يجب على اللاعبين من ذوي الاحتياجات الخاصة العمل على التدريب بشكل صحيح ومثالي على رياضة الرماية بالسهام، وذلك من أجل أن يؤدي اللاعب أداء صحيح ومثالي أثناء المنافسات.

 

طرق التدريب على رياضة الرماية بالسهام للرياضيين من ذوي الاحتياجات الخاصة

 

للتدريب على رياضة الرماية بالسهام يلزم ما يأتي:

 

  • الإجادة التامة للأوضاع الأساسية الخاصة بالرمي والتي سبق بذكرها والتي تشمل وضع الرمي، وضع السهم على القوس، والتوقف والسحب لأقصى درجة ثم الإيقاف الفجائي للسحب.

 

  • التدريب المستمر والمتنوع باستعمال مختلف أنواع الأقواس والسهام منها وضع الرمي، حيث يجب أن يكون الجسم والكرسي المتحرك على الزاوية اليمنى من الهدف أو من خط الرمي، وأن يمسك القوس اللاعب باليد اليسرى اليمنى للمعاق الأعسر بأطراف الأصابع مع سند القوس على الركبة، ووضع السهم على القوس وسحب السهم أفقياً.

 

  • كما يستعمل في سحب السهم على القوس الثلاث أصابع، ويفضل استعمال المعاق قفازاً لمنع حصول تسلخات بيده.

 

  • التوقف وسحب السهم ثم يعمل اللاعب على الإمالة لأسفل تجاه الهدف والتوقف لبرهة، وعند الوصول لأقصى درجة شد يلزم على اللاعب التوقف لبرهة وذلك للتأكد من سلامة القبضات والسحب ووضع اليد ولتحسين هدف الأداء، كما يتم انتقال ثقل السهم إلى الكتفين ويتم السحب في معظمه بواسطة العضلة الثنائية العضدية.

 

  • مرحلة إيقاف الشد وترك السهم ليندفع تجاه الهدف، وتتم بإحداث استرخاء نسبي ومفاجئ في عضلات الأصابع واليد.

 

كما تشارك حاسة البصر والجهاز العصبي في العمليات الوظيفية للرماية، مع حياد حاسة البصر في المرحلة الأخيرة التي يترك فيها السهم مندفعاً نحو الهدف، وتختلف الرماية بالسهام في المعاقين عن الرياضيين العاديين جزءاً هاماً من التدريب للمعاقين، كما يجب أن يكون هناك اهتمام أكبر بفنيات الأداء أكثر من نتيجته، كما يجب الرماية أولاً بالسهام قليلة الوزن نسبياً وتحت إشراف مدرب متمكن لتصحيح الأداء وإصلاح الأخطاء الفنية.

 

كما يجب تأقلم المعاقين على الرماية فقط من خط الرمي المحدد وعند إعطاء الإشارة المحددة للرمي، مع توفير إجراء السلامة الفنية اللازمة، وتختلف مسافات الرماية بالسهام للمعاقين من مسافات خاصة للمعاقين بالشلل الرباعي، ومسافات قصيرة للمعاقين إعاقة شديدة والمبتدئين، ولمسافات أطول للمعاقين المتقدمين في الرماية بالسهام، وبمسافة لمدة أربعة أيام للمعاقين أكثر تقدماً وخبرة في هذا النوع من الرياضة.

 

ويمكن أن يكون للإعاقة الجسدية تأثير على أسلوب اللاعب، كما أن هناك أكثر من طريقة لرمي القوس، ويمكن للاعب بالتأكيد القيام بذلك فقد يضطر فقط إلى إيجاد طريقة مختلفة للقيام بذلك، كما يجب أن يكون المدربون على دراية بقدرات رماة السهام، ومعرفة ما الذي يمكنهم القيام به بأمان دون إصابة أنفسهم، وهذا الشيء يتيح للاعب فهم طبيعة الإعاقة وكيفية تأثيرها على قدرة رامي السهام في التصويب التقدم للأمام والتفكير فيما إذا كانت هناك حاجة إلى جهاز مساعد.

 

كما أن السلامة هي من الأمور المهمة؛ وذلك للتأكد من أن الرامي لا يؤذي نفسه أو يزيد من سوء حالته، كما أن الهدف من أي جهاز مساعد هو تسوية الملعب مما يسمح للرماة بالرمي بأفضل ما لديهم، وفي كل حالة من المهم أن تلبي احتياجات الفرد وأن تجد التكيف المناسب لهم، وفي بعض الأحيان يتطلب هذا الكثير من البراعة من جانب المدرب والرامي، وغالبًا ما تحتاج المعدات الشخصية إلى تعديل، كما تعتبر الكراسي المتحركة، على سبيل المثال رائعة للتنقل ولكنها لا توفر الدعم المناسب للاعب.

 

عوامل يترتب على الرياضي من ذوي الاحتياجات الخاصة اتبعاها أثناء التدريب على رياضة الرماية بالسهام

 

كما أن التحضير شرط أساسي للنجاح على أي مستوى، وهذا هو الحال بشكل خاص عندما يكون لدى اللاعب إعاقة لتعامل معها؛ مما يساعد ذلك اللاعب على تقليل تأثير إعاقته على أدائه، وإذا كان اللاعب يرغب في تحقيق أقصى استفادة من نفسه، فعليه الانتباه إلى كيفية تفاعل جسمه مع ظروف وظروف معينة.

 

كما يمكن أن يكون الجو بارداً للغاية عندما يكون اللاعب جالسًا تحت المطر طوال اليوم، ويكون غير قادر على التحرك لتدفئة نفسه، ففي حال كان اللاعب يعاني من البرد فعليه التأكد من أنه يستثمر في ملابس دافئة، كما يمكن أن تكون الإعاقة مستنزفة ولذلك هذا شيء يجب على اللاعب مراعاته عند التخطيط لتقويم المنافسة الخاصة به.

 

وهذا الشيء يعني العمل على تضمين الراحة في برنامجه في الوقت الأمثل وفي أفضل حالة للمنافسة. تطوير جيد، كما يؤدي استخدام فرق المقاومة وأقواس الوزن الخفيف وتقنيات التدريب الذهني إلى توسيع نطاق وموقع التدريب الذي يمكن إجراؤه بشكل كبير، وهو أمر مناسب إذا كان اللاعب يواجه يومًا سيئًا.