إرشاد أسريالعلوم التربوية

الأبنية المعرفية والأفكار الآلية في العلاج الأسري السلوكي المعرفي

اقرأ في هذا المقال
  • الأبنية المعرفية في العلاج الأسري السلوكي.
  • تعريف السكيمات.
  • فئات الأبنية المعرفية.
  • الأفكار الآلية في العلاج الأسري السلوكي المعرفي.

الأبنية المعرفية في العلاج الأسري السلوكي:

يركز المعالج الأسري السلوكي على طريقة استناد الأفكار على “السكيمات”، وهي عبارة عن معتقدات سابقة أو أبنية معرفية تشكل لدى الأعضاء خصائص وصفات أو ميزات عن الناس وعن الأمور الأخرى التي حوله وطبيعة العلاقات.

تعريف السكيمات:

هي أساليب ثابته توضح مدى إدراك الأفراد لمحيطهم، وتشمل معتقدات حول طريقة تعامل الشخص مع الآخرين، طريقة قيامه بمهامه، وهذه المعتقدات تنشأ وتتطور في مرحلة الطفولة، وترتكز على الخبرات التي يمتلكها الشخص من خلال التفاعلات التي يقوم بها مع الآخرين، أو في مجالات متعدده في المحيط من حوله.


من الممكن أن تتغير بعض معتقدات الأشخاص مع مرور الوقت من الخبرات التي قد يكتسبها، ولكن إنَّ بعض المعتقدات التي تكونت لدى الأشخاص بقوة تبقى ثابتة ليس من السهل أن تتغير، مثال: معتقدات تتعلق بطريقة الحب أوالإفصاح عن مشاعر الحب، معتقدات تتعلق بالسلوكات الملائمة للأعضاء في أدوارهم العائلية من ذكر وأنثى.

فئات الأبنية المعرفية:

يوجد فئتان من السكيمات التي تخص الأزواج والعائلات وهما:

  • الافتراضات:


    هي معتقدات يُشكّلها الشخص، حول وجود خصائص محددة لدى الأشخاص الآخرين أو الأمور التي تحيط به وطبيعة التفاعلات التي بينها، ويقصد بالافتراضات مجموعة من المفاهيم تتعلق بشكل المجالات في العالم وما طريقة عملها.


    مثال: الطفل الذي يقوم بملاحظة الأشخاص من حوله لمدة طويلة من الوقت، فإنَّه يبني مفاهيم تتعلق بأفكار هؤلاء الأشخاص، مشاعرهم، وسلوكاتهم، وتتغير هذه المفاهيم من طفل لآخر، وذلك يعتمد على الأشخاص الذين قام الطفل بملاحظتهم.

  • المعايير:


    هي معتقدات حول كيف ينبغي أن تكون المواقف، الأشخاص، وطبيعة التفاعلات والعلاقات، فبناءً عليها يبني الشخص معاييره الخاصة، وطبيعة علاقاته، والطريقة التي ينبغي أن يطورها بها، وتتطور هذه المعتقدات عن طريق خبرات الحياة، وتتكون وتنشأ هذه الخبرات من ناحية بطبيعة تفاعلات الفرد بين أعضاء العائلة ومن ناحية أخرى بطبيعة التفاعلات الأشخاص في محيطه وملاحظته لهم، وأيضاً قد تتكون الخبرات من وسائل الإعلام كالكتب، التلفزيون، وغيرها.


    كل شخص لديه معايير تشكل نموذجه الذاتي، مثلاً: الوالدين ينبغي أن يهتموا بأبناءهم ولا يقوموا بالإساءة إليهم، ففي حال كانت هذه المعايير سلبية تؤدي إلى حدوث خلل وظيفي لدى الأبناء فيما بعد.

الأفكار الآلية في العلاج الأسري السلوكي المعرفي:

هي عبارة عن أفكار لا شعورية تحدث بشكل تلقائي لدى الأشخاص، تكون بشكل مُلحّ ولا يتمكن من إيقافها، وتقوم على ضبط حاجاته وسلوكه، مثال: الأشخاص المكتئبين يملكون أفكار سلبيه عن ذواتهم، وعن محيطهم ومستقبلهم، تبدو هذه الأفكار غير الجيدة على شكل تشوهات معرفية.

المصدر
الأسرة والطفل، داود نسيمة، حمدي نزيه، (2004). الإرشاد والعلاج النفسي الأسري، كفافي، علاء الدين، (1999). علم النفس الأسري، كفافي، علاء الدين، (2009).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى