هناك اعتبارات يجب على مدرب التربية البدنية أخذها في عين الاعتبار عند تدريس لاعبي الإعاقة السمعية؛ وذلك من أجل أن لا يواجه المدرب أو اللاعب صعوبة في تطبيق البرنامج التدريبي.

 

الاعتبارات التي ينبغي مراعاتها في التربية البدنية لذوي الإعاقة السمعية

 

تعزز برامج التربية البدنية الصحة الجسدية والعاطفية لجميع اللاعبين، وبينما لا يزال بإمكان الطلاب الذين يعانون من ضعف السمع المشاركة بنشاط في فصول التربية البدنية، قد يكون من الضروري إجراء تعديلات على الدروس، وفيما يلي ستة اعتبارات يجب وضعها في الاعتبار منها:

 

1. ضعف سمع الطالب والجهاز المستخدم

 

من المهم أن يتعرف المدرب على درجة فقدان السمع لدى الطالب وكذلك نوع الجهاز (الأجهزة) الذي يستخدمه، وكذلك التعرف على الأصوات التي يمكنه الوصول إليها عندما يتلقى المساعدة وكذلك بدون مساعدة، حيث يعد مخطط الصوت المألوف للأصوات طريقة رائعة لفهم هذه المعلومات، وأن يكون المدرب على دراية بالجهاز التي يرتديها وأساسيات استكشاف الأخطاء وإصلاحها، على سبيل المثال كيفية تغيير البطارية وكيفية إدخال قالب الأذن، وكيفية توصيل مغناطيس غرسة القوقعة الصناعية.

 

كما يمكن أن تتسبب الرطوبة أيضًا في حدوث مشكلات في أجهزة السمع، حيث أنه إذا أصبح الطالب يتعرق بشدة فيجب أن يكون المدرب على دراية بأن الجهاز قد يحتاج إلى وضعه في مجموعة أدوات التنقيط لامتصاص الرطوبة الزائدة.

 

 

2. مستوى الضوضاء في صالة الألعاب الرياضية أو خارجها

 

تعد الجمنازيوم والأماكن الخارجية بيئات صاخبة بشكل طبيعي، ومن المهم أن تكون مدركًا لهذا الأمر لجميع الطلاب، ولكن بشكل خاص للطالب المصاب بفقدان السمع، كما قد يكون من السهل على الطالب الذي يعاني من الصمم أو ضعيف السمع أن يفوت الجوانب الأساسية للتعليم، وفيما يلي بعض الطرق لتقليل ذلك:

 

  • استخدم نظام يعمل على التقليل من تأثيرات ضوضاء الخلفية ويرسل صوت المتحدث مباشرة إلى جهاز الطالب.

 

  • النظر إلى الطالب عند التحدث ومحاولة تقليل معدل حديث المدرب.

 

  • الحرص على تكرار التعليمات وإذا لزم الأمر العمل على سحب الطالب جانبًا للتأكد من أنه سمع وفهم التوقعات.

 

3. استعمال المفردات المناسبة للتعليم

 

يحتاج الطلاب الصم وضعاف السمع غالبًا إلى الدعم والتوجيه المباشر عند تعلم كلمات جديدة، وعند تقديم لعبة أو رياضة جديدة على المدرب أن يفكر في كل الكلمات أو المفاهيم التي قد تكون غير مألوفة، على سبيل المثال عند تعليم التنس  على المدرب أن يضع في اعتباره كلمات مثل المضرب للعب والتأرجح والخروج من الحدود، في حين أن مثل هذه المفردات قد تكون جديدة أيضًا على الطلاب الآخرين، فإن الطالب المصاب بفقدان السمع سيطلب سماع هذه الكلمات عدة مرات ورؤية الإجراء، أو الشيء المرتبط بها لتعلمها حقًا.

 

4. اللغة المستخدمة

 

من المهم ألا يضع المدرب فقط المفردات في الاعتبار ولكن أيضًا تعقيد اللغة، بل عليه أن يقسّم الاتجاهات إلى أجزاء صغيرة يمكن التحكم فيها واستخدم لغة واضحة ومحددة.

 

5. السلامة

 

في حين أن الطلاب الذين يعانون من ضعف السمع يمكنهم المشاركة في معظم الأنشطة البدنية، إلا أن هناك بعض المخاوف المتعلقة بالسلامة التي يجب وضعها في الاعتبار منها:

 

  • إصابات الرأس والصدمات: في حالة إصابة الطالب الذي لديه غرسة (غرسات) قوقعة صناعية بالكرة، أو صدمه صديق أو سقط وضرب رأسه، فيجب إخطار والدي الطالب والمعلمين واختصاصي السمع، كما يجب على الطالب أيضًا مراجعة ممرضة المدرسة.

 

  • خطورة الكهرباء: الكهرباء الساكنة التي تنتجها الشرائح البلاستيكية ومعدات الملعب بالإضافة إلى أنشطة المظلات الشائعة يمكن أن تلحق الضرر بزرعة القوقعة، في حين أن هذه الأنشطة لا تحتاج بالضرورة إلى تجنبها تمامً، حيث يمكن اتخاذ الاحتياطات مثل رش المعدات وملابس الطفل  أو مطالبة الطالب بإزالة أجهزته الخارجية.

 

  • الاحتفاظ بالجهاز: يجب أن يكون معلمو التربية البدنية على دراية بخطر سقوط الجهاز أثناء الأنشطة، كما تعد مقاطع التثبيت التي يمكن أن يوفرها أخصائي السمعيات للطفل حلاً رائعًا لهذه المشكلة.

 

6. الاتصال

 

التواصل المنتظم مع الفريق التعليمي للطالب وأولياء الأمور أمر ضروري، ومن المهم أن يكون المدرب على دراية بأي تغييرات في ضعف سمع الطالب أو أجهزته، ومن المهم أيضًا أن تبقي الفريق على اطلاع بأية تغييرات سلوكية تلاحظها في الطالب، ومن خلال وضع هذه الاعتبارات في الاعتبار يمكن للأطفال الذين يعانون من ضعف السمع الاستمتاع بفصول التدريب البدنية بأمان وتجربة العديد من الفوائد.

 

ما هي السمات المشتركة للاعبي ضعاف السمع

 

  • يتأخر نظام الصوت في الكلام ولا يطور الطفل الأصوات بشكل مناسب.

 

  • التهابات الأذن المتكررة.

 

  • تاريخ عائلي للإصابة بضعف السمع.

 

  • صعوبات الحضور والاستماع.

 

  • المهارات اللغوية المتأخرة.

 

  • الأداء السيئ في التديب والتعلم.

 

  • عدم الاستجابة للضوضاء الصاخبة المفاجئة.

 

  • ضعف التنسيق.

 

 

الصعوبات الشائعة التي يعاني منها الرياضي المصاب بضعف السمع

 

 

  • صعوبات الانتباه والاستماع.

 

  • صعوبات سلوكية.

 

  • الصعوبات الحركية الإجمالية بسبب ضعف الأذن الوسطى الذي يؤثر على التوازن.

 

المناهج والأنشطة التي يمكن أن تدعم الرياضي الذي يعاني من ضعف السمع

 

 

  • قدرات الطفل: مراقبة الطفل أثناء اللعب والتقييم الرسمي لتحديد قدرات الطفل مع المهام الحركية الجسيمة (الجسم كله)، وما يجده صعبًا ثم تقديم التوصيات للإدارة.

 

  • ابتكار الأهداف: وضع أهداف وظيفية بالتعاون مع الطفل وأولياء الأمور والمعلمين، بحيث يكون للعلاج تركيز مشترك مفيد لجميع المعنيين.

 

  • التثقيف: وذلك من خلال تثقيف الآباء ومقدمي الرعاية والمعلمين حول ضعف السمع والمهارات المناسبة للعمر التي يجب أن يعرضها الطفل، وتقديم استراتيجيات وأفكارًا إدارية لمساعدة الطفل في المنزل والمدرسة والمجتمع.

 

  • المعالجة الحسية: من خلال تحسين المعالجة الحسية لضمان الاهتمام المناسب والإثارة لمحاولة المهام، وكذلك التأكد من أن الجسم يتلقى ويفسر الرسائل الصحيحة من العضلات من حيث موقعها وعلاقتها ببعضها البعض.

 

  • نهج متعدد الحواس: استخدام نهج متعدد الحواس لتعلم مهارات جديدة.

 

  • استعمال نماذج مناسبة:  من خلال نمذجة المهام  بصريًا واستخدام تقنيات التكيف اليدوية للمساعدة في وعي الجسم للطفل.

 

 

  • تقييم الكلام واللغة: وذلك لتحديد مهارات الكلام (أي النطق) واللغة (أي فهم اللغة واستخدامها) لتطوير استراتيجيات الإدارة المناسبة.

 

  • الأنشطة اليومية: تزويد الوالدين باستراتيجيات التفاعل لتطوير اللغة التي يمكن تنفيذها خلال الأنشطة اليومية داخل المنزل.

 

  • اهتمامات الطفل: استخدام اهتمامات الطفل للمساعدة في تطوير مهاراته اللغوية.

 

  • الألعاب الممتعة: استخدام الأنشطة أو الألعاب الممتعة القائمة على اللعب لتحفيز الطفل على التعلم.

 

  • يمكن استخدام الصور المرئية: مثل الصور والكلمات للمساعدة في فهم اللغة واستخدامها عند الاقتضاء.

 

  • أشكال بديلة للاتصال: تطوير طرق بديلة للتواصل مثل لغة الإشارة ونظام اتصالات تبادل الصور  وأجهزة إخراج الصوت.