مميزات استراتيجية التعلم الحركي بالتعاقد في الرياضة:

 

  • وضوح الأهداف وتحديدها بدقة ومعرفة الفرد الرياضي المتعلم بها، إذ تكون واضحة لديه في العقد الذي يقوم بالتوقيع عليها، كما يجب تحديد المستوى الاجتماعي الداخلي، إذ تقوم استراتيجية التعلم الحركي التعاقد بتحديد مستوى الفرد الرياضي المتعلم في المدخلات الاجتماعية والرياضية التعليمية؛ حيث أن ذلك لتحديد نقطة البدء في التعلم الرياضي بكل دقة.

 

  • تعطي قدراً كبير لمراعاة ميول وقدرات الفرد الرياضي المتعلم، حيث أن هذه الاستراتيجية تعطي الحرية التامة للفرد الرياضي المتعلم في اختيار البدائل المتعددة والمختلفة في عملية تعلم المهارات الرياضية، حيث قد يكون منها المحتوى الرياضي وأسلوب تقديمه، والوسائل المساعدة، وطريقة التعلم الرياضي أو أسلوبه والأنشطة التي يقوم بها لتدعيم تعلمه؛ ونسبةً إلى ذلك تقوم استراتيجية التعلم الحركي الرياضي بالتعاقد بتوفير جو يساعد على مراعاة الميول والقدرات مع مواجهتها بما يناسب من ذلك.

 

  • مراعاة خصوصية التعلم الرياضي للمهارات الحركية، حيث تُبنى هذه الاستراتيجية على أسس تلقي التوجيه والرعاية والإرشاد من قبل المدرس الرياضي، ضمن جو من الثقة والأمن والنصح الأمين؛ ونسبةً إلى ذلك تقوم هذه الاستراتيجية على خصوصية أخلاقية أساسها الأمن والأمان والتناصح.

 

  • الاعتماد على المدرس الرياضي، حيث تقوم هذه الاستراتيجية على جهد المدرس الرياضي، ولكنه في ذات الوقت جهد يحول من كونه مصدر للمعرفة إلى كونه معداً لمصادرها وموجهاً لها، حيث أن المدرس الرياضي هو الفرد الرياضي المسؤول عن نظم الإثابة والتعزيز، ومقدماً للتغذية الراجعة ضمن جو يبعد عن التحيز.

 

  • الاعتماد على مصادر تعلم رياضي متنوعة ومختلفة، حيث أن فكرة إتاحة بدائل متعددة لعملية التعلم الرياضي على وفق استراتيجية التعلم الحركي الرياضي بالتعاقد توجب إعداد مصادر متعددة ومتنوعة للتعلم الرياضي، حيث أنها تساعد الفرد الرياضي المتعلم مساعدة كبيرة على كيفية إنجاز الواجبات أو المهام الموكلة إليه في أسرع وقت وضمن دقة ودرجة إتقان عالية.

 

كما يجب تطوير السلوك الحركي، كون هذه الاستراتيجية مبنية على حرية الفرد الرياضي المتعلم في اختيار المهارات أو المواد الرياضية ومصادرها، فإن جزءاً كبيراً من المسؤولية تقع على عاتقه.

 

عناصر استراتيجية التعلم الحركي بالتعاقد في الرياضة:

 

  • طرفي التعاقد: حيث أن للتعلم الرياضي بالتعاقد طرفين أساسيين، وهما الفرد الرياضي المتعلم والمدرس الرياضي، حيث إنّ لكل منهما دور محدد في عملية تعلم المهارات الحركية المطلوبة.

 

  • موضع التعاقد (محتوى التعلم الرياضي): حيث أن الغاية من إبرام العقد بين الفرد الرياضي المتعلم والمدرس الرياضي هو تحقيق أهداف معينة، ومن ثم فإن هذه الأهداف محتوى رياضي يساعد على تحقيقها.

 

  • بدائل التعاقد (التفاوض): ففي حالة وجود عقد بين الفرد الرياضي المتعلم والمدرس الرياضي، فلا بد من أن يوجد بدائل للتفاوض حولها؛ وذلك لإبرام العقد المتفق عليها، حيث تتمثل بدائل التفاوض في تقديم المحتوى الرياضي وأنماطه.

 

  • العقد (الوثيقة): وهو الناتج النهائي لعملية التفاوض بين الفرد الرياضي المتعلم وبين المدرس الرياضي، إذ يتم تحرير البدائل التي تم التفاوض فيها، مع اتخاذ قرار بأنها وثيقة تلزم كل من الطرفين بأدوارهما وسبل تنفيذها وأدوات التنفيذ على أن هذه الوثيقة مرنة وقابلة للتعديل في ضل ظروف كل من الفرد الرياضي المتعلم والمدرس الرياضي، وطبيعة محتوى التعلم الرياضي المقدم.

 

كما أن هو فرع فرعي للسلوك الحركي الذي يفحص التغيرات المتتالية المرتبطة بالعمر، والتي تحدث على مدى العمر والعمليات والعوامل التي تؤثر على هذه التغييرات، حيث إن هذه التغييرات التي تحدث خلال فترة قصيرة والتي لا ترتبط بالممارسة أو الخبرة، مثل رمي الطفل لمسافة أبعد أو الركض بشكل أسرع بين سن الثانية والثالثة، حيث من المحتمل أن تكون بسبب التطور الحركي.

حيث يتم تقييم التطور الحركي وفقًا للمنتج ونتيجة الأداء أو العملية، حيث أن مقدار الوزن المرفوع أو المسافة التي يتم رميها في الرمح هي أمثلة على منتجات الحركة، في حين أن الإجراء الذي تم إجراؤه لإنتاج الرمية هو عملية حركة، كما أن التطور الحركي لا يتغير ببساطة، حيث يجب أن يكون التطور الحركي منظمًا ومنهجياً، مثل تقدم الرضيع عبر المعالم الحركية المتمثلة في رفع الرأس، التدحرج، الزحف، ثم المشي.

ويجب أيضًا أن تكون التغييرات متتالية، أي بمعنى يجب أن تحدث بترتيب غير متقطع، لذلك، فإن التطور الحركي يكون منهجيًا ويتسم بالتغيرات المتتالية بمرور الوقت، والتغييرات التي تحدث نتيجة الممارسة أو الخبرة. ومع ذلك، ترجع إلى التعلم الحركي، وليس التطور الحركي، فعلى سبيل المثال، إذا قام مدرس التربية البدنية بإرشاد الطالب إلى الضغط على معصمه في أرجوحة السكواش بدلاً من استخدام أرجوحة الذراع الصلبة في ضربة التنس، فإن التغيير الناتج يعتبر تعلمًا حركيًا.