‏يكون من الضروري التركيز على أنَّ عملية إدراك الصورة الصحفية تعتمد على مجموعة من الأسس أو الاعتبارات التي يتم بواسطتها توظيف الصور الإعلامية؛ من أجل تحقيق أهداف ووظائف تسعى إليها الإدارة الصحفية في المؤسسة.

 

‏نبذة عن كيفية إدراك الصورة الصحفية

 

‏يجب الإشارة إلى أنَّ عملية إدراك الصور الإعلامية أو الصحفية التي تطورت وفقاً للتأثيرات الحاصلة في مجالات التكنولوجيا وما هي التفاعلات أو المتغيرات الاجتماعية التي كان لها دور كبير في زيادة اهتمام المؤسسات الإعلامية على وجه العموم والمؤسسات الصحفية على وجه الخصوص التعمق في دراسة كافة الزوايا المرتبطة بالعمليات الإدراكية لكافة الصور الإعلامية المقدمة فيها.

 

كما يجب الإشارة إلى أنها قادرة على إضفاء مجموعة من العناصر التي تستحوذ على جاذبية الجمهور المساهم في تحقيق أرباح عالية للمؤسسات الإعلامية، مع أهمية التأكيد على ضرورة تبسيط مجموعة من المصطلحات أو المفاهيم التي تساعد على تكوين شخصية صحفية تساعد على ملاحقة الأحداث الإعلامية، على أن يتم تقديمها بشمولية أكثر تجاه القضايا المنعكسة، مع أهمية تحديد التفاعلات المتعلقة بالتأثيرات المرتبطة بالأطر الإعلامية التي تساعد على كيفية ‏اختيارها ونشرها، بحيث تكون من خلال التعاون؛ من أجل نشر زوايا متخصصة في الكاميرا وما هي دلالات أو استعمالات زوايا الكاميرا.

 

‏والجدير بالذكر أنَّ التطور الحاصل في المجالات العلمية والتكنولوجية ساهمت في إيجاد مجموعة من المجالات التي تساهم في تأثير التكنولوجيا على مفهوم الصور الإعلامية الرقمية، وهو ما ساهم في زيادة فاعليتها بطريقة تساعد على عكس الدور الإعلامي أو الاتصال المرئي تجاه تصديق الجمهور الإعلامي للقضايا التي يتم نشرها إلى جانب الصورة الصحفية.

 

كما يجب الاهتمام في كيفية التعامل مع الجمهور؛ من أجل تحقيق مجموعة من التأثيرات ذات النظم الرقمية التي لا بُدَّ على المصور الصحفي أن يحتوي عليها، على أن يكون ذلك من خلال الالتزام بالتشريعات أو القواعد الأخلاقية والقانونية المساهمة في نشر الصور الصحفية، مع أهمية اختيار بعض الجوانب المستقبلية التي تؤكد على كيفية إنشاء تطورات تكنولوجية متسارعة تؤكد على رسم الاحتمالات المساهمة في إنشاء خطة واضحة للصور الإعلامية التي يتم التقاطها وتوزيعها بشكل متناسب.

 

‏أهمية الإدراك البصري للصور الصحفية

 

‏أكدت المؤسسات الإعلامية، على أن هناك مجموعة من الأسس التي ترتبط بالإدراك البصري للصور الإعلامية الصحفية، وذلك على اعتبار أنها بمثابة جزء رئيسي يتم من خلالها اختيار المعارف أو المعلومات الإعلامية المتعلقة بقضايا أو أحداث تؤثر بشكل كبير على التأثيرات السلوكية، المعرفية والإدراكية المرتبطة بالجمهور الإعلامي المستهدف، كما قد يمتلك الإدراك البصري القدرة على تقديم مصطلحات تساهم في تفسير الأفراد لمجموعة من القضايا أو الأحداث التي تكون ذات اختلافات بيئية أو معرفية متنوعة.

 

‏كما لا بُدَّ من التأكيد على أنَّ مفهوم الإدراك البصري للصور الإعلامية تعتبر بمثابة عملية يتم من خلالها التعرف على كافة المصطلحات أو الدلالات ذات المدركات الحسية التي يتم بواسطتها الوصول إلى أعلى درجات التباين والعمل الميداني الذي يساهم في إنشاء تأثيرات متعلقة في التنشئة الاجتماعية أو التفاعلات الاجتماعية ذات العوامل المتعلقة ببناء مخزون معرفي يكون مختلف من فرد لآخر، وذلك حسب النظام الإدراكي لكل فرد.

 

‏وبالتالي فلقد يلعب الإدراك البصري في الصورة الصحفية أهمية كبيرة في قدرتها على تقديم أجهزة متنوعة لاستقبال وحذف بعض الصور الصحفية التي تعتبر بمثابة عمليات ‏مؤكدة على أهمية إجراء اتصالات إنسانية ذات مستويات إعلامية وصحفية متعددة ومثيرة، على أن يتم من خلالها إنشاء بعض الطرق أو الأساليب التي تساعد على تحقيق حالات جسمانية بالنسبة للصور الصحفية، وذلك من خلال إرفاق النصوص إلى جانبها بحيث تقود إلى تأثيرات عاطفية، وهو ما يساهم في تحريك العاطفة بالنسبة للجمهور الإعلامي المستهدف.

 

كما يجب على المصور الصحفي أن يقوم بانتقاء المقالات الصحفية وتقديم الصور الإعلامية بطريقة ملونة؛ وذلك من أجل ضمان إحداث مجموعة من التأثيرات الصحفية، ومن ثمَّ العمل على قياس معدلات الاستحواذ على الجماهير الحالية والمستقبلية.

 

‏والجدير بالذكر أنَّ الإدراك البصري يتعلق بكيفية توفير أكبر قدر ممكن من المعلومات؛ وذلك من أجل الحصول على الاستجابة المعنية تجاه العناصر المرئية المقدمة اختلافات متشابهة في تقديم الشخصية أو القضايا، بالإضافة إلى إجراء بعض الحوارات التي تكون ذات قدرة على إجراء التغييرات الأساسية في داخل البيئة الإعلامية أو الاجتماعية أو السياسية والتغلب على الصعوبات التي تواجهها.