أساليب التدريسالعلوم التربوية

أسباب طريقة التلقين في التدريس التربوي

اقرأ في هذا المقال
  • ما هي المآخذ على طريقة التلقين في التدريس التربوي؟
  • ما هي أسباب استخدام طريقة التلقين في التدريس التربوي؟

تعتبر طريقة التلقين في التدريس التربوي من المصادر الأساسية التي تسبب الضغوط من الناحية النفسية التي يتعرض إليها المدرس التربوي، وتعرف بأنها عبارة عن جميع ما يقوم المدرس على التحدث به من أجل القيام على نقل المعارف والمعلومات والأفكار، بشكل لا يفتح المجال للشخص المتعلم للفهم والتفكير والاستفسار أو المناقشة وغيرها.

ما هي المآخذ على طريقة التلقين في التدريس التربوي؟

بناء على العديد من الدراسات العمليه والبحثية من قبل مجموعة من العلماء والأشخاص التربويين، فقد أظهرت مجموعة من المآخذ على طريقة التلقين في التدريس التربوي، وجعلتها محط انتباه وتروي المدرسين التربويون من اللجوء إلى استخدامها خلال العملية التعليمية والتدريسية، وتتمثل هذه المآخذ من خلال ما يلي:

أولاً: يعتمد ويهتم التلقين على الإلقاء من جهة المدرس، حيث يقع عليه العبء على عاتقه في مهمة عملية التدريس.

ثانياً: تتم عملية عرض وتقديم المعلومات بشكل جاهز للشخص المتعلم، حيث لا يحتاج إلى بذل أي جهد من حيث التفكير أو البحث.

ثالثاً: يتوقف دور الشخص المتعلم على الإنصات وحرمانه من المشاركة الفاعلة خلال المواقف التعليمية.

رابعاً: يرتكز التلقين على الإعادة والحفظ من قبل الأشخاص المتعلمين، ولا يتيح المجال للفهم أو التفكير.

ما هي أسباب استخدام طريقة التلقين في التدريس التربوي؟

على الرغم من نتائج العديد من الأبحاث والدراسات التي بذلت من قبل العديد من الأشخاص والعلماء التربويين والتي أظهرت عدم جدوى طريقة التلقين، وعدم قبول ورضا المدرسين عن هذه الطريقة إلا أن العديد من المدرسين بقبول عليها وذلك لعدة أسباب، ويتمثل هذه أسباب من خلال ما يلي:

أولاً: شعور المدرس بالألفة بينه وبين طريقة التلقين خلال الأعوام التي مضت.

ثانياً: بناء ما تم اكتسابه من قناعة عقلية من قبل المدرس التربوي، أدى به إلى الدفاع عنها والتمسك والحرص عليها، والقيام على عملية إقناع الآخرين بأنها تعد من أفضل وأجود الطرق.

ثالثاً: تعود المدرس من خلال طريقة التلقين في التدريس التربوي على مشكلات من تأليفه، وقد قام بالتحكم والسيطرة عليها من خلال الخبرات والتجارب الشخصية، وعلى ذلك فإنه يخاف ويخشى تطبيق طرق جديدة؛ لأنّه يرى في ذلك تهديد على وجوده الذي حصل عليه من خلال طريقة التلقين، وأن الاستراتيجيات والطرق الجديدة تحتاج إلى بذل جهد كبير من أجل تجاوزها والتحكم والسيطرة عليها.

المصدر
طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، وليد أحمد جابر، ط 2005-1425.استراتيجيات التدريس الحديثة، د إيمان محمد سحتوت، د زينب عباس جعفر.تحليل المحتوى في المناهج والكتب الدراسية، د ناصر أحمد الخوالدة.نظريات المناهج التربوية، د على أحمد مدكور.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى