الحمل والولادةمشكلات الحمل الصحية

علاقة سماكة بطانة الرحم والحمل

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي سماكة بطانة الرحم؟
  • أسباب زيادة سماكة بطانة الرحم:
  • سماكة بطانة الرحم والحمل
  • الأسباب المرضية المؤدية لزيادة سماكة الرحم
  • أعراض زيادة سماكة بطانة الرحم
  • خطوات تشخيص مشكلة سماكة بطانة الرحم
  • علاج سماكة بطانة الرحم

يتم نمو الأنسجة الطبيعية داخل الرحم وذلك للتحضير لاستقبال البويضة المخصبة وهو ما يعرف ببطانة الرحم. من المعروف أن الرحم يتكون من ثلاثة بطانات رئيسة وهي:

  1. بطانة الرحم، هي عبارة عن الطبقة التي قد تغلف الرحم من الداخل.

  2. عضل الرحم.

  3. مصلية الرحم.

ما هي سماكة بطانة الرحم؟

يتم فحص سمك بطانة الرحم من خلال فحص الموجات فوق الصوتية، أو من خلال التصوير بالرنين المغناطيسي، بالإضافة إلى أن سمك بطانة الرحم لدى المرأة تتغير مع العمر، بحيث يكون سمك بطانة الرحم خلال الدورة الشهرية يتراوح ما بين 5-7 ملم، قبل انقطاع الطمث يتراوح سمك بطانة الرحم من 2-4 ملم.

بالإضافة إلى سمك بطانة الرحم خلال فترة الاباضة قد تصل إلى 11 ملم، وخلال الطور الافرازي قد يصل من 7-16 ملم.

أسباب زيادة سماكة بطانة الرحم:

زيادة في سمك بطانة الرحم معروف باسم فرط تنسج بطانة الرحم، من أحد الأسباب التي قد تؤدي إلى حدوث سمك في بطانة الرحم نتيجة في زيادة هرمون الأستروجين في الدم، وهذا ما قد يؤدي إلى نمو في بطانة الرحم نتيجة الاستجابة لهذا الهرمون.

هناك بعض العوامل التي قد تزيد من خطورة التعرض زيادة سمك في بطانة الرحم ومنها:

  • عمر المرأة أكثر من 35 عاماً.

  • النساء من العرق الأبيض (ذو البشرة البيضاء).

  • في النساء اللاتي لم يسبق لديهن الحمل والانجاب.

  • النساء اللاتي بدء لهن الحيض في وقت مبكر.

  • إصابة المرأة بأحد الأمراض المزمنة ومنها السكري، الغدة الدرقية.

  • التدخين.

  • زيادة في الوزن بشكل مفرط.

  • وجود تاريخ عائلي في إصابة أحد الاهل بسرطان الرحم أو سرطان المبيض.

سماكة بطانة الرحم والحمل:

من الممكن أن سمك بطانة الرحم قد تظهر خلال فترة الحمل، لكن هذا قد يكون لأسباب متعلقة بالحمل وتكون غير طبيعية، بالإضافة إلى أن قد تكون مشاكل متعلقة بالحمل ومن ضمنها ما يلي:

  • الحمل خارج الرحم، بحيث أن النساء اللواتي قد يتعرضن للحمل خارج الرحم يكون أكثر عرضة لزيادة سمك بطانة الرحم.

  • حدوث تجلط دموي داخل الرحم.

  • التعرض للحمل العنقودي، يتميز بسماكة شديدة لبطانة الرحم.

الأسباب المرضية المؤدية لزيادة سماكة الرحم:

هناك الكثير من الأسباب المرضية المؤدية لحدوث سمك في بطانة الرحم ومنها:

  • التعرض للأورام السرطانية في بطانة الرحم.

  • التعرض إلى مرض السليلة الرحمية.

  • حدوث تغيرات في بطانة الرحم.

  • استخدام الهرمونات البديلة، خاصة عند البدء في سن اليأس.

  • الإصابة بالتهابات بطانة الرحم.

  • التعرض إلى الالتصاقات داخلية.

  • التعرض لبعض الأورام التي قد تصيب المبيض، بالإضافة إلى الإصابة بسرطان المبيض.

أعراض زيادة سماكة بطانة الرحم:

تظهر على المرأة الكثير من الأعراض تؤكد تعرضها سماكة في بطانة الرحم، من أشهر الأعراض التي تدل على سماكة بطانة الرحم حدوث النزيف الرحمي، بالإضافة إلى العديد من الأعراض ومنها ما يلي:

  • التعرض لنزيف عزيز في أيام الدورة الشهرية، أو في أيام ما بعد الدورة الشهرية وهذا ما تعمل على زيادة في أيام الدورة.

  • التعرض إلى حدوث نزيف في أيام غير الدورة الشهرية، وعلى مدار الشهر.

  • تقل مدة الدورة الشهرية عن 21 يوم وهي تلك الفترة التي تمتد من اليوم الأول للحيض، حتى اليوم الأول للحيض الذي يليها.

خطوات تشخيص مشكلة سماكة بطانة الرحم:

يمكن تشخيص سماكة بطانة الرحم بالعديد من الطرق الطبية المختلفة ومن ضمنها ما يلي:

  • أخذ تحليل عينات من أنسجة بطانة الرحم، يتم عمل إجراء عينات لبطانة الرحم في العيادة الطبية من خلال الكحت.

  • عمل تصوير بالموجات فوق الصوتية المهبلي.

  • تنظير الرحم، يتم الطبيب للجوء إلى هذه الحالة في حال استمرار النزيف الرحمي، دون معرفة السبب الرئيسي وراء سماكة بطانة الرحم.

علاج سماكة بطانة الرحم:

يختلف علاج سماكة بطانة الرحم باختلاف نوع سماكة بطانة الرحم، ومنها النمطي، اللانمطي.

علاج سمك بطانة الرحم النمطي:

يمكن علاج سماكة بطانة الرحم النمطي، من خلال أحد الطرق التالية :

  • العلاج بالبروجسترون، أكثر الطرق فعالية في علاج سمك بطانة الرحم، بالإضافة إلى أن من الممكن عودة إلى وضعه الطبيعي.

  • المتابعة جميع الحالات تحتاج إلى متابعة من قبل الطبيب، إلا في حال عاد الرحم إلى حجمه الطبيعي، بحيث يتم التأكد من ذلك من خلال أخذ خزعة من بطانة الرحم.

علاج سمك بطانة الرحم اللانمطي:

يتم إجراء استئصال الرحم في حال المعاناة من سمك بطانة الرحم اللانمطي، بالإضافة إلى استئصال كل من المبايض وقناة فالوب هذا الإجراء في حال كانت المرأة قد وصلت سن اليأس. لكن في حال رغبة المرأة في الإنجاب، قد يتم تأخير في عملية استئصال الرحم، لكن يجب على المرأة الخضوع لعلاج هرموني لمدة 6 أشهر.

المصدر
MIDWIFERY/Sally Pairman & Jan Pincombeكتاب الحمل/الدكتور نورمان سميثFamily medicine/emma parryPregnancy, Childbirth and postpartum care/د. تومريس تورمن

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى