الآدابالأدباء العربالشعر والشعراء

يحيى بن هذيل

اقرأ في هذا المقال
  • من هو يحيى بن هذيل.
  • حياة الأديب يحيى بن هذيل.
  • مؤلفات الأديب يحيى بن هذيل.
  • تلامذة الشاعر والفقية يحيى بن هذيل.
  • وفاة الشاعر يحيى بن هذيل.

من هو يحيى بن هذيل؟

وهو يحيى بن هذيل بن عبد الملك بن هذيل بن إسماعيل بن نويرة التميمي. وهو أديب وشاعر وكاتب ومؤلف وفقيه ومحدث ولغوي، يُعتبر من أدباء عصر الدولة الأندلسية وأحد الأشخاص الأدباء الذين رفعوا الأدب العربي في العصر الأندلسي إلى أعلى المراتب من بين الأشخاص أصحاب الأدب في العصر آنذاك.


كما أنه حظي باهتمام الفقه بشكل خاص، حتى أنه لُقِّبَ بالفقيه، كما كان حافظاً للقضايا والاسئلة التي تتخصص بالفقه واللغة والأدب. وكان بارعاً في الرأي، لا يطلق حكماً إلّا بعد أن يتشاور مع أقرانه.

حياة الأديب يحيى بن هذيل:

ولد الشاعر والأديب أبو بكر يحيى بن هذيل في عام ثلاثمائة وخمسة للهجرة. ولم يذكر المدوّنون أيَّة مدينة محددة ولد فيها الشاعر، حيث برز شعره في قرطبة الأندلسية بشكل خاص، حيث غلبت عليه مهنة الشعر من بين المهن الأخرى التي عمل فيها.


وزار الشاعر أبو بكر الجمهورية العربية المصرية وكذلك مكة المكرمة وبغداد عاصمة العراق؛ وذلك بغية سماع الفقه والحديث وتعلّمهما، كما أخذ علمه وتلقاه على يد الكثير من الأشخاص الأدباء وعلماء اللغة، منهم: الأديب أحمد بن خالد وكذلك محمد بن عبد الملك بن أيمن، كذلك قاسم بن أصبغ.


كما كتب عنه العديد من الأدباء والمؤلفون العرب كخير الدين الزركلي في كتابه الأعلام، الأديب المؤرخ الشهير ياقوت الحموي في كتابيه معجم الأدباء ومعجم الشعراء، كذلك كتاب إرشاد الأريب إلى معرفة الأديب، بالإضافة إلى عمر الفروخ في كتابه تاريخ الأدب العربي.

مؤلفات الأديب يحيى بن هذيل:

كتب المؤلف والشاعر الشهير يحيى بن هذيل أبي بكر العديد من القصائد الشعرية، التي جمعها كلها في ديوان واحد، حيث استخد الوصف والغزل والمديح والهجاء وعمل على تنظيمهم، حيث يظهر في كثير من المواطن الشعرية أن الغزل يغلب على شعره، كذلك يظهر إتقانه للغة العربية البحته في كتاباته.

تلامذة الشاعر والفقية يحيى بن هذيل:

يعتبر يوسف بن هارون الرمادي أحد أبرز التلامذة الذين تلقو تعليمهم على يد الشاعر يحيى بن هذيل.

وفاة الشاعر يحيى بن هذيل:

عاش الشاعر يحيى بن هذيل عمراً طويلاً، حتى أنه في آواخر عمرة أصيب بالعمى، حيث كانت وفاته في الثالث عشر من ذي القعدة وذلك في عام ثلاثمائة وتسعة وثمانين للهجرة.

المصدر
معجم الشعراء، ياقوت الحموي.الأعلام، خير الدين الزركلي.الأغاني، الأصفهاني.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى