الرياضةعلم الاجتماع الرياضي

ما هو مفهوم الأساليب المعرفية في الرياضة؟

اقرأ في هذا المقال
  • مفهوم الأساليب المعرفية في الرياضة
  • الخصائص العامة للأساليب المعرفية في الرياضة
  • عوامل خاصة بالأساليب المعرفية في الرياضة
  • نماذج الأساليب المعرفية في الرياضة

مفهوم الأساليب المعرفية في الرياضة:

 

إن الأساليب المعرفية في الرياضة هي عبارة عن العمليات التي يقوم باستخدامها اللاعب الرياضي ضمن تصنيف إدراكاته للمجتمع الرياضي؛ أي بمعنى هي الطريقة التي من خلال يستجيب اللاعب للمثيرات، والطرق الذي يسلكها في السيطرة عليها وتوجيهها، كما تعرف بأنها الطرق التي يفضلها اللاعب في تصور وتنظيم المثيرات التي يتعرض لها.

 

كما يتم تعريف الأساليب المعرفية بأنها عبارة عن خطة حركية وبرنامج حركي داخلي، تم العمل على تحديده لاختيار تصنيفات محددة من المعارف الرياضية لمعالجتها، حيث ينظر إليها على أنها تكوينات فرضية تتوسط بين المثيرات الحركية واستجابات اللاعبين، وأيضاً تشير إلى الطرق المميزة التي ينظم بها الفرد الرياضي المجتمع الرياضي الذي يعيش فيه.

 

عوامل خاصة بالأساليب المعرفية في الرياضة:

 

يوجد عوامل خاصة بالأساليب المعرفية الرياضية، وأهمها:

 

  • إن الأساليب المعرفية عبارة عن عوامل فرضية لا يتم إدراكها بصورة مباشرة، إنما يتم التعرف عليها من خلال آثارها ونتائجها.

 

  • تنوع أسس تميز الأساليب المعرفية، حيث تنقسم إلى أساليب معرفية في جمع المعلومات الرياضية، وأساليب معرفية في تنظيم المعلومات الرياضية.

 

  • تفاوت وجهات نظر المدربين الرياضيين  باتجاه الأساليب المعرفية، حيث قد يتم النظر إليها على أنها جوانب خاصة بالفروق الفردية داخل الملاعب الرياضية، أو طرقاً لتذكر المعلومات والمعارف الرياضية، أو وظائف معرفية حركية ذات طبيعة تنظيمية تنفيذية أو طرقاً فردية في حل المشاكل والصعوبات الرياضية.

 

  • وجود تداخل بين طبيعة الأساليب المعرفية الرياضية ووظائفها، حيث عرّفها بعد المدربين الرياضيين بأنها الوضع الذي يكون عليها اللاعب، وأيضاً بأنها الخطة الداخلية التي يستخدمها اللاعب الرياضي لمعالجة معلوماته ومعارفه الرياضية.

 

  • تعدد التفسيرات التي تكون نابعة من النظريات المعرفية الرياضية، مثل نظرية التحليل النفسي والنمو المعرفي.

 

  • كما أن الأسلوب المعرفي هو أسلوب ذات طبيعة شخصية يعبر به اللاعب عن ميوله وقدراته عند تناوله وإعداده للمعلومات، حيث يتميز هذا الأسلوب بالاتساق النسبي؛ أي بمعنى أنه يعمل على تباين البنى المعرفية لدى اللاعبين، بالإضافة إلى أنه يعمل على تنشيط القدرات العقلية والسمات الانفعالية المرتبطة بالمهمة الرياضية.

 

الخصائص العامة للأساليب المعرفية في الرياضة:

 

  • تتعلق الأساليب المعرفية الرياضية بطبيعة الأنشطة الرياضية الذي يمارسها اللاعب أكثر من محتوى هذا النشاط؛ أي بمعنى يستطيع الأساليب المعرفية أن يعرف عن الطريقة التي يفكر بها اللاعب.

 

  • تعد الأساليب المعرفية من أهم  العوامل الخاصة في شخصية اللاعب الرياضي؛ فإنها تمتلك صفة العمومية.

 

  • تتصف الأساليب المعرفية الرياضية بالثبات النسبي لدى اللاعب؛ أي بمعنى أنها غير قابلة للتعديل أو التغيير.

 

  • تدخل الأساليب المعرفية في الرياضة بمراحل نمو مشابهة لمراحل النمو المعرفي الرياضي، كما أن من خلال الأساليب المعرفية يتم التعرف على أكثر الألعاب الرياضية شيوعاً داخل المجتمع الرياضي أو المجتمع بأكمله.

 

  • أدت وجود قابلية الأساليب المعرفية للتعديل والتغيير إلى إخضاعها لبرامج معينة تعمل على تغير سلوك اللاعبين، كما تشمل المعرفة الرياضية جميع أشكال النشاط البدني التنافسي، أو الألعاب التي تهدف من خلال المشاركة غير الرسمية أو المنظمة إلى استخدام القدرة والمهارات البدنية والحفاظ عليها، أو تحسينها مع توفير المتعة للمشاركين، وفي بعض الحالات الترفيه للمتفرجين.

 

نماذج الأساليب المعرفية في الرياضة:

 

  • الاستقلال في مقابلة الاعتماد على المجال الإدراكي: حيث يرتبط هذا النموذج بالطريقة التي يدرك بها اللاعب الموقف الرياضي أو الموضوع الرياضي، كما أنه يرتبط بقدرة اللاعب على عزل أو انتزاع الموضوع الرياضي المدرك منفصلاً ومستقلاً عن المجال المحيط الرياضي كله؛ أي بمعنى أنه يتناول قدرة اللاعب على الإدراك التحليلي للمهارات الرياضية داخل الأماكن الرياضية.

 

  • التبسيط المعرفي والتعقيد المعرفي: حيث يرتبط هذا النموذج بالفروق بين اللاعبين في ميلهم لتفسير العلم الرياضي وترجمته بطرق معقدة وكثيرة الأبعاد، فالفرد الرياضي الذي يتميز بالأسلوب المعرفي المعقد له القدرة على التعامل مع مختلف متغيرات الموقف الاجتماعي، وعلى إدراك ما حوله بشكل تحليلي وبإيجاد التكامل بين هذه المتغيرات، حيث أنه هو أكثر قدرة على التعامل مع اللاعبين الرياضيين.

 

  • الاندفاع والتأمل: حيث يرتبط هذا الأسلوب بميل اللاعبين إلى سرعة الاستجابة مع التعرض للمخاطر، ففي أغلب الأوقات تكون استجابات اللاعبين المندفعين غير صحيحة؛ وذلك لعدم القدة تناول البدائل التي تعمل على حل الموقف الرياضي، ففي ذات الوقت يمتاز اللاعبين الذي يميلون إلى التأمل في الموقف الرياضي بقدرة على تحقيق الاستجابة بأقل وقت وجهد.

المصدر
علم التدريب الرياضي،محمد حسن علاوي، 1997ننظريات التعلم الحركي،وجيه محجوب وآخرون، 2000االتعلم وجدولة التدريب، وجيه محجوب، 2000 تعلم الحركي، والتدريب الرياضين، محمد عبد الغني، 1987

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى