العلوم التربويةمرحلة المراهقة

التدخين السلبي وأثره على المراهقين

اقرأ في هذا المقال
  • التدخين السلبي:
  • أضرار التدخين السلبي على المراهقين:
  • الحد من التدخين السلبي:

يُعدّ التّدخين من الآفات التي ظهرت المجتمعات المختلفة وانتشرت بشكل هائل بين الشّباب. التّدخين هو العادة التي تُستخدم فيها مواد مُعيّنة، أشهرها مادة التّبغ التي تعتبر من النباتات الضّارة على صحة الجسم، حيث يقُوم المدخِّن بحرق مادَّة التّبغ واستنشاق الدّخان إلى الخارج منها يدخل رئتيه ويلبِّي حاجته من مادة النّيكوتين، الّتي يعدُّ استهلاكها شكل من أشكال الإدمان، إذ يؤثر التدخين على الحياة الاجتماعية والنفسية للمراهقين. في كثير من الأحيان تُستخدم مواد أُخرى غير مادة التبغ في عمليّة التّدخين، مثل الحشيش، المخدّرات، إذ تُعد هذه المواد من أخطر مواد التّدخين.

التدخين السلبي:

يعرّف التدخين السلبي باستنشاق رائحة الدخان الُمنبعثة من سجائر الأشخاص الآخرين، الدخان المُنبعث من زفِير المُدخنين، لذا يُعّد التدخين السّلبي تدخين غير مباشر، فهو يشكِّل خطراً صريحاً وكبيراً على صحّة الفرد، خاصّة الأطفال والمراهقين، حيث أثبتت الدّراسات أنَّ ستة آلاف شخص حول العالم يمُوتون بعمر مبكِّر، ذلك بسبب تعرُّضهم للتدخين المُبكر، تجدر الإشارة إلى أنَّ كثرة التدخين في غرفة مغلقة من غير منافس، يؤدي إلى تشكُّل غيمة دخانيّة، من المُهم معرفة أنَّ دخان السجائر يتراكم على مُستوى المدِّخن والجالسين، ذلك بسبب فقدانِه لدرجة حرارته بشكلٍ سريع، لذا لا يتمكّن من الصّعود إلى أعلى.

أضرار التدخين السلبي على المراهقين:

  • يسبِّب الموت المفاجئ.

  • تزداد حدة أعراض الرّبو بشكل كبير.

  • يصُاب الإطفال والمراهقين بمجموعة من الأعراض التنفسيّة، مثل التهاب القصبات الرئويّة، الشعب الهوائية، الإلتهاب الرِّئوي، أيضاً التهابات الأُذن، هذه الالتهابات تزداد نسبة الإصابة بها حسب معدل التدخين.

  • ترتفع احتمالية إصابة الأطفال والمراهقين بالعديد من الأعراض، مثل البلغم، الكحة، ضيق التنفس.

  • التدخين السلبي يدفع الأطفال والمراهقين إلى تجربة التدخين.

  • ترتفع احتماليّة الإصابة بأمراض القلب، كذلك الإصابة بتصلُّب الشرايين للمراهقين.

  • قلّة نسبة الفيتامينات، خاصة تلك المُضادة للأكسدة في الدّم.

  • اختلال في تنظيم الأوعية الدمويّة لتدفق الدم.

  • يزيد من لزُوجة الدم، بالتالي ترتفع احتمالية الإصابة بالجلّطات، كذلك الإصابة بالسّكتات الدماغيّة، أيضاً النوبات القلبيّة.

  • تزيد نسبة الإصابة بأنواع السّرطانات المتخلفة، مثل سرطان الجُيوب الأنفية، سرطان الثدي، سرطان الحنجرة، أيضاً يعمل على تلف الرّئة لوظائفها على المدى البعيد، تزداد فُرصة الإصابة بالانسِداد الرّئوي المُزمن.

  • يخفض نسبة الخُصوبة عند الرجال والمراهقين المدخنين، يضعف من قدرتهم على الإنجاب في المستقبل.

الحد من التدخين السلبي:

  • تجنُّب التّدخين داخل المنزل.

  • عدم التدخين داخِل السيارة أو الأماكن المُغلقة.

  • إبعاد الأطفال والحوامل والمراهقين عن المناطق التي يُوجد فيها تدخين.

  • إيجاد أماكن خاصّة للمدخنين، خاصةً في الأماكن العامّة والمطاعِم.

  • الابتعاد عن الأماكن التي يتواجد فيها مُدخنين.

  • إعطاء عُقوبات لكل من يقوم بالتّدخين في أماكن مُغلقة.

  • قبل المُوافقة على مصادقة طفلكم المراهق للأصدقاء، اسألوا إذا كان في بيت الصّديق مدخنين، في حال وُُجود مدخنين، إدعو الصّديق لبيتكم بدلاً عن ذلك.

  • لا تصحبوا أبنائكم لمطاعم تحتوي على قطاعات للمُدخنين، تجنبّوا مناطق المدخنين في الأماكن العامة.

  • أخبروا أولادكم حول مخاطر التدخين، فكل جهودكم لإبعادهم عن مضار التّدخين السلبي قد لا تعني شيئاً في حال بدؤوا بالتدخين بأنفسهم. تأكّد من أنّهم يعرفُون أنّ التدخين فكرة سيئة، سيكُون الأمر أصعب في حال كنت تدخن أمامهم.

  • لا تدع أحدُهم يدِّخن قُرب طفلك، فيمكُنك أن تتحجّج بالطبيب بجملة أسف لكن الطّبيب قال لنا أنّه ممنوع منعاً باتاً أن يتعرّض ابني لدخان السجائِر.

حقائق يجب على الأهل معرفتها:

  • يُسبّب التدخين السّلبي في كل عام بين 150,000 إلى 300,000 حالة من الإصابات الرئويّةلدى المراهقين، يتطلّب هذا ما بين 7,500 إلى 15,000 حالة تسرير.

  • الأطفال والمراهقين الذين يُعانون من الربو، المُعرضون لدُخان السجائر قد يُواجهون نوبات ربو أكثر خُطورة. قد يُؤدي التعرُّض لدخان السجائر لإصابتهم بالربو أصلاً.

  • قد يُعاني المراهقين الذين يعيشوُن مع مُدخنين، من نمو الجسم بشكل عام.

  • التّدخين السّلبي مسؤول عن 750,000 حالة من إصابات الأذن الوسطى في كل عام.

  • يزيد التعرُّض للسجائر من خطر الموت الفجائي.

  • إنّ فتح نافذة السيّارة للأسفل أثناء قيام أحدهم بالتدخين، لا يجعل الأمر آمناً، فقد أظهرت الدراسات التي أُجريت أنّه حتى مع فتح الشباك، تتساوى كميّة الدُخان داخل السيارة مع كميتها في أماكن المدخنين، حيث قامت بعض الولايات بمنع التدخين داخل السّيارة في حال وجود مُسافرين أصغر من 17 سنة.

  • يُعتبر التعرُّض للدخان الحقيقي هو الأخطر، لكن ترى بعض الأبحاث أنّ الجُزيئات التي تعلق بالشعر، الملابس، الأثاث والتي تسبّب رائحة الدُّخان، قد تكُون سامّة أيضاً، معنى ذلك أنّ التدخين خارجاً لا يعني بالضّرورة الأمان للآخرين.

المصدر
نتائج البحث قصة التدخين الكاملة، خالد فائق صديق العبيديالتدخين والإدمان وإعاقة التنمية، حسين أحمد شحاتةالمراهق و التدخين، هيام محمود رزق

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى