مراحل تأهيل اللاعبين المعاقين في علم الاجتماع الرياضي:

إن التأهيل الرياضي للاعبين المعاقين في علم الاجتماع الرياضي عملية هادفة، حيث أنها تجدول الأنشطة المختلفة، ومنها الرياضة لكل معاق لليوم بأكمله، وفق الأمور الأساسية التالية التي توجَّه إليها جهود التأهيل، منها:

  1. أعلى درجة من التحسن البدني.

  2. إحلال مهني يمكن المعاق من العمل بأقصى استطاعته.

  3. التوافق المرضي عنه في العلاقات الشخصية والاجتماعية؛ بحيث يستطيع المعاق أن يؤدي وظيفته من جديد، ويمارس الأنشطة الرياضية التي كان يمارسها قبل الإعاقة.

  4. كما تستهدف عملية التأهيل الرياضي في علم الاجتماع الرياضي محاولة اللاعب المعاق ليُسهم مساهمة فعالة إيجابية فاعلة لأسرته ولمجتمعه ولنفسه، ولتحقيق تكيفه مع نفسه ومع المجتمع الذي يعيش فيه.

  5. كما أنه في حالة تم تحسين توجيه وتدريب اللاعبين المعاقين، وبذلت الجهود الصادقة لرعايتهم اجتماعياً وصحياً ونفسياً ورياضياً ومهنياً، فإنهم يصبحون أكثر إنتاجاً في الأعمال الاجتماعية الرياضية التي يقومون بها، وأكثر مواظبة وأقل تعرضاً للإصابات؛ لأنهم أكثر حرصاً وأشد حذراً من غيرهم، ولتأهيل اللاعبين المعاقين يجب اتباع الخطوات الأساسية التالية:

    1. الحصر أو اكتشاف الحالات: إن تحديد حجم المجتمع الذي تشمله الرعاية الرياضية للاعبين المعاقين من الأهمية بمكان في مجال التأهيل الرياضي الاجتماعي، حيث ينبغي حصر حالات ذوي العاهات والمعاقين سواء كانت الحالة حالة فطرية أو مكتسبة.

    2. مرحلة الإعداد البدني: هدف هذه المرحلة تحديد نوع الإعاقة ودرجتها ونوع العلاج المطلوب، حيث يتم فحص المعاق طبياً ونفسياً، كما يشمل الإعداد الخطوات التالية: (مرحلة إتمام العلاج الطبيعي في حالة كان اللاعب المعاق بحاجة إلى بعض العمليات الجراحية أو تدريب بعض العضلات لاستعادة مرونتها، مرحلة العلاج بالعمل حيث يمارس اللاعب المعاق نوعاً من الأنشطة الرياضية التي يرغب بممارستها أثناء فترة العلاج؛ وذلك لتدريب اللاعب المعاق على القيام بحركات معينة ومحددة تفيد خطة العلاج، مرحلة التدريب البدني المقصود به الاستعانة بالأجهزة التعويضية مثل الأطراف الصناعية أو الكراسي المتحركة).

    3. مرحلة المتابعة: خلال هذه المرحلة يجب متابعة نشاط اللاعب الرياضي المعاق ودراسة درجة تكفيه مع زملائه، كما يتوقف العمل الرياضي على قدراته العقلية واستعداداته النفسية والميول الشخصية، والتعرف على مشكلاته، سواء في النادي أو في مجال أسرته أو في مجال عمله، والعمل على مساعدته في حل المشكلات؛ حتى لا يشعر بالإحباط وينصرف من ممارسة النشاط الرياضي.

    4. مرحلة التوجيه المهني والإرشاد النفسي: يتضمن ذلك إجراء الفحوص الطبية البدنية وتقييم الحالة النفسية ودراسة الحالة الاجتماعية، مع العمل على تقييم القدرات والاستعدات المهنية؛ لكي يتمكن المدرب أو المشرف على عملية التأهيل من إشراك الفرد الرياضي في كيفية إعدادها وتنفيذها، على أن تبدأ عملية التوجيه المهني والإرشاد النفسي منذ المقابلة الأولى مع اللاعب الرياضي المعاق، وتنتهي بانتهء عملية التأهيل.


      حيث أن التأهيل الرياضي يلاحق اللاعب الرياضي المعاق طوال فترة التأهيل، حيث يلعب التوجيه دوراً كبيراً وأساسياً في هذه المرحلة، حيث يساعد الفرد الرياضي المعاق من أجل الكشف عن مواهبه، ويقارنها بفرص العمل المكفولة له، ويعاونه على أن يصل بنفسه إلى قرارات حاسمة تتعلق بتدبير شؤونه، وتكوين وجهات نظره وإسعاد نفسه.


      كما يجب أن يكون هناك دور كبير للمدرب الرياضي أو المشرف الرياضي للمساعده على التوجيه والإرشاد، حيث يجب أن تكون الأنشطة الرياضية التأهلية أو الأنشطة الرياضية التي ينبغي على الفرد الرياضي المعاق من خلالها تحقيق الفوز أو المشاركة في البطولات الرياضية الدولية، والتي يجب أن تتناسب وتتلائم مع استعداداته وخبراته وميوله وإمكانياته.

    5. مرحلة استعادة الطاقة: حيث تُعدّ هذه المرحلة مهمة جداً في كيفية التأهيل الرياضي للاعبين المعاقين، كما تُعدّ من الخطوات الأساسية والهامة له، بحيث تشمل الخدمات الطبية وما يلحق بها من العلاج الطبيعي، والتي تقلل من حدوث العجز أو درجات الإعاقة، كما تحدّ من أثره؛ حتى لا يتعطل الفرد الرياضي المعاق عن أداء عمله، حيث أن لهذه الخدمات أهميتها من حيث أنها (تقرر طبيعة العجز ومداه وعلاقته بالإعاقه، تقرر الشفاء البدني المحتمل، وتدلنا على مقدار ما يحتاج إليه من إرشاد نفسي، كما تشير إلى الخدمات الاجتماعية التي يحتاجها الفرد الرياضي).

    6. مرحلة التدريب المهني: حيث تعني العمل على إتاحة الفرص للاعبين المعاقين؛ من أجل العمل على تمكينهم من أداء الأعمال التي تناسبهم أكثر من غيرهم، حيث أنّ بذلك يمكنهم من القيام بالأعمال المثمرة الملائمة لحالتهم، واستغلال إمكانياتهم وقدراتهم ومؤهلاتهم وخبراتهم في ضوء إمكانيات التشغيل الاجتماعي ومتقضيات المهن.

    7. الخدمات المساعدة: حيث تحتاج عملية التأهيل الرياضي في علم الاجتماع الرياضي سواء طال وقتها أو قصر، إلى خدمات إضافية تقدم للاعب الرياضي المعاق، مثل: النفقات الانتقال، نفقات الإقامة، شراء تجهيزات والمعدات الرياضية.