العلوم التربويةتنمية ذاتية

التنمية الذاتية من خلال مواكبة التغير

اقرأ في هذا المقال
  • كيف نواكب التغيّرات الحاصلة؟

إنَّ المعارف والمعلومات الخاصة بأي مجال كان، تتضاعف كمّاً وشكلاً ونوعاً كلّ عامين أو ثلاثة أعوام، فمهما كانت قيمة قاعدة المعلومات والأفكار التي نملكها، فإنَّها سرعان ما ستصبح مهجورة وقديمة.

التنمية الذاتية في طريق النجاح، تتطلّب منّا مواكبة التغيّر المتسارع في المعلومات، إذ ينبغي علينا أن نكون في حالة مستمرة من استيعاب الجديد من الأفكار والمعلومات، حتّى نكون مواكبين للتطورات والأحداث الجديدة.

كيف نواكب التغيّرات الحاصلة؟

لا يمكننا أن نعرف كافة التغيرات التي تحدث على مستوى العالم، ولكن بإمكاننا أن نواكب التطورات والتغييرات التي تحدث في مجال بعينه فيما يخص أفكارنا.

فالتغيرات التي تحدث في مجال أفكارنا، لا تأتينا بشكل يومي جاهزة ومنقّحة، ولكن علينا بالبحث مطوّلاً لمعرفة تلك التغيّرات الحاصلة، ويحدث ذلك عندما نقوم بمتابعة المحطات الإذاعية المختصة في مجال بعينه، وكذلك عن طريق الصحف اليومية والمواقع الإلكترونية، والعلاقات الشخصية العميقة، وكذلك من خلال المشاركة في اللقاءات والندوات والبرامج الخاصة بتطوير جانب بعينه.

الفرق واضح بين من يواكب التغيرات التي تحصل، من خلال التجديد والتطوير، وما بين الذين يصرّون على أفكارهم القديمة دون مواكبة التغيّرات، لتصبح نجاحاتهم رثّة لا حاجة لأحد فيها.

المصدر
غير تفكيرك غير حياتك، بريان تراسي، 2007.المفاتيح العشرة للنجاح، إبراهيم الفقي.قوة التفكير، إبراهيم الفقي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى