بنغلاديش هي واحدة من الفِرق الشابة في لعبة الكريكيت الدولية، نتيجة لذلك كان عليهم مواجهة العديد من الهزائم في الماضي، حيث كان هذا الفريق غير متناسق مع أدائه بسبب قلّة اللاعبين المُخضرمين، وفي الآونة الأخيرة كان لدى فريق الكريكيت البنغلاديشي العديد من المواهب القادمة، خاصة بعد فوزهم في كأس العالم تحت 19 عامًا 2020م.

 

فريق دكا متروبوليس للكريكيت

 

من المتوقع جدًا تحقيق نمو في جودة لعبة الكريكيت التي أظهرها هذا الفريق، كما يعتبر فريق دكا متروبوليس للكريكيت من أهم الفِرق في بنغلاديش التي تلعب لعبة الكريكيت.

 

إن فريق الكريكيت دكا متروبوليس هو فريق كريكيت محلي من بنجلاديش، يلعب ضمن المرحلة الأول ويقع مكان إقامته في دكا في بنغلاديش، حيث يلعب الفريق ضمن منافسات الدوري المحلي للكريكيت، في موسم عام 2002م_ 2003م، استطاع فريق دكا متروبوليس أن يلعب أغلب مباريات مجموعته على الملعب الخاصه في العاصمة دكا.

 

ففي موسم عام 2011-2012م، استطاع فريق دكا متروبوليس أن يعود مع فريق قسم رانجبور الذي تم إنشاءه بالوقت المتأخر، منذ ذلك الوقت لم تلعب مدينة دكا متروبوليس على ملاعبها فإنها لعبت المباريات الخاص بها على أرضها على عدة ملاعب في منطقة دكا؛ وذلك عندما تم إضافة ستة فرق إلى الدوري المحلي للكريكيت.

 

كما فاز فريق سيلهيت على دكا متروبوليس بثمانية ويكيت في مباراة الدور الثاني على ملعب الشهيد شاندو في بوجرا، مع هذا الانتصار، صعدت شعبة سيلهيت إلى صدارة جدول نقاط المستوى (2 NCL 2019).

 

ففي وقت سابق شاركت مدينة دكا متروبوليس في 273 جولة في الشوط الثاني وتصدرت 200 نقطة، واللاعب المخضرم محمود الله رياض سجل أعلى 111 نقطة في دكا متروبوليس. وأبو جايد راعي أمسك أربعة ويكيت لفرقة سيلهيت، وفاز ذاكر حسن بجائزة أفضل لاعب في المباراة.

 

ففي تشاتوجرام انتهت المباراة بين دكا وفرقة رانجبور بالتعادل، حيث رمَت فرقة رانجبور لمدة 508 أشواط في الجولات الأولى، وبصرف النظر عن اثنين من المئات المصنّعين جيدًا من قبل ليتون داس ونعيم إسلام، فقد لعب سوهراوردي شوفو الضارب من الدرجة المتوسطة أيضًا ضربة سريعة لم يهزم 92 * مع رانجبور، وفاز نجم سنتوريون مزدوج سيف حسن بجائزة أفضل لاعب في المباراة.

 

تاريخ فريق دكا متروبوليس للكريكيت

 

تم إعطاء لعبة الكريكيت البنغالية الأهمية الواجبة في التاريخ الهندي، حيث ساعد هذا التطور على  تطور لعبة الكريكيت في البنغال، وتحدد موقعها في السياق السياسي والاقتصادي في ثمانينيات وتسعينيات القرن التاسع عشر.

 

حيث ساعد المجال الرياضي في توفير خيال مثير حيث حدث انعكاس دور معين عن الحياة الواقعية تقليد لقاءات الحياة الواقعية بين المستعمر، ولكن ناقص المخاطر المصاحبة التي يمكن أن تميز مثل هذه المواقف، حيث علقت الفئات العامية للفترة على فضائل الرياضات الاستعمارية، مثل الكريكيت وكرة القدم، مدعية أن البراعة في هذه “الرياضات البريطانية” ستساعد الطبقة الوسطى البنغالية على مواجهة تهمة النقص الاستعمارية.

 

كما أنه في ثمانينيات القرن التاسع عشر شهدت تشكيل الأندية الرياضية، وتنظيم أول مباراة دولية للكريكيت، وبداية البطولات المدرسية والكليات في البنغال، حيث تم إنشاء فريق دكا متروبوليس للكريكيت في عام 2001، وهو من أهم وأبرز الفرق الرياضية.

 

كما رفع فريق دكا متروبوليس للكريكيت كأس بطولة بنغال للكريكيت من المستوى 1 بعد سبع سنوات عندما استطاع تحقيق الفوز على القوة المحلية الأخرى قسم خولنا بفارق 179 نقطة في الجولة الأخيرة، حيث فازت دكا الآن بستة ألقاب في الدوري الوطني لكرة القدم، على قدم المساواة مع قسم راجشاهي، بينما يتصدر خولنا القائمة بسبعة ألقاب.

 

حيث كان لقب دكا له علاقة كبيرة باللاعب المميز عبد الله المزيد، الذي كان الضارب الآخر الذي تخطى 500 نقطة هذا الموسم، حيث قدم مزيد 521 ركلة بمتوسط ​​43.41  مع قرن وأربعة خمسينيات، بما في ذلك نصف قرن في مباراة الفوز بالبطولة ضد خولنا.

 

كما كانت مواجهة دكا خولنا هي الوحيدة التي أسفرت عن نتيجة صريحة في الجولة النهائية، الضرب أولاً دكا حققت 335 قبل أن تغلب على خولنا مقابل 213، حيث أعلنت دكا في 256 مقابل 8 في الشوط الثاني، كما تمكنت خولنا من التغلب على 89.1 زيادة في اليوم الأخير، لكنها خرجت في النهاية لمدة 199 جولة.

 

كما ساعد فوز دكا على خولنا في 179 مرة على القفز على رانجبور الذي كان يتصدر جدول نقاط المستوى الأول في الجولات القليلة الماضية من المسابقة، لكن المباراة التي تعادلوا فيها مع سيلهيت كلفتهم ثمناً باهظاً.