هناك تأثيرات وعوامل مختلفة تعود بالنفع على جميع أجهزة الجسم؛ وذلك عند عمل الرياضي على ممارسة الأنشطة الرياضية بالطريقة الصحيحة.

 

تأثير التدريب الرياضي على البنكرياس

 

تعتبر التمارين البدنية علاجًا أساسيًا لمرض السكري من النوع الأول والنوع الثاني، في حين يتم التعرف على فوائد التمرين للأنظمة الفسيولوجية المختلفة، إلا أن تأثير التمرين على وجه التحديد على خلية البنكرياس يعمل على التأثير عليها بشكل كبير، كما أن التمرين يحسن كتلة الخلية ووظيفتها، وتتجلى الوظيفة المحسّنة بشكل أساسي من خلال زيادة محتوى الأنسولين في الخلية وزيادة إمكانياتها على إفراز الأنسولين استجابةً لتحفيز الجلوكوز.

 

كما يترتب على اللاعبين البالغين المصابين بداء السكري يجب أن يمارسوا 150 دقيقة أو أكثر من الأنشطة الهوائية ذات الكثافة المتوسطة إلى الشديدة أسبوعياً، موزعة على 3 أيام على الأقل في الأسبوع، مع عدم وجود نشاط لأكثر من يومين متتاليين.

 

وقد تكون الفترات الأقصر (75 دقيقة على الأقل في الأسبوع) من الشدة الشديدة أو التدريب المتقطع كافية للأفراد الأصغر سنًا، والأكثر لياقة بدنية، كما يجب على الأطفال والمراهقين المصابين بداء السكري من النوع الأول أو داء السكري من النوع الثاني ممارسة لمدة ساعة يوميًا أو أكثر من النشاط الهوائي المعتدل أو القوي، مع أنشطة تقوية العضلات والعظام القوية التي تتضمن 3 أيام على الأقل في الأسبوع.

 

ويجب على البالغين المصابين بداء السكري أيضًا المشاركة في تمرينين إلى ثلاث تمارين أسبوعيًا من تمارين المقاومة في أيام غير متتالية، بالإضافة إلى أنه يوصى بتدريب المرونة والتدريب على التوازن مرتين إلى ثلاث مرات في الأسبوع لكبار السن المصابين بداء السكري.

 

ويجب أيضًا مقاطعة الجلوس المطول كل 30 دقيقة لفوائد السكر في الدم، خاصة عند الكبار المصابين بداء السكري من النوع الثاني، في حين أن هذه هي المستويات الموصى بها من التمارين، إلا أنه قد يكون من الصعب على مرضى السكري تحقيقها بسبب مشاكل نقص السكر في الدم، وتحديات تغيير الأنسولين، واستبدال الكربوهيدرات.

 

فوائد التمرينات على الرياضيين المصابين بمرض السكري

 

كما أن فوائد التمرينات على البشر سواء في سياق مرض السكري أو خارج مرض السكري، فإنها تشمل الحد من مخاطر الإصابة بأمراض القلب والسرطان، وتحسين الرفاهية وتقليل الوفيات، على سبيل المثال تقلل التمارين من الأمور التي تتعلق بالخطر المتعلقة بأمراض القلب والأوعية الدموية دون تقليل فقدان الوزن وفي الأشخاص غير المصابين بالسكري تقلل من مخاطر الوفيات.

 

كما أن فوائد التمرينات بشكل أقل على المستوى  الأساسي من الناحية البيولوجية، ويعد استكشاف الفوائد على مستوى أساسي أكثر أمرًا مهمًا؛ وذلك لأن الفهم يؤثر أيضًا على وصفة التمرين، على سبيل المثال فإن استكشاف تأثيرات التمارين الرياضية على وظيفة بطانة الأوعية الدموية قد أثر بشكل مباشر على العوامل المرتبطة بتكرار التدريب على التمارين في الصحة وفي مرض السكري.

 

كما يساعد الجسم التمارين الرياضية على التحكم في سكر الدم ومستويات الأنسولين، ويمكن أن تخفض التمارين من مستوى السكر في الدم وتساعد على عمل الأنسولين بشكل أفضل، وهذا يمكن أن يقلل من خطر الإصابة بظروف التمثيل الغذائي ومرض السكري من النوع الثاني وإذا كنت اللاعب بالفعل مصاب بأحد هذه الأمراض، فإن هذه التمارين تساعد هذه التمارين البدنية على التعامل معها.

 

كما يقلل التمرين من استجابات تحفيز الجلوكوز لاستهلاك الكربوهيدرات، ومع ذلك فإن إفراز الأنسولين المحفز بالجلوكوز يتأثر بالمستوى السائد لحساسية الأنسولين متعددة الأعضاء، كما تعتبر وظيفة البنكرياس مؤشرًا أفضل لتطور مرض السكري في المستقبل من حساسية الأنسولين وحدها، وذلك على الرغم من أن التدريبات عالية الكثافة تمنح فائدة عالية لاستقلاب القلب (على سبيل المثال تقليل الدهون وإجمالي الكوليسترول أو ضغط الدم).

 

كما أن التمرينات الحادة عالية الكثافة تعمل على تخفيض نسبة الجلوكوز في الدم بعد الأكل أكثر من نوبة متوازنة من تمرين معتدل الكثافة لدى الرجال والنساء المصابين بمرض السكري، ولكن لم يتم تقييم دور وظيفة البنكرياس، كما أن التمرينات عالية الكثافة تعمل على تحسين مستوى الجلوكوز في الدم بعد الأكل أكثر من التمارين المعتدلة الشدة، كما يكون هناك زيادة في معدلات إفراز الأنسولين في المرحلة المبكرة بعد التمرينات مرتفعة الكثافة.

 

في حين أن التمارين خاصة عالية الكثافة عملت على تخفيض معدلات إفراز الأنسولين بشكل كبير بعد  ممارسة التمرينات عالية الكثافة.