الرياضةتمارين رياضية

ما هي الإصابات الرياضية الناتجة عن ارتفاع درجة الحرارة؟

اقرأ في هذا المقال
  • أهم الإصابات الناتجة عن ارتفاع درجة الحرارة.

إن تعرّض الجسم البشري للجو الحار والعالي يؤدي إلى إحداث خلل في الجسم، فعدم المحافظة على درجة الحرارة يؤدي إلى زيادة العبء المُلقى على آلية التحكّم بدرجة الحرارة؛ ممّا يؤدي إلى زيادة إنتاج الحرارة في الجسم بمقدار أعلى من قدرة الجسم على التخلّص منها. فارتفاع درجة الحرارة الخارجية لها تأثير سلبي على مستوى الإنجاز الرياضي، خاصة في الألعاب الرياضية التي تتطلّب التحمّل في الأنشطة الرياضية التي يستمرّ لأكثر من 20 دقيقة.

أهم الإصابات الناتجة عن ارتفاع درجة الحرارة:

  • ضربة الشمس أو الحرارة: يصل اللاعب إلى خلل في نظام التبريد، حيث ترتفع درجة الحرارة بسبب توقف الجسم عن إخراج العرق، فاللاعب المُصاب بضربة الحرارة يُمكن ملاحظة ذلك على سطح الجلد، حيثُ يجف وترتفع درجة الحرارة. وللتخلّص من هذه الأعراض يجب وضع الماء البارد على الجسم أو التدليك بحذر؛ وذلك لدفع الدم البارد إلى أجزاء الجسم.

  • التقلّصات العضلية: تظهر التقلّصات العضلية؛ نتيجة لفقد الأملاح خلال التدريبات المُتعبة والشاقة بدرجة حرارة عالية. ويُمكن التخلّص من هذه الظاهرة بتناول بعض السوائل التي تحتوي على الأملاح. ويجب ممارسة بعض التمارين التي تساعد على التهدئة والتسخين.

  • الإجهاد الحراري: فقد يتعرّض الشخص إلى ما يعرف بالإنهاك أو الإجهاد الحراري، أو قد يتعرّض بشكل عام لِما يُعرَف بالضغط، أو الضيق الحراري الذي يصاحبهُ ارتفاع في ضغط الدم، مُعدّل دقات القلب والتنفس. وكلّها أمور تجعل الجسم في حالة غير طبيعية.

    واستمرارية التدريب لفترة طويلة تؤدي إلى حدوث ظاهرة الإجهاد الحراري. وهذه الظاهرة لها تأثير مباشر على الدورة الدموية بالجلد؛ لذلك تنخفض درجة حرارة الجلد ويفقد الجسم الضغط الكافي للدورة الدموية. ولا يصل الدم بما يكفي إلى المخ. ويُعتبر الدّوار من ظواهر الإجهاد الحراري على اللاعب، حيث يُصبح اللاعب غير قادر على التحكّم بحركاته. لذا يجب على اللاعب أن يتناول بعض السوائل والرقود للراحة بعيداً عن درجة الحرارة.

  • الجفاف: يحصل الجفاف في جسم اللاعب نتيجة لنقص كمية السوائل فيه، خاصة عند لاعبي المسافات الطويلة بألعاب القوى، ممثّلاً بالركض 5000 متر و10000 متر والمارثون. وإذا فقد اللاعب نسبة كبيرة من السوائل تتجاوز 2 كيلو يجب تعويض هذه السوائل لحاجة الجسم لها. ويمكن معرفة كمية السوائل المفقودة من خلال الفرق بين وزن اللاعب قبل التدريب ووزنهُ بعد التدريب. ومن المعروف أن نقص السوائل يؤدي إلى ضعف العضلات ونقص في كمية الأكسجين.

المصدر
الرياضة والصحة في حياتنا. محمد مبيضينالتدريب الرياضي. كمال الربضيالثقافة الرياضية. يوسف محمد الزمال

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى