أساليب التدريسالعلوم التربوية

استراتيجيات لقراءة الكتب المدرسية

اقرأ في هذا المقال
  • استراتيجيات لقراءة الكتب المدرسية
  • قراءة الكتب المدرسية الصعبة

استراتيجيات لقراءة الكتب المدرسية:

 

لا يجد العديد من الطلاب في غالبية الأحيان قراءة الكتب المدرسية متعة أو أي تشويق أو دافع نحوها، ولكن يحب على الطالب امتلاك القدرة على القراءة بسبب الأهمية المتمثلة فيها وذلك ضمن جميع المراحل التعليمية، وتعتبر الكتب المدرسية جزء كبير من قراءات الطالب، وإن المفتاح أو المدخل الأساسي لنجاح  الطالب على المستوى الأكاديمي هو فهم كيفية القراءة بصورة جيدة وبناءة.

 

قبل القراءة:

 

وتحتوي الكتب المدرسية على التفاصيل الكثيرة وتكون غير ممتعة للطلاب، ويعتبر توجه الطالب نحو الكتاب المدرسي بشكل مباشر ومن غير امتلاك أي فكرة عن المواضيع الأساسية فيه من الأمور التي تصعب وتعقد قراءة الكتاب المدرسي، ويتمكّن الطالب من معاينة وبناء صورة واضحة للنص.

 

قبل القراءة عند الانتقال من النظرة أو القراءة العامة إلى الخاصة، وأيضاً امتلاك القدرة على الاحتفاظ بالتفاصيل المذكورة في الكتاب المدرسي.

 

المعاينة:

 

ومن الخطوات الأساسية والتي تقدم العون والمساعدة للطالب على معاينة النص والتمكن من تحسين فهم الطالب للنص والاحتفاظ بالمعلومات والأفكار والمعطيات الموجودة فيه، وتتمثل هذه من خلال ما يلي:

 

  • قيام الطالب على إعادة ومراجعة جميع العناوين الرئيسية والفرعية للفصول في الكتاب المدرسي.

 

  • القيام بنظرة خاطفة على أي صور أو رسوم بيانية في النص الذي سوف يقرأه.

 

  • قراءة الطالب جميع الكلمات التي كتبت بشكل غامق أو مائل والتأكد من فهمه لها.

 

  • القيام على قراءة الملخص النهائي للفصل.

 

  • القيام على مراجعة جميع الأسئلة المطروحة في نهاية الفصل.

 

السؤال:

 

أنّ القيام على تطوير مجموعة من الأسئلة التي يريد الطالب الإجابة عليها قبل البدء في قراءة النص يوفر للطالب التوجيه والتركيز أثناء قراءة النص، بمجرد معاينة النص ينبغي على الطالب القيام بعمل قائمة بالأسئلة التي يريد العثور على إجابات لها أثناء قراءته، وأثناء معاينة النص ينبغي القيام بتحويل كل عنوان فرعي إلى سؤال.

 

أثناء القراءة:

 

بينما يقرأ الطالب سوف تساعد مجموعة من الاستراتيجيات على زيادة فهمه والاحتفاظ بالمعلومات أثناء قراءة الكتب المدرسية، وتتمثل هذه من خلال ما يلي:

 

العكس:

 

من مراجعة عناوين الفصول والعناوين الفرعية والكلمات الغامقة أو المائلة، يسأل الطالب نفسه عمّا تعلمه بالفعل وكما يقرأ:

 

  • الإجابة عن الأسئلة التي قام الطالب على تطوريها أثناء معاينة النص.

 

  • محاولة وتوقع إجابات الأسئلة واكتشف ما إذا كانت تنبؤاته صحيحة.

 

  • القراءة بصوت عالي، تحسن القراءة بصوت عالٍ من الفهم والاحتفاظ بالمعلومات.

 

  • تطوّير صورة في ذهنه للمفاهيم المعروضة، إن تصور المعلومات أو المفاهيم أو المواد المقدمة يجعل من السهل تذكرها.

 

تسليط الضوء:

 

أثناء قراءة النص ينبغي على الطالب القيام بتمييز مقاطع مهمة تدعم الموضوعات والمفاهيم المركزية، وأن يكون انتقائيا، وإذا كان الطالب يسلط الضوء على أكثر من 20٪ من المقطع، فهو ليس انتقائيًا بدرجة كافية.

 

أثناء القراءة ينبغي على الطالب محاولة تحديد المفاهيم والحقائق المهمة التي من المحتمل أن تكون أسئلة اختبار، ووضع خطًا وحدد هذه المفاهيم بعلامة سؤال في الهامش، ودائرة بها قلم رصاص المصطلحات والمفردات الرئيسية، وكتابة تعريفًا موجزًا ​​لكل منها في ملاحظاته أو في هامش الكتاب المدرسي.

 

وينبغي على الطالب القيام على كتابة الملاحظات بصورة منظمة وجيدة في الجهة المقابلة لملاحظات الحصة الدراسية، وبهذه الطريقة سوف يكون من السهل على الطالب التمكن من الوصول إلى ملاحظات الحصة الدراسية وملاحظات الكتاب المدرسي بما يتعلق بنفس الموضوع ومن ثم القيام على مراجعتها والاستعداد لدخول الاختبار، والقيام على كتابة ملخص مختصر ​​للمعطيات والأفكار الأساسية في الجزء المخصص لكتابة الملاحظات.

 

بعد القراءة:

 

بعد ما يقرأ الطالب ما يفعله بعد قراءة النص يمكن أن يكون مفيدًا للتعلم والاحتفاظ مثل قراءة النص نفسه، ويتمثل ذلك من خلال ما يلي:

 

التحدث:

 

بمجرد الانتهاء من قراءة نص أو فقرة، ينبغي على الطالب الجلوس مع طالب آخر وأخبره بما قرأه وما تعلمه من النص، ويمكن القول إنّ شرح ما تعلمه من القراءة بصوت عالٍ هو الطريقة الأكثر فاعلية لتعزيز التمكن من المواد وتحسين القدرة على الاحتفاظ بها، يعد الانضمام إلى مجموعة دراسة طريقة رائعة لإتاحة الفرصة للآخرين لمشاركة ما تعلمته من قراءتك.

 

إعادة النظر:

 

بعد أيام قليلة من القراءة الأولى يقوم الطالب بالمراجعة مرة أخرى، وقضاء مدة زمنية تتراوح بين 20 إلى 30 دقيقة اعتمادًا على كمية المواد التي تمت تغطيتها، من أجل العمل على مراجعة الملاحظات والمعلومات التي تعلمها الطالب، وسوف تضمن المراجعة أن يكون الطالب مستعد عند وصول وقت الاختبار.

 

قراءة الكتب المدرسية الصعبة:

 

عندما تكون قراءة الكتاب المدرسي صعبة، عادةً ما تكون قراءة الكتب المدرسية أكثر صعوبة من غيرها من أشكال القراءة ولكنها في بعض الأحيان تمثل تحديًا صريحًا، إذا كان الطالب يواجه صعوبة في قراءة كتاب مدرسي وهناك مجموعة من الوصايل، وتتمثل هذه من خلال ما يلي:

 

القراءة بصوت عالي:

 

تحسن القراءة بصوت عالٍ فهم القراءة والاحتفاظ بالمعلومات، وتسمح هذه الطريقة للطالب بسماع ما يقرأه ممّا يعطي الدماغ  القدرة على القيام بمعالجة المعلومات بشكل أكثر فعالية وتذكر الطالب ما سمعه.

 

تغيير المواقف:

 

تصبح قراءة المقاطع من الكتب المدرسية مملة وسريعة حقًا، وإن كون الطالب عالقًا في نفس الموضع طوال الوقت الذي يقرأ فيه يضيف فقط إلى الرتابة، ينبغي على الطالب تجريب القراءة واقفًا لبعض الوقت، أو القيام بتغيير الأوضاع بين الحين والآخر.

 

قراءة النص مرّة أخرى:

 

عند قيام الطالب على قراءة النص لأكثر من مرة فإنه ذلك سوف يكسب الطالب أفكار ومعلومات جديدة وفهمها.

 

القفز حول في النص:

 

ينبغي على الطالب تخطي وقراءة أجزاء متنوعة ومتعددة من الفصل في المنهاج الدراسي، وذلك لأنّه يعمل على تعزيز التركيز والفهم لدى الطالب لما ذكر في النص بشكل اكبر.

 

وضع علامة:

 

إذا صادف الطالب مقطعًا من النص لا يفهمه، فيضع خطًا تحته أو القيام على وضع علامة بقربه في هامش كتابه، وعند الانتهاء من قراءة النص الخاص به، سوف يكون لدى الطالب العديد من العلامات في جميع أنحاء الفصل، وعند العودة إلى الفصل سيعرف الأسئلة التي يجب أن يطرحها على المعلم.

 

أخذ استراحة:

 

إذا كان الطالب لا يحقق تقدم أو أي مستوى في النص الذي يقرأه، ينبغي عليه أخذ قسطًا من الراحة وإعادة تجميع أفكاره.

 

الانتقال إلى الويب:

 

عندما تفشل جميع الأمور ينبغي على الطالب تجريب المواقع على الشبكة العنكبوتية، والويب عبارة عن مجموعة كبيرة من المعلومات، وفي هذه الأيام توجد مواقع ويب تخاطب وتفهم كل موضوع أو موضوع تقريبًا.

 

المصدر
استراتيجديات التدريس الحديثة، د إيمان محمد سحتوت، د زينب عباس جعفر.نظريات المناهج التربوية، د علي أحمد مدكور.تحليل المحتوى في المناهج والكتب الدراسية، د ناصر أحمد الخوالدة.طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، وليد أحمد جابر، ط 1425-2005.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى