العلاقة بين الرياضة والمواقف السياسية في علم الاجتماع الرياضي:

إن الرياضة تسهم في توثيق الصداقة والتفاهم الدولي بين المجتمعات، حيث تعمل السياسة على تضمين الاتفاقيات الفنية والثقافية التي تعقد بين بلدين على تبادل الفرق والخبرات والمدربين الرياضيين، حيث تعمل الرياضة على زيادة حالة التفاهم والتقارب والتعاون والاتصال بين شعوب الدول، حيث تؤدي الرياضة دوراً هاماً وكبيراً في إبعاد العديد والكثير من الحالات التي تسود فيها العلاقات بين الدول حالة من الشد والتوتر تسبق اللقاءات والمساعي السياسية زيادة لأحد الفرق الرياضية أو الشخصيات الرياضية.


كما يعمل الأفراد السياسيون على تأكيد حسن نواياهم لسياسة مجتمع ثاني؛ وذلك من خلال إرسال فرق رياضية تعمل على التخفيف والتقليل من حالة التوتر، والتعمل على التسهيل من تطبيع العلاقات بين البلدين، كما تسهم الرياضة في العمل على التأكيد التفوق وعكس صورة التقدم الحضاري والثقافي والتقني للمجمتع الذي يعيش فيه اللاعب الرياضي الممارس للنشاط الرياضي المختلف، كما أن الرياضة هي نتيجة للسياسة والمواقف السياسية والاجتماعية السائدة في أي بلد يمارس الرياضة.


حيث يُعدّ الانتصار والتفوق الرياضي على صعيد المواقف السياسية والمحافل الدولية انتصاراً وتفوقاً للمبادئ والأيديولوجية والسياسة المتبعة في ذلك المجتمع الرياضي، كما وضعت العديد والكثير من المجتمعات الدول أهمية للمنافسات الأولمبية والدولية، كما بدأت الكثير من الدول النامية تتسابق للغرض نفسه على الرغم من وجود التكاليف المالية لتلك المشاركات وتكاليف إعداد فرقها، حيث أدركت الكثير من المجتمعات الرياضية أن التنافس الرياضي وحالة الفوز الرياضي، وما ينجم عن ذلك من انطباعات إيجابية لدى الملايين المتفرجين والمستمعين، تعجز عن تحقيق أفضل وسائل الدعاية المستخدمه.


كما أصبحت الرياضة قوة اجتماعية وموقف سياسي تمتلك الكثير من النفوذ والتأثير في الصعيد الوطني والدولي؛ حيث يوجد ضرورة لتوطين هذه القوة وجعلها تصب في تيارات المواقف السياسية والاجتماعية، ومن أجل أن نجد التنظيمات الرياضية والاجتماعية في العديد من البلدان بغض النظر عن طبيعة أنظمتها السياسية والاقتصادية والاجتماعية، حيث تخضع لسلطة الحكومة مباشرة، حيث يوجد الكثير من الوزترات للرياضة والشباب الرياضيين أو مكاتب مركزية ترتبط بأعلى سلطة تنفيذية في البلد، حيث أن وجود مركز وموقف مرتبط بشؤون الرياضة في السفارات أسوة بالملحق العسكرس والتجاري والثقافي أصبح يشكل مسألة ضرورية.