الرياضةكرة القدم

نادي سمورة

اقرأ في هذا المقال
  • تاريح نادي سمورة

اقرأ في هذا المقال:

تاريح نادي سمورة:

سمورة هو نادي كرة القدم في إسبانيا، يقع مقرّه في مدينة زامورا في إسبانيا. وتأسس سمورة في عام 1968م، كما يلعب النادي في المجموعة الثامنة من الدرجة الثالثة في الدوري الإسباني. وفي عام 1968م وبعد الفراغ الذي تركه أتلتيكو سمورة 1964م، اجتمعت مجموعة من المُشجعين بقيادة جيرمان دييز كوستا في محاولة لإنشاء فريق كرة قدم تمثيلي للمدينة، حيث عُقدت الاجتماعات الأولى في سنترال بار، وجاء تاريخ التأسيس وهو في 23 أكتوبر 1968م، على الرغم من أن السجل الوثائقي والسجل الرسمي رقم 1 للنادي يُثبت أن تاريخ التأسيس في 7 نوفمبر 1968م والنادي مُسجَّل لدى الاتحاد الغربي في بلد الوليد.


وبعد توضيح اسم النادي الجديد تم الاتفاق على تسميته باسم نادي سمورة مُتخلياً عن إمكانية تسميتهُ باسم اتلتيكو سمورة؛ لأن الديون التي تعاقد عليها في اختفائه لم تنتهِ بعد. استمر النادي في الحفاظ على اللون الأحمر والأبيض للقميص، إلى جانب الشورتات الزرقاء، والجوارب الحمراء والبيضاء. وتم تشكيل التوجيه الأول للنادي رسمياً من قِبل 16 شخص على رأسهم كرئيس السيد جيرمان دييز كوستا.


ومُباراة سمورة الأولى تم لعبها في ملعب راميرو ليديسما المزدحم أمام جمعية المحاربين القدامى في ريال بلد الوليد، وفاز في المُباراة سمورة بنتيجة 3 – 0، وكان مُدرّب الفريق في تلك المُباراة هو أنجيلين. ولعب سمورة ثماني مُباريات محلية ليُعلن نفسه بطلاً. ومع المُنافسين من مقاطعات أخرى لعب سمورة عشر مُباريات وهو أيضاً يحتل الصدارة في المركز الأول.


ولعب سمورة في مُباراة الترقية إلى الدرجة الثالثة مع نادي فالنسيا في مُباراة مزدوجة. وخلال موسم 1969م لعب سمورة في بطولة الهواة الإسبانية، ولعب في مرحلة الترقية إلى الدرجة الثالثة. وفي الموسم التالي 1970م برئاسة مانويل تاباريز حقق النادي أخيراً الترقية التي طال انتظارها إلى الدرجة الثالثة، حيث كان على وشك الصعود إلى الدرجة الثانية في موسم 1981م.


وبعد المعاناة العديدة من النكسات في مراحل الترويج تمكن نادي سمورة من العودة إلى القسم الثاني من الدوري الإسباني في موسم 1996م. والسنوات الأخيرة للنادي هي الأفضل في تاريخها ففي عام 2001م و2003م و 2005م لعب سمورة للوصول إلى الترقية إلى الدرجة الثانية الإسبانية. وفي المُباراة الأخيرة كان على بعد هدف واحد فقط من الصعود إلى الفئة المراد بلوغها.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى