أهمية الالتزام بالأفضل لتحقيق أفضل نجاح

اقرأ في هذا المقال


من الوسائل التي يمكننا من خلالها تحقيق أفضل نجاح ممكن، هي الاهتمام بالأفضل، وبطبيعة الحال فإنّ الناجحين يتّصفون بالبراعة فيما يقومون به، ويجب علينا أيضاً أن نكون بارعين في أعمالنا، وأن نلتزم بالأفضل، وأن نعقد العزم اعتباراً من يومنا هذا، أن نلتحق بأفضل عشرة بالمئة في مجالنا، بغضّ النظر عن كمّ الجهد والتضحيات المطلوبة، وبغضّ النظر عن الوقت الذي يتطلّبه ذلك.

كيف نتواجد مع النخبة؟

هناك العديد من الأشخاص ونتيجة لمرجعيتهم المحدودة وتقديرهم المتدني ﻷنفسهم، لا يستطيعون إجادة القيام بأي شيء في حياتهم، حتّى وإن كانوا جيّدين في أمر ما، فقد كانوا يفقدون ذلك الأمر نتيجة فقدانهم للثقة في أنفسهم، وكانوا يعمدون إلى الحظ والصدف التي كانت تخذلهم في معظم المواقف التي يمرّون بها، ولكن كلّ ما عليهم القيام به، هو أن يبدأوا من مكانهم في التفكير في النخبة الذين يتواجدون في نسبة العشرة بالمئة في المجال الذي يرغبون في أن ينجحوا فيه.

إنّ جميع من يعملون اليوم بشكل جيّد، في أي موقع، كانوا يعملون في بداية الأمر بشكل سيء، وأن هؤلاء الروّاد في مجالاتهم اليوم لم يكونوا يعملون أصلاً في المجال الذي تفوّقوا فيه في يوم من الأيام، ولكنهم اكتسبوا الخبرة وقوّة الشخصية والتصميم على النجاح، وقاموا بصقل مواهبهم في تحقيق إنجازات ومهام جديدة، وأبدعوا فيها وأصبحوا منافسين حقيقيين.

تحديد الأهداف يزيد من التزامنا في تحقيق الأفضل:

إنّ عملية تحديد الأهداف بشكل مباشر، توضّح أمامنا الرؤى، وتجعلنا نختار الطريق من أجل الالتزام بالأفضل، وهذه مهارة يمكننا تعلّمها عن طريق التدريب المستمر، والتعلم ممن نعتبرهم قدوة لنا في مجال معين، بأن نقتدي في أفكارهم وطريقة تنفيذهم لخططهم، وبمجرّد تمكّننا من تلك المهارة وتدرّبنا على تحديد الأهداف، سنتمّكن وقتها من الضغط على دوّاسة سرعة حياتنا، وأن نحقّق تقدّماً أكبر في العام أو العامين القادمين، أكثر مما حقّقناه في السنوات العشر الأخيرة.

بمجرّد تحديد أهدافنا وكتابتها، فنحن هنا نلتزم بالأفضل، ونستطيع وقتها أن نفكّر فيها كلّها وبنفس الوقت، في الصباح والظهيرة والمساء، والسؤال الوحيد الذي يجب أن نسأله هو “كيف؟” كيف يمكننا تحقيق أهدافنا؟ ولن يهمّ وقتها أي هدف منها سنعمل عليه أولاً.

المصدر: قوة التفكير، إبراهيم الفقي.غير تفكيرك غير حياتك، بريان تراسي، 2007.إدارة الوقت، بريان تراسي.نقطة التركيز، بريان تراسي، 2102.


شارك المقالة: