تعد ألآم أسفل الظهر الحادة هي آلام الظهر المؤلمة الشديدة التي تحدث عادة فجأة من حركة مثل الانحناء أثناء ممارسة التمارين أو الالتواء، حيث أنه عند إعادة التأهيل فإنه يجب على الأخصائي تأهيل اللاعب جيداً للوقاية مستقبلاً من إصابات الظهر.

 

طرق إعادة تأهيل الظهر بعد الإصابة الرياضية

 

في حال كان اللاعب يشارك في الرياضة أكثر من المحتمل في مرحلة ما، فمن المحتمل أن يحدث للاعب إصابة رياضية، حيث أن ذلك يحدث للاعبين جميعًا ولكن الطريقة التي يتم التعامل بها مع إعادة تأهيل الإصابات هي المفتاح للمضي قدمًا، حيث أنه إذا لم يتم علاج الإصابات الرياضية بشكل صحيح في المراحل الأولية فقد يحدث المزيد من تلف الأنسجة.

 

على الرغم من اختلاف طرق إعادة تأهيل الإصابات الرياضية مع كل حالة على حدة إلا أن إطار التعافي متسق نسبيًا.

 

1. الراحة والحماية من الإصابة

 

تتمثل المرحلة الأولى للشفاء في عدم التسبب في أي ضرر إضافي للإصابة، ثم للسماح للجسم ببدء عملية التئام الجروح الطبيعية الخاصة به، حيث أن رد فعل الجسم الأول للإصابة هو الالتهاب والألم وعادة ما يستغرق ما يصل إلى 6 أيام، كما أن الالتهاب هو الاستجابة الوقائية الطبيعية للجسم للإصابة، حيث تؤدي عملية الدفاع الطبيعية هذه إلى زيادة تدفق الدم إلى المنطقة؛ مما يؤدي إلى تراكم السوائل والتورم في بعض الأحيان.

 

كما أنه على اللاعب المحافظة على الإصابة محمية بشكل كافٍ، وإذا لزم الأمر على الأخصائي استخدم الجبس أو الرافعة واسمح لدورة الجسم الالتهابية بالبدء في شفاء الأنسجة، ثم المرحلة الأولية أي شفاء الأنسجة (حوالي 14 يومًا بعد الإصابة)، وأخيرًا إعادة التشكيل والتي قد تستغرق ما يصل إلى عامين اعتمادًا على ما تم إصابة العضلات والأوتار والأربطة أو العظام.

 

2. استعادة الحركة

 

المرحلة التالية من برنامج إعادة التأهيل هي استعادة بعض الحركة في المنطقة المصابة، حيث يمكن أن يؤدي التورم والألم إلى صعوبة تحريك الجزء المصاب من الجسم كما اعتاد اللاعب، ولذلك يمكن أن تكون الحركات اللطيفة للمفاصل لزيادة نطاق حركة المفصل وتشجيع التصريف اللمفاوي لتحسين الشفاء، وبالمثل فإن التدليك الرياضي لتقليل التوتر العضلي من شأنه أن يساعد في التعافي.

 

ومع ذلك إذا كانت الإصابة والأنسجة الرخوة مؤلمة حقًا، فقد يكون العلاج الأخف مثل الاستيوباثي القحفي أكثر ملاءمة، وفي هذه المرحلة يمكن أن تؤدي محاولة القيام بالكثير في وقت مبكر جدًا إلى انتكاسات كبيرة، حيث يمكن أن يؤدي التمدد بعيدًا أو بدء نشاط مبكرًا جدًا إلى إبطاء أو حتى عكس عملية الشفاء.

 

3. استعادة القوة

 

يصاب معظم الناس بالصدمة من مدى ضعف العضلات وفقدانها في نطاق الحركة الذي يحدث أثناء التعافي من الإصابة، وعادة ما يتم ملاحظة المقاييس الموضوعية لضعف العضلات وهزالها بعد الإصابة والجراحة في غضون 4_ 6 أسابيع. يعد التقليل من فقدان العضلات وعجز القوة من أهداف إعادة التأهيل المهمة المحددة في برنامج التعافي الخاص باللاعب.

 

وفي كثير من الأحيان بسبب فترات التعافي الطويلة من الإصابات الرياضية يمكن أن تنخفض قدرة القلب والأوعية الدموية على التحمل، حيث يترتب على اللاعب ممارسة تمارين إعادة تأهيل منخفضة التأثير تقوي عضلات الظهر لديه، كما أن التمارين التي لا تحمل وزنًا أكثر أمانًا دون خوف من الإصابة هي السباحة أو بعض أشكال التمارين داخل المسبح، كما يعتبر ركوب الدراجات الثابتة تمرينًا آمنًا لتحسين لياقة الأوعية الدموية أثناء التعافي.

 

كما أن المفتاح لتحقيق أقصى قدر من الانتعاش هو أداء التمارين التي تقلل من تفاقم، وكذلك الحفاظ على الشكل الجيد والتقنية الصحيحة وتقوية مجموعات العضلات المحلية والإقليمية والمركزية.

 

4. استعادة الشكل والوظيفة

 

آخر مراحل إعادة تأهيل الإصابة هي أن يكون اللاعب قادرًا على العمل كما كان قبل الإصابة، حيث يمكن أن تشمل هذه المرحلة من إعادة تأهيل الإصابات استعادة التنسيق والتوازن وتحسين السرعة وخفة الحركة، حيث أن هذا الشيء سيعطي اللاعب توازنًا أفضل بين أنشطة التدريب، وعلى اللاعب القيام ببناء مهاراته الرياضية الخاصة تدريجيًا بدءًا من الحركات البسيطة ثم الحركات الأكثر تعقيدًا.

 

5. الوقاية

 

بمجرد أن يشعر اللاعب بتحسن مع إصابته الرياضية، فإنه يجب على الأخصائي بعد ذلك الحفاظ على تواتر اللاعب؛ وذلك للعمل على أي اختلالات عضلية لتحسين التناظر لزيادة أداء اللاعب المهاري، كما يمكن أن يساعد ذلك في الوقاية من حدوث إصابات في المستقبل من خلال تحسين التوازن والمرونة والقوة، حيث أن ذلك الشيء يعمل على وقاية اللاعب بشكل كبير من الإصابة مستقبلاً بإصابات عديدة.

علاج آلام الظهر الحادة

 

غالبًا ما يكون تشخيص السبب الدقيق لآلام الظهر الحادة أمرًا صعبًا، حيث أن هناك عدد من الهياكل في الظهر سوف تتأذى وتحديد ما إذا كان الرباط أو الوتر أو إجهاد العضلات أو أي شيء آخر يمكن أن يكون معقدًا. الشيء المهم في البداية هو علاج الأعراض وطلب المشورة الطبية المتخصصة، حيث أن العلاج الأولي لآلام أسفل الظهر الحادة هو جعل المريض مرتاحًا قدر الإمكان وتقليل الألم والالتهاب في أسرع وقت ممكن.

 

كما أنه يجب البدء في برنامج إعادة تأهيل كامل يتكون من تمارين الظهر للتنقل والقوة في أسرع وقت ممكن لتجنب أي هزال للعضلات وعواقب طويلة المدى لإصابة الظهر، وعلى اللاعب القيام بزيارة أخصائي الإصابة الرياضية أو آلام الظهر الذي يمكنه تقديم المشورة بشأن العلاج وإعادة التأهيل في حال كانت أي تمارين للظهر مؤلمة فيجب التوقف عنها.

 

كما أنه أول شيء يجب فعله هو اتخاذ وضع أكثر راحة، وقد يكون هذا مستلقياً على الظهر أو الجانب أو الأمام، وقد يجد بعض الناس أن الاستمرار في الحركة يمنح اللاعب أكبر قدر من تسكين الآلام، كما قد تساعد الراحة في الفراش ولكن ليس لأكثر من يومين لأن الراحة لفترة طويلة قد تجعل إصابات الظهر أسوأ، وغالبًا ما تكون هناك حاجة إلى الحركة بعد زوال الألم والالتهاب الأولي.

 

كما أنه إذا كان هناك شك في وجود إجهاد عضلي أو التواء في الأربطة وإذا كان هناك أي تورم أو كدمات، فإن وضع الكمادات الباردة يمكن أن يساعد في تقليل الأعراض المؤلمة والتورم، كما يمكن أن يوفر استخدام دعامة الظهر أو دعامة الظهر بعض الراحة من آلام الظهر كما هو الحال مع الشريط الرياضي أو تسجيل علم الحركة، حيث ستعمل دعامة الظهر على ضغط العضلات والبنى الأخرى في أسفل الظهر لتخفيف الضغط عنها وتخفيف الألم، وخاصة إذا كان المريض مطالبًا بالوقوف، حيث قد يصف الأخصائي أدوية مسكنة للألم أو مضادات الالتهاب غير الستيرويدية (مضادات الالتهاب غير الستيرويدية) لتخفيف الألم وتشنجات العضلات.