمنة وتيبس يمكن أن يكون العلاج الحراري نهجًا ميسور التكلفة لإدارة الأعراض وتحسين نطاق الحركة، حيث تحفز الحرارة الجسم على توصيل الدم الغني بالمغذيات إلى الأنسجة التالفة المحيطة بالعمود الفقري، وهذا بدوره يعزز التئام أسرع لتمزقات العضلات الصغيرة.

 

  • كما يعمل العلاج الحراري أيضًا على تدفئة العضلات والأوتار في أسفل الظهر مما يسهل تمددها بأمان، حيث أن العضلات الدافئة هي عضلات أكثر مرونة.

 

  • للتحكم في أعراض التهاب المفاصل المزمن، حيث يمكن أن يستجيب التورم المفرط الناتج عن نوبات التهاب المفاصل بطريقة مثالية للتطبيقات القصيرة من الكمادات الباردة أو الثلج، كما أن الحرارة هي تقنية موثوقة وسهلة يمكن استعمالها بنفسه في المنزل أو في العمل.

 

  • يمكن أن يساعد تطبيق الكمادات الحرارية أو وسائل شمع البارافين الدافئ أو قفازات العلاج الحراري أو الكمادات الساخنة على التهاب المفاصل في تخفيف الألم والتيبس.

 

  • من المهم ملاحظة أن الحرارة ليست علاجًا لمرض التهاب المفاصل ولكنها قد تسهل على اللاعب التعامل مع الانزعاج.

 

  • عدم القيام أبدًا بوضع قطعة قماش أو وسادات ساخنة جدًا على البشرة مباشرةً، حيث يجب أن تكون مصادر الحرارة دافئة إلى شديدة الدفء، ولكن لا يجب أن تكون ساخنة جدًا بحيث يمكن أن تحرق اللاعب أو تقرحه.

 

  • المحافظة على الرطوبة كما هو الحال مع العلاج بالثلج، ومن الأفضل الحد من استخدام الحرارة لمدة (20) دقيقة في كل مرة لتجنب المزيد من إتلاف الأنسجة أو زيادة سخونة نفسه لدرجة الجفاف.

 

وفي النهاية، توجد العديد من طرق العلاج الحراري المختلفة للمساعدة في علاج الألم والتصلب، كما أنه عندما يكون اللاعب في شك عليه استشارة الطبيب أو المعالج الفيزيائي حول أفضل طريقة لمعالجة الأعراض الخاصة بالإصابة الحاصلة معه.