الخدمات التي تمنح للاعبين المعاقين في علم الاجتماع الرياضي:

اتخذت الرعاية الاجتماعية للاعبين المعاقين بداية أمرها طابعاً دينياَ وخيرياً وإنسانياً، حيث تم إنشاء الجمعيات الخاصة التي لعبت دوراً مميزاً في رعاية اللاعبين الصم والبكم والمعاقين ذهنياً والمكفوفين، حيث تم توفير الخدمات اللازمة للاعبين الرياضيين لتأهيلهم وإدماجهم في المجتمع الرياضي والمجتمع بأكمله، بحيث تتوزع الخدمات التي تمنح للاعبين المعاقيين من خلال المركز التالية:

  1. مركز تشخيص الإعاقة: حيث يهدف هذا المركز إلى استقبال وتصنيف اللاعببين المعاقيين حسب نوع ودرجة الإعاقة، بحيث يتولى المركز المهام التالية: (تشيخص نوع ودرجة الإعاقة، التعاون والتسنيق مع بقية الأجهزة ذات العلاقة برعاية اللاعبين المعاقيين لغرض تحقيق الأهداف، توفير الخبرة اللازمة التي يتطلبها العمل مع اللاعببين المعاقيين عن طريق إعداد وتدريب العاملين).

  2. مركز الإعاقة البدنية: حيث يهدف هذا المراكز إلى تأهيل اللاعبين المعاقين وتمطينهم عن طريق الخدمات الصحية والاجتماعية الرياضية، وإدماجهم بالمجتمع الرياضي وبالمجتمع بأكمله؛ ليتسنى لهم المشاركة مع بقية الأفراد في بنلء المجتمع الرياضي وحسب قدراتهم وميولهم وإمكانياتهم، حيث يقوم هذا المركز بتوفير الخدمات التالية: (الخدمات الصحية، الخدمات الرياضية، الخدمات الاجتماعية).

  3. مركز الرعاية الذهنية والاجتماعية: حيث يهدف هذا المركز إلى توفير الرعاية الاجتماعية للذين يعانون من أمراض عقلية أو اضطربات اجتماعية، ومن الخدمات التي يقدمها المركز: (إجراء الاتصالات مع أسر اللاعبين المعاقين، الخدمات التربوية، الخدمات الصحية، الخدمات الرياضية، الخدمات الاجتماعية، تنظيم الزيارات واللقاءات العامة لمعالجة المشاكل داخل المؤسسة الرياضية أو خارجها لوضع الحلول لها).

  4. مركز رعاية اللاعبين المكفوفين: حيث يهدف هذا المركز إلى تأهيل اللاعبين الرياضيين المكفوفين وتوفير الخدمات الاجتماعية لهم، ثم العمل على تسهيل عملية تكيفهم وإدماجهم في المجتمع الرياضي بأكمله.

  5. مركز التأهيل المهني للاعبين المعاقيين: حيث يهدف إلى التأهيل المستمر للاعبين المعاقين، وتقديم الخدمات الرياضية مثل التدريب الرياضي، حيث يُعدّ التأهيل للاعبين المعاقين هو عبارة عن إعادة تكيفهم للحياة الرياضية الاجتماعية بتقديم ما يحتاجونه من خدمات لمعالجة النقص الجسمي، ومن ثم مساعدتهم على إيجاد عمل رياضي يتناسب مع ما تبقى لديهم من قدرات واستعدادات، مع ضمان توفير العلاج الطبي، حيث بهذا التأهيل يهتم بالإمكانيات والقدرات والميول الرياضية وليس اهتمامه بالعجز والمعوقات.