من الممكن أن تحدث للاعب إصابات أثناء أداء الرياضة، حيث أن هذه الإصابات تعيق اللاعب من تكملة أداء التمارين الرياضية، ومن خلال تمارين إعادة تأهيل فإن اللاعب سوف يعود إلى ممارسة التمارين الرياضية.

 

طرق إعادة تأهيل إصابات الكاحل والقدم للاعب الرياضي

 

من الإصابات الشائعة التي يمكن أن تؤدي إلى مشاكل تستمر مدى الحياة، حيث يمكن لبعض الأشخاص الذين يعانون من التواءات متكررة أو شديدة أن يصابوا بألم وضعف طويل الأمد في المفاصل، كما يمكن أن يساعد علاج التواء الكاحل في منع مشاكل الكاحل المستمرة.

 

كما أن تمارين إعادة التأهيل ضرورية لضمان شفاء الكاحل تمامًا، حيث يمكن البدء في التعافي من خلال المشي أو تحمل بعض الوزن أثناء استخدام العكازات إذا لزم الأمر، وعلى اللاعب البدء في إعادة التأهيل بتمارين نطاق الحركة في أول 72 ساعة بعد الإصابة، والاستمرار في المزيد من إعادة التأهيل، بما في ذلك تمارين الإطالة وتمارين القوة وتمارين التوازن، كما يمكن القيام بتمارين إعادة التأهيل في المنزل لتقوية الكاحل.

 

كيفية القيام بتمارين إعادة تأهيل التواء الكاحل للاعب

 

البدء في كل تمرين ببطء والحرص على التخفيف من التمرين إذا كان لدى اللاعب أكثر من ألم خفيف، وفيما يلي بعض الأمثلة على تمارين إعادة التأهيل (إعادة التأهيل) النموذجية:

 

أولاً على اللاعب الوضع في الاعتبار أن توقيت ونوع تمارين إعادة التأهيل الموصى بها للاعب قد تختلف وفقًا لتفضيلات الطبيب أو المعالج الفيزيائي.

 

تمارين الحركة

 

تبدأ تمارين نطاق الحركة بعد إصابة اللاعب مباشرةً، وتجريب القيام بهذه التمارين ثم وضع الثلج على الكاحل حتى 5 مرات في اليوم، ومن السهل القيام بذلك أثناء وجوده في المنزل، والحرص على تجريب تمارين نطاق الحركة البسيطة التالية:

 

  • تتبع الحروف الأبجدية بإصبع القدم مما يشجع حركة الكاحل في جميع الاتجاهات، والحرص على تتبع الأبجدية من 1 إلى 3 مرات.

 

  • الجلوس على كرسي مع وضع القدم على الأرض، وتحريك ببطء ركبته من جانب إلى آخر مع الحفاظ على ضغط قدمه بشكل مسطح والاستمرار لمدة 2 إلى 3 دقائق.

 

  • وضع المنشفة أثناء الجلوس وإراحة القدم على المنشفة على الأرض، والعمل على دفع المنشفة تجاهه بأصابع قدميه، ثم باستخدام أصابع القدمين أيضًا العمل على دفع المنشفة بعيدًا عن اللاعب، وجعل هذا التمرين أكثر صعوبة عن طريق وضع شيء ثقيل.

 

تمارين الإطالة

 

الحرص على بدء التمارين لتمديد وتر العرقوب بأسرع ما يمكن بذلك دون ألم، حيث يتصل وتر العرقوب عضلات الربلة في الجزء الخلفي من أسفل الساق بالعظم عند قاعدة الكعب، أو تجربة تمرين إطالة ربلة الساق إذا كان بإمكان اللاعب الوقوف.

 

كما أنه يمكن للاعب باستعمال منشفة والجلوس ورجله مستقيمة أمامه، ووضع منشفة ملفوفة أسفل كرة القدم، ومسك المنشفة من كلا الطرفين وسحبها نحوه برفق مع الحفاظ على استقامة الركبة، وفي حالات التواء الكاحل المتوسطة إلى الشديدة قد يكون من المؤلم جدًا في البداية سحب أصابع قدميه بعيدًا بما يكفي لتشعر بالتمدد في ربلة الساق.

 

ولتمديد ربلة الساق على اللاعب الوقوف في مواجهة الحائط مع وضع يديه على الحائط عند مستوى العين تقريبًا، ووضع الساق التي يريد إطالتها بخطوة خلف رجله الأخرى، مع الحفاظ على كعبه الخلفي على الأرض، والقيام بثني ركبته الأمامية حتى يشعر اللاعب بالتمدد في الساق الخلفية، والثبات على الإطالة لمدة 15 إلى 30 ثانية، وتكرار من 2_ 4 مرات، مع الحرص على تكرار التمرين مع ثني الركبة الخلفية قليلاً، مع الحفاظ على كعب الظهر على الأرض، حيث سيؤدي ذلك إلى شد جزء مختلف من عضلات الربلة.

 

تمارين التقوية

 

على اللاعب التحدث إلى الطبيب أو معالجه الفيزيائي حول توقيت تمارين تقوية الكاحل، وعادة يمكن البدء بها عندما تكون قادرًا على الوقوف دون زيادة الألم أو التورم، والقيام بتكرار 8 إلى 12 تكرارًا لهذه التمارين مرة أو مرتين يوميًا لمدة 2 إلى 4 أسابيع حسب شدة إصابة اللاعب، والبدء بالجلوس مع وضع قدمه بشكل مستوي على الأرض ودفعها للخارج مقابل شيء غير متحرك مثل الحائط أو الأثاث الثقيل.

 

والاستمرار لمدة 6 ثوانٍ ثم الاسترخاء بعد أن يشعر بالراحة، ومحاولة استخدام أنابيب مطاطية ملفوفة حول قدمك من الخارج للمقاومة، ودفع قدمه إلى الجانب مقابل الأنبوب ثم العد إلى 10 وهو يعيد قدمه ببطء إلى المنتصف، وبينما لا يزال جالسًا  على اللاعب وضع قدميه معًا بشكل مسطح على الأرض، والضغط على القدم المصابة للداخل مقابل قدمه الأخرى، والاستمرار لمدة 6 ثوانٍ ثم الاسترخاء.

 

وبعد ذلك على اللاعب وضع كعب قدمه الأخرى فوق المصاب، والدفع بالكعب العلوي للأسفل بينما يحاول الدفع بقدمه المصابة، والاستمرار لمدة 6 ثوانٍ ثم الاسترخاء.

 

تمارين التوازن والتحكم

 

يمكن للاعب عادةً بدء تمارين التوازن والتحكم عندما تكون قادرًا على الوقوف دون ألم، ولكن على اللاعب التحدث إلى الطبيب أو معالجه الفيزيائي حول التوقيت الدقيق، كما أنه على اللاعب عدم تجربة هذه التمارين إذا لم يكن بإمكانه القيام بها بسهولة قبل إصابته، وإذا كان يعتقد أنه سيشعر بعدم الثبات عند القيام بهذه التمارين عندما كان كاحله سليمًا فهو معرض لخطر السقوط عند تجربتها بكاحله المصاب.

 

وعلى اللاعب التدرب على تمارين التوازن مرة واحدة على الأقل يوميًا وتكراراها حوالي 6 مرات في كل مرة، وذلك من خلال الوقوف على قدمه المصابة فقط مع إبقاء ذراعيه على جانبيه وعينيه مفتوحتين، وإذا شعر اللاعب بعدم الاستقرار عليه الوقوف حتى يتمكن من وضع يديه على إطار الباب لمساعدته مثلاً، حيث أن التوازن لأطول فترة ممكنة يعمل حتى 60 ثانية، وعندما يتمكن من القيام بذلك لمدة 60 ثانية عليه البدء في التمرين الثاني.

 

وذلك من خلال الوقوف على قدمه المصابة فقط ومسك ذراعيه على صدره وعينيه مفتوحتين، وعندما يتمكن من القيام بذلك لمدة 60 ثانية عليه الانتقال إلى تمرين آخر من خلال الوقوف على قدمه المصابة فقط ومسك ذراعيه على الجانبين وإغلاق العينين، وإذا شعر اللاعب بعدم الاستقرار عليه الاستناد على حائط حتى يتمكن من وضع يديه على إطار الباب لمساعدته.

 

كما يجب أن تستمر تمارين الإطالة على أساس يومي وخاصة قبل وبعد الأنشطة البدنية للمساعدة في منع عودة الإصابة، وحتى بعد أن يشعر بتحسن كاحله عليه الاستمرار في تمارين التقوية وتمارين التوازن والتحكم عدة مرات في الأسبوع للحفاظ على قوة كاحله.

 

وفي النهاية فإنه يترتب على الأخصائي اتباع مع اللاعب التمارين المناسبة له على حسب شدة إصابته، وذلك من أجل أن بعود اللاعب إلى الممارسة بالشكل المثالي.