أهمية المرونة للاعبي كرة الرجبي

اقرأ في هذا المقال


المرونة هي سمة أساسية من سمات الأداء البدني للاعبي الرجبي الشباب ولكن غالبًا ما يتم تجاهلها في برنامج التدريب، حيث تتضمن العديد من الحركات المهمة في لعبة الرجبي تحريك المفصل بشكل فعال من خلال نطاق حركته الكامل.

أهمية المرونة للاعبي كرة الرجبي

  • تعد المرونة أمرًا مهمًا في دوري الرجبي لأن المستويات الأعلى من المرونة ترتبط بمستويات أقل من الإصابة والألم ومستويات عالية من إنتاج الطاقة وأوقات سباق أسرع، كما تعد المرونة عنصرًا أساسيًا في الرياضة ويمكنها تحسين أداء لاعبي دوري الرجبي على أرض الملعب.
  • إذا كان لاعب الرجبي يريد أن يصبح لاعب رجبي من الدرجة الأولى، فأنه بحاجة إلى تطوير مرونته، قد لا يكون الأمر رائعًا مثل الرفع المميت 300 كجم، حيث أن زيادة مرونة اللاعب لها القدرة على زيادة قوة اللاعب وسرعته وتقليل خطر تعرضه لإصابة.
  • يمكن أن تؤثر مستويات مرونة اللاعب بشكل كبير على فرصته في التعرض للإصابة، مع لاعبي دوري الرجبي الذين يتمتعون بمستويات أعلى من المرونة يكونون أقل عرضة للإصابات، إذا كان المفصل أو العضلة مرنة للغاية، فهي أكثر مهارة في التعامل مع ضغوط دوري الرجبي حيث يتعرض اللاعبون لأجزاء من أجسامهم بشكل منتظم عندما يتعاملون مع لاعبين آخرين أثناء التدخلات أو يدفعون عضلاتهم ومفاصلهم إلى أقصى حد عند الركض.
  • لتحسين المرونة في دوري الرجبي يجب على لاعب الرجبي أداء تمارين الإطالة الديناميكية والباليستية في الصباح وقبل التمرين؛ لأنها تزيد من نطاق الحركة دون التأثير على خرج الطاقة، كما يجب عليه أداء تمارين الإطالة متساوي القياس والثابتة بعد التمرين للعمل على زيادة المرونة الدائمة.
  • يستخدم التمدد الباليستي الزخم لإجبار المفصل على التحرك مثل حركات الارتداد والغناء، كما يعد التمدد الباليستي أمرًا مثيرًا للجدل لأنه يشتهر بإحداث إصابات بسبب قيام لاعبي الرجبي بإجبار مفاصلهم على تجاوز نطاق حركتهم الطبيعي، ومع ذلك عند القيام به بطريقة محكمة فإن التمدد الباليستي ليس فقط آمنًا ولكنه فعال في زيادة نطاق الحركة الخالي من الانزعاج لدى الرياضيين.

شارك المقالة: