يجب على المدرب قبل إشراك الرياضي من ذوي الاحتياجات الخاصة العمل على إجراء الفحوصات الطبية اللازمة، والتي تؤهل الرياضي المشاركة في المنافسات العالمية.

 

الفحوصات الطبية الخاصة برياضة المعاقين قبل ممارسة الرياضة

 

للمشاركة في أي حدث رياضي يوصى بأن يخضع أي رياضي محترف أو هواة لتقييم بدني قبل المشاركة، والهدف الرئيسي من هذا الفحص هو تعظيم صحة الرياضيين وسلامتهم، ومع ذلك يمكن أن يساعد في اكتشاف الحالات الخطيرة ويوفر استراتيجيات لمنع الإصابات، كما يمكن أن تكون المشاركة الرياضية وألعاب القوى تجربة إيجابية لجميع الفئات العمرية من خلال تعزيز اللياقة وتعزيز احترام الذات وتعزيز التنسيق وتوفير فرصة للتعاون الإبداعي والمنافسة.

 

كما أن معدات الحماية الشخصية القائمة على المحطات هي استراتيجية تستخدم لتقليل تكلفة ووقت معدات الوقاية الشخصية، وباستخدام هذا النهج يتنقل الرياضي عبر سلسلة من محطات التقييم لإجراء جانب معين من الفحص، وقد تعالج المحطات المنفصلة العلامات الحيوية وفحص حدة البصر والتاريخ الطبي والفحص البدني، وتاريخ العظام والفحص البدني.

 

أهمية الفحص للاعب قبل الاشتراك في المنافسات

 

قدمت اللجنة الأولمبية الدولية دورة الألعاب الأولمبية للشباب في عام 2007 لتعزيز المشاركة الرياضية بين الأطفال الصغار، ومن الأهمية التي يكتسبها اللاعب أثناء المشاركة في المنافسات:

 

  • 4. 5% الوقاية من تشوهات القلب والأوعية الدموية.

 

  • 4. 5% الوقاية من اضطرابات رئوية.

 

  • 2% الوقاية من الالتهابات.

 

  •  الوقاية من الاضطرابات العصبية والنفسية بنسبة 0. 4%.

 

كما أن الهدف من معدات الوقاية الشخصية هو:

 

  • ضمان الصحة الطبية المثلى.

 

  • ضمان صحة الجهاز العضلي الهيكلي الأمثل.

 

  • تحسين الأداء (التغذية وعلم النفس والميكانيكا الحيوية).

 

  • منع الإصابة.

 

  • جمع البيانات الأساسية (اختبارات الدم والاختبار العصبي النفسي).

 

  • تطوير العلاقة المهنية مع الرياضي.

 

التوصيات الرئيسية للممارسة من قبل المدرب

 

 

  • يجب أن يتم تحديث معدات الوقاية الشخصية حوالي 6 أسابيع قبل النشاط للسماح بمزيد من التقييم أو العلاج إذا لزم الأمر.

 

  • يعد أخذ التاريخ ضروريًا بشكل خاص حول (الأعراض المجهدة ونفخة قلبية والتاريخ العائلي لأمراض القلب الخطيرة المبكرة أو الموت المفاجئ.

 

  • لا ينبغي منع الرياضيين الذين يعانون من ضغط الدم الانقباضي المستمر الذي يقل عن 160 ملم زئبق وضغط الدم الانبساطي أقل من 100 ملم زئبق من ممارسة الرياضة.

 

  • يمكن التخلص من الرياضيين المصابين بالربو الذي يتم التحكم فيه جيدًا والذين لا تظهر عليهم أعراض أثناء الراحة والمجهود بأمان لممارسة الرياضة.

 

  • لا ينصح بفحص الدم واختبارات البول للرياضيين بدون أعراض.

 

  • يوصى باستخدام معدات الحماية الشخصية الشاملة كل سنتين إلى ثلاث سنوات.

 

الفحوصات الطبية اللازمة لعملها للرياضي قبل ممارسة النشاط الرياضي

 

لتحديد أي حالات طبية أساسية وتغطية العديد من المجالات مثل مشاكل العضلات والعظام والربو واضطرابات الدم والتشنج القصبي الناجم عن التمارين الرياضية والارتجاج والاضطرابات العصبية، والأهم من ذلك أي معلومات عن مشاكل القلب أو الموت المفاجئ، وبالنسبة للرياضيين الذين تقل أعمارهم عن 18 عامًا، يجب على أحد الوالدين  حضور التقييم لإعطاء تاريخ مفصل عن الرياضي.

 

1. الفحص الجسدي

 

يوصى بإجراء فحص بدني عام محدود، مثل العمل على تقييم (العلامات الحيوية الرؤية والسمع والقلب والأوعية الدموية والجهاز العضلي الهيكلي)، كما أن أكثر نتائج معدات الوقاية الشخصية غير الطبيعية شيوعًا هي ارتفاع ضغط الدم ومشاكل الرؤية، وينبغي أن يستند المزيد من الفحص على القضايا التي تم الكشف عنها.

 

2. فحص القلب والأوعية الدموية

 

  • يجب طرح أسئلة محددة تتعلق بعوامل الخطر القلبية الوعائية

 

  • في البداية يجب إجراء تسمع للقلب مع المريض في أوضاع مختلفة (الوقوف والاستلقاء والقرفصاء للوقوف).

 

  • ليس من الضروري إجراء اختبار محدد للقلب مثل ( تخطيط كهربية القلب تخطيط صدى القلب واختبار الإجهاد أثناء ممارسة الرياضة).

 

كما أن الوعي المتزايد بأن أجهزة تنظيم ضربات القلب الخارجية الآلية قد لا تثبت دائمًا نجاحها في الوقاية الثانوية من الموت المفاجئ للرياضيين المصابين بأمراض القلب والأوعية الدموية، كما يؤكد على أهمية الفحص المسبق للمشاركة لتحديد الرياضيين المعرضين للخطر والوقاية الوقائية من أمراض القلب.

 

3. فحص الجهاز العضلي الهيكلي

 

لا تسمح قيود الوقت بإجراء تقييم شامل كامل لجميع المفاصل والعضلات، ولذلك فإن الهدف من فحص الجهاز العضلي الهيكلي هو:

 

  • تحديد عوامل الخطر الرياضية بين المشاركين وخاصة الشباب منهم.

 

  • تقييم التعافي من أي إصابة سابقة وتقييم وجود عوامل الخطر المؤكدة (قليلة جدًا) أو المشتبه بها للإصابة المستقبلية، كما يجب أن يخضع الرياضيون المشاركون في الألعاب الرياضية ذات الخطورة العالية للإصابة بإصابات معينة في المفاصل أو العضلات، مثل أكتاف السباحين وأكواع الرماة.

 

  • العمل على تقييم نطاق الحركة وعدم تناسق العضلات وقوة العضلات وتحديد الإصابات الكبيرة.

 

  • يجب أخذ تاريخ إصابة كامل وأي عجز متبقي بعد الإصابة يجب تقييمه بالكامل بهدف تصميم برنامج إعادة تأهيل لاستعادة الوظيفة الكاملة.

 

4. الفحص العصبي

 

لمعرفة ما كان إذا يحصل مع اللاعب اضطراب النوبات وتضيق العمود الفقري العنقي أو إصابة الحبل الشوكي.

 

5. الفحص الطبي العام

 

 

  • الاختبارات الروتينية مثل تحليل البول وتعداد الدم الكامل وتحليل الدهون ومستوى الجلوكوز في الدم.

 

  • إذا كان للرياضي أي تاريخ من الإصابة بفقر الدم.

 

  • مراجعة الأدوية (أي أدوية يستخدمها اللاعب).

 

  • يجب تقييم الرياضيين المصابين بداء السكري من النوع 1 أو النوع 2 بشكل روتيني لمعرفة الوظائف الحسية وردود الفعل.

 

كما ينصح بممارسة اللاعب الرياضة الترفيهية؛ وذلك لأن لها تركيز كبير على الجوانب الاجتماعية والصحية للرياضة، مع كون المرح والصداقة، كما أن رياضة الأداء برامج أكثر تنظيماً تتضمن شكلاً من أشكال المنافسة، وعادة ما يتم تنظيمها حول هياكل المدرسة أو النادي، مع التدريب المستمر والمشاركة في المنافسة من المستوى المحلي إلى المستوى الوطني، وعادةً ما يُطلب من المشاركين في هذا المستوى تلبية الحد الأدنى من معايير الأداء ويخضعون لقواعد المنافسة.

 

وأما بالنسبة لرياضة عالية الأداء، أي رياضة على مستوى اللاعبين من المستويات المرتفعة منظمة للغاية مع قياس الأداء وفقًا للمعايير الوطنية والدولية، ويتطلب هذا المستوى من المشاركة صفات داخلية وخارجية، وهي القدرة على التفوق على المستوى الشخصي وكذلك على المستوى الموضوعي، ويظهر الرياضي رغبة في الإنجاز وإثبات نفسه والوصول إلى حدوده الشخصية مع الحفاظ أيضًا على معايير أداء عالية.

 

في حين تم فرض قيود واستثناءات تاريخية على مشاركة الرجال والنساء ذوي الإعاقة في الرياضة، وتحديداً بسبب الأسطورة القائلة بأن الرياضة، كونها تمثل البراعة الجسدية ولا يمكن أن تشمل أولئك الذين يعانون من إعاقة جسدية، كما الاتجاه اليوم هو الاتجاه الأكثر تقدمًا في الإدماج والقبول مع إتاحة فرص المشاركة الرياضية في كل فئة من الفئات التي تخص ذوي الاحتياجات الخاصة في المشاركة.