الأيروبكسالرياضة

القدرات الفسيولوجية اللاهوائية في الأيروبيكس

اقرأ في هذا المقال
  • القدرات اللاهوائية
  • أنواع القدرات الفسيولوجية اللاهوائية

القدرات اللاهوائية:

يرجع اصطلاح (لاهوائي ) إلى العمل العضلي الذي يعتمد على إنتاج الطاقة اللاهوائية وبما أنّ الإنسان لايستطيع أن يقوم بأيِّ حركة أو حتى الثبات في وضع معين دون الاعتماد على الانقباض العضلي الذي لا يحدث إلَّا عند توافر الطاقة اللازمة له، وأما تكون لا هوائية أي بدون أكسجين أو طاقة هوائية أي في وجود الأكسجين لذا تختلف الطبيعة الفسيولوجية بين كلا النوعين من نظم إنتاج الطاقة فعندما يتطلب الأداء الحركي عملاً عضلياً بأقصى سرعة أو أقصى قوة فإن عمليات توصيل الأكسجين إلى العضلات العاملة لا يستطيع أن تلبّي حاجة العمل العضلي السريعة من الطاقة، وعلى هذا الأساس يتمّ إنتاج الطاقة بدون أكسجين أي بطريقة لاهوئية. وللطاقة اللاهوائية نظامان، نظام الطاقة الفوسفاتي لإنتاج الطاقة بأقصىى سرعة، وهو أهم من مصادر الطاقة اللاهوائية لشحن أدينوسين ثنائي الفوسفات إلى ثلاثي الفوسفات، حيث يتحلَّل مركب فوسفات الكيراتين إلى فوسفات وكيراتين، وهذا التحلُّل ينتج طاقة تستخدم في دمج أينوسين ثنائي الفوسفات مع الفوسفات اللاعضوية، وهي طاقة تقدَّر لحوالي خمس ثوانٍ من الجهد البدني الأقصى. وأهم صفات البدنية للنظام الفوسفاتي:

  1. القوة العظمى المتحركة.

  2. القوة العظمى الثابتة.

  3. القدرة أو القوة المُميزة بالسرعة.


    وحامض اللاكتيك يتمثّل في تحلُّل الجلايكوجين الموجود في العضلات، والجلكوز الموجود في الدم لاهوائياً، حيث ينتهيان بحامض اللاكتيك ويتمّ عبرهذا النظام إنتاج الأيدنوسين ثلاثي الفوسفات بسرعة عالية، ولكن بكميّة محدودة تزيد قليلاً عمَّا في نظام الطاقة السريع عندما ترتفع شدَّة الجهد البدني، ويرتفع معدل الطلب على الطاقة فإنَّ الجسم يلجأ إلى الطاقة اللاهوائية، والتي منها نظام الطاقة القصير الأمد، والمُتمثّل في التَّحلّل اللاهوائي لكلٍّ من الجلاكوجيين العضلات وجلوكوزالدم، حيث يتحلَّل جلاكوجيين العضلات وجلوكوزالدم بعد دخولهما إلى العضلة عبر خطوات كيمائية لينتهي بمركب حامض أبيرفيك، ويعمل على مواجهة التعب وأهم صفات البنية النظام الطاقة الألكتيك:
    1. السرعة.

    2. تحمل القوة الثابت.

    3. تحمل القوة الثابتة.

أنواع القدرات الفسيولوجية اللاهوائية:

  1. القدرات اللاهوائية القصوى: وهي القدرة على إنتاج أقصى طاقة أو الشغل الممكن بالنظام اللاهوائي الفوسفاتي وتتضمَّن جميع الأنشطة البدنية التي تؤدَّى بأقصى سرعة أو قوة وفي أقل زمن ممكن يتراوح مابين 5-10 ثواني.

  2. السعة اللاهوائية: ويطلق عليها أيضاً التحمُّل اللاهوائي وهي القدرة على الاحتفاظ أو تكرار تمارين عضلية قصوى اعتماداً على إنتاج الطاقة اللاهوائية بنظام حامض اللالكتيك وتتضمن جميع الأنشطة البدنية التي تؤدّى بأقصى انقباضات عضلية سواء كانت ثابتة أو متحركة مع مواجهة التعب لدقيقة أو دقيقتين

المصدر
القدرات الفسيولوجية اللاهوائية في الأيروبيكسأنواع القدرات الفسيولوجية اللاهوائيةالقدرات اللاهوائية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى