الجغرافياالجغرافيا الطبيعية

كيف تتم عملية تبدد الغيوم والضباب؟

اقرأ في هذا المقال
  • عملية تبدد الغيوم والضباب.

عملية تبدد الغيوم والضباب:

إن الضباب يعرف بأنه قطرات ماء صغيرة الحجم، حيث يستطيع الهواء أن يحملها، كما أنها تتكاثف عندما تنخفض درجة حرارة الهواء إلى ما دون نقطة الندى، لذلك يوجد هناك طريقتان للتخلص من الضباب الذي يسبب الكثير من الحوادث، كما أن رحلات الطيران تتأخر خاصة في المناطق التي يتكرر فيها الضباب بشكل كبير، فإن الطريقة الأولى تستعمل مع الضباب البارد والذي يتكون فوق المسطحات الجليدية، هي طريقة الترسيب.


ففي دولة فرنسا يستعمل سائل البروبان (Propane) في ترسيب الضباب، أمّا في كل من دولة روسيا والولايات المتحدة فيتم استعمال الثلج المبروش أو يوديد الفضة أو يوديد الرصاص، كما أن طريقة الترسيب تعتبرهي الأفضل مع الضباب البارد، أما الطريقة الثانية هي التي يتم استعمالها مع الضباب الدافئ، حيث تستخدم إما طريقة التفتيت أو طريقة الترسيب.


وقد لوحظ أن طريقة التفتيت مع الضباب الدافئ هو أفضل من طريقة الترسيب، ففي طريقة التفتيت يتم استعمال الهواء الدافئ والذي يضخ بكميات كبيرة عن طريق مولد خاص هائل، حيث يقوم الهواء الدافئ برفع درجة حرارة الهواء مما يرفع من قدرته على حمل بخار الماء وبذلك تتحول قطرات الضباب إلى ذرات بخار ماء من جديد، كما يمكن استخدام طائرات الهليوكوبتر من أجل خلط الهواء الدافئ الجاف بالهواء البارد الرطب، مما يساعد على امتصاص ذرات بخار الماء وبذلك يتبدد الضباب، وهذه الطريقة تكون فعالة إذا كان الضباب من النوع الإشعاعي.


كما أن هناك طرائق لترسيب الضباب لكنها تكون أقل فعالية من الطريقة السابقة، فمن الممكن ترسيب الضباب عن طريق رش المنطقة بقطرات من الماء من طائرة، حيث تعمل قطرات الماء على تجميع ذرات الضباب الصغيرة حولها فيثقل وزنها وتترسب بسرعة، فالمشكلة مع هذه الطريقة هي استهلاكها للماء بكميات كبيرة جداً، أما بالنسبة إلى الغيوم الواطئة والتي تعمل على إعاقة حركة الطيران كالضباب، فإنه من الممكن استخدام طريقة التفتيت ذلك عن طريق نشر نوويات التكاثف بكميات كبيرة، مما يخلق تنافساً بين نويات التكاثف على جذب قطيرات بخار الماء، مما يؤدي إلى تفتيتها، وهذه الطريقة تكون مشابهه إلى تفتيت الضباب البارد.

المصدر
يحيى الحكمي/الجغرافيا الطبيعية/2012.محمد صبرى محسوب/مبادئ الجغرافيا المناخية والحيوية/2007.علي احمد غانم/الجغرافيا المناخية/2003.
الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق