قصة الأسد وطائر الكركي - The Lion and the Crane

اقرأ في هذا المقال


تُعد قصة الأسد وطائر الكركي هي قصة هنديّة شعبيّة، قامَ عدد من الكتاب بتأليفها وقامَ المحرر جوزيف جاكوبز بتحريرها. حيث تمّت طباعة هذه القصة في كافة مطابع مدينة نيودلهي في الهند وفي بعض المطابع في مدينة لندن في المملكة المتحدة وفي مطابع مدينة نيويورك في الولايات المتحدة الأمريكية.

الشخصيات:

  • الأسد.
  • طائر الكركي.

قصة الأسد وطائر الكركي:

في قديم الزمان، كان هناك طائر صغير اسمه بوديساتا وُلد في منطقة هيمافانتا، وفي الجانب الآخر كان هناك أسد يُدعى براهماداتا وُلد في منطقة بينراس. والآن تصادف أنَّه بينما كان الأسد يأكل اللحم، علق العظم في حلقه وانتفخ ولم يستطع تناول الطعام وكانت معاناته فظيعة. رآه طائر الكركي وهو جالس على شجرة يبحث عن طعام فسأله: ما بالك يا صديقي؟ قال له الأسد: وما شأنك؟ قال الطائر: يمكنني تحريرك من تلك العظام يا صديقي، ولكنني لا أجرؤ على الدخول إلى فمك خوفًا من أنْ تأكلني.

قال الأسد: لا تخف يا صديقي لن آكلك فقط أنقذ حياتي. قال الطائر: حسنًا لك ذلك. استلقى الأسد على جانبه الأيسر، ووضع الطائر عصا صغيرة منتصبة بين فكيه بحيث لا يستطيع إغلاق فمه وأدخل رأسه في فم الأسد ضرب أحد طرفي العظم بمنقاره. وعندما سقط العظم في حلق الأسد خرج الطائر بسرعة وضرب العصا بمنقاره حتى سقطت وطار واستقر على غصن وتعافى الأسد. وبعد فترة من الزمن، رأى الطائر الأسد يأكل جاموس كبير قد قتله قال له: يا جلالة الملك لقد خدمتك في المرة السابقة، فما هو العائد الذي سأحصل عليه منك؟

قال الأسد: أنا أتغذى على الدم ودائمًا ما أبحث عن فريسة أتغذى عليها، وصدقني أفضل مردود لك هو بقائك على قيد الحياة حتى هذا الوقت بعد أنْ كنت بين أسناني. رد الطائر عليه قائلًا: أنت حيوان مفترس لا يقدر الجميل الذي قُدّم لك وأنا نادم على مساعدتك، كان من الأفضل أنْ أدعك تتألم وتموت بسبب عظمة صغيرة. وأكمل: من الأفضل لي أنْ أذهب بعيدًا يا ناكر المعروف. غضب الأسد كثيرًا وانقض على الطائر، ولكن لحس حظ الطائر أسرع وطار بعيدًا. وكانت هذه هي نهاية القصة. توضح هذه القصة مدى جشع الأقوياء وإنكارهم معروف الضعفاء، ولم تقتصر هذه القصة على الحيوانات فقط ولكنها تُبين حال الكثير من البشر.

المصدر: The lion and the crane


شارك المقالة: