الرياضةتمارين رياضية

أسس تدريب الناشئين

اقرأ في هذا المقال
  • العوامل التي تؤثر في تدريب الناشئين.
  • الأسس الأساسية لتدريب الناشئين.
  • أهم الأمور لتحقيق نجاح عند تدريب الناشئين.

العوامل التي تؤثر في تدريب الناشئين:

  • إنّ التقدم الذي تمّ التوصّل إليهِ وذلك فيما يختص بتدريب وتعليم المستويات العُليا للاعبين، حيثُ يتمّ تحديد متطلبات ومبادئ التدريب الرياضي المرتفع ومتطلبات التطوّر الواضحة والمتوقع حدوثها. وإذا اراد المُدرّب تدريب الناشئين بشكل سليم، تِبعاً لطرق التعليم المتقدمة والمهمات التي يمكن أن تُلقي على عاتق الرياضي؛ وذلك عند وصولهُ المستوى المتقدم والمتطوّر.

  • تتأثر طرق تنمية التدريب الرياضي بالنموّ البيولوجي، حيث أن لكل مرحلة من مراحل النمو لها القدرة على التكيّف، أيضاً قدرة اللاعب على أداء التدريب البدني والقدرة على التعلّم الحركي.

  • من أهم العوامل المؤثرة نوع النشاط الذي يؤديه الناشئ؛ بحيثُ يؤثر على الصفات المحددة لمستوى الناشئ والذي يتم بناء التدريب اعتماداً عليها وتحديد استمرارية التدريب.

  • يجب مراعاة الفروق العُمرية بين الناشئين عند التدريب، كما يجب الملائمة لاحتياجات المستويات العليا.

  • يجب أن يتَّسم كل نشاط بدني بصفات وعناصر مختلفة؛ لتحقيق التقدم في مستوى اللاعب.

  • يجب مراعات النموّ الطبيعي والتقدم التدرجي لمستوى الناشئ.

الأسس الأساسية لتدريب الناشئين:

  • الاستجابة للتدريب.

  • السيطرة على شدّة الحمل المقدمة للناشئ والتدرّج فيها.

  • الانسجام والتكيّف.

  • الموازنة بين خصوصيات التدريب وشموليته.

  • إنشاء برنامج تدريبي للناشئين.

  • الإحماء والتهدئة.

  • التطوير في مستوى شدَّة الحمل بشكل مناسب.

  • التغيّر في الأساليب.

أهم الأمور لتحقيق نجاح عند تدريب الناشئين:

  • تحديد الأهداف ووضع التدريبات: يُعدّ من الأهمية تحديد ومعرفة الأهداف الموضوعة لتدريب الناشئين، حيثً يتم فهم كيفية الاستجابة للمراحل السنية المختلفة للناشئين. ويساعد ذلك على تطور وتقدم مستوى التدريب للناشئين. والأهداف الموضوعة هي وحدة واحدة لاتتجزأ فكل منها مكمل للآخر.

  • الدافعية: أن يقدّم البرنامج المُعدّ لتدريب الناشئين بشكل مناسب، أن يكون ذو دافعية واضحة تحدد بناءً على مختلف مراحل وقدرات الناشئين. ويعزز البرنامج الموضوع الدافعية؛ لتحقيق الأهداف المرجوّة من التدريب.

  • يجب عند إعطاء الناشئين تدريبات جديدة أن يحدث تطوّر وتقدّم على أداء الناشئين بشكل ملحوظ.

  • يجب أن يناسب شدّة التدريب قدرات اللاعبين وأن يتناسب مع مراحل نموَّهم.

  • أن تتناسب وحدات التدريب الناشئين بحيثُ تكون ثلاث وحدات بالأسبوع.

  • يجب مراعاة إعطاء اللاعبين فترات راحة قصيرة؛ وذلك حتى لا تفقد أجسامهم التكيّف السابق للتدريبات.

  • التنويع يجب أن تتنوّع التمرينات؛ وذلك لتجنّب الملل والحفاظ على لهفة اللاعب لأداء التمارين، بحيث يخفف التنويع العبء البدني والنفسي المرافق للتدريب بشدة عالية.

المصدر
الرياضة والصحة في حياتنا. محمد مبيضينالرياضة صحة ولياقة بدنية.د. فاروق عبد الوهابالثقافة الرياضية. يوسف محمد الزمال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى