إرشاد مهنيالعلوم التربوية

العادات المهنية السيئة في العمل وكيفية التخلص منها

اقرأ في هذا المقال
  • العادات المهنية السيئة في العمل.
  • كيفية التخلص من العادات السيئة في العمل المهني.

في الكثير من الأوقات يكون الموظف ذو مهارات مهنية عالية وقادر على العمل بطريقة مهني إبداعية ومميزة، ولكن في بعض الأحيان يقوم بأمر يدمر إنجازاته وأدائه المهني في العمل، بحيث يذهب جهوده مقابل هذه الأمور، مما يستوجب على الموظف أن يتعرف على أكثر العادات السيئة التي لا يجب عليه القيام بها في العمل؛ لأن أغلبية الموظفين يقومون بسلوكات خاطئة ولا يعرفون ذلك.

العادات المهنية السيئة في العمل:

يقوم الموظف في أوقات غير منتبهاً لنفسه ببعض العادات والسلوكيات السلبية غير الصحيحة أثناء العمل المهني الخاص به، بحيث يمكننا ذكر بعض من هذه العادات المهنية السيئة في العمل المهني من خلال ما يلي:

  1. قد يقوم الموظف بين الحين والآخر بالانشغال بالأجهزة الخلوية أو البريد الالكتروني وغيرها وترك المهام المهنية المطلوبة، أي أنه يقوم بتأجيل إنجاز المهام المهنية لوقت آخر مما يجعل من هذه المهام المهنية متراكمة ومتكدسة على الموظف، ومن الممكن أن تؤدي إلى ضغوط مهنية عند القيام بها في وقت واحد.

  2. هناك بعض الموظفين من يقومون بخلط جميع الساعات الخاصة بالعمل المهني بأوقات خاصة بأسرتهم وأوقات الراحة، بحيث هناك من يقوم بعمله في أوقات الراحة وفي المنزل لينتهي بشكل أسرع، مما يجعل من نظام هذا الموظف غير منتظم وغير متوازن.

  3. القيام بالمهام المهنية بشكل عشوائي أي المهمة التي تقع عليها هيون الموظف يقوم بها، مما يسبب بالتشتيت وعدم التركيز على العمليات المهنية الأولية والأساسية والخلط بينها وبين العمليات المهنية الثانوية.

كيفية التخلص من العادات السيئة في العمل المهني:

على الموظف أن يتعرف على أهم المعايير والأسس التي تنظم حياته المهنية وتخلصه من أسوأ العادات في العمل المهني؛ ليكون ناجح مهنياً، وتتمثل كيفية التخلص من العادات السيئة في العمل المهني من خلال ما يلي:

  • على الموظف تعلم فنون الفصل والتمييز، والتي تتمثل بالتمييز بين أنماط وأساليب العمل المهني، فهناك مهام مهنية تحتاج العمل المهني الفردي وهناك ما يحتاج العمل المهني الجماعي، وعلى الموظف التمييز بين ساعات العمل المهني وساعات الراحة وأوقات الحياة الشخصية.

  • التخطيط المهني السليم مع زيادة في التركيز، بحيث يتمثل في تنظيم العمل المهني من حيث ترتيب الأولويات والتركيز على أن العمليات المهنية ترتكز على بعضها البعض.

  • البحث والمعرفة المهنية المستمرة تزيد من خبرة الموظف وتعلمه أفضل طرق العمل المهني بتنظيم وترتيب، ويعلمه كيفية تنظيم كل يوم عمل مهني على حدة.

المصدر
مقدمة في الإرشاد المهني، عبد الله أبو زعيزع، 2010.مبادئ التوجيه والإرشاد المهني، سامي محمد ملحم، 2015.التوجيه والإرشاد المهني، محمد عبدالحميد الشيخ حمود، 2015.التوجيه المهني ونظرياته، جودت عزت عبدالهادي وسعيد حسني العزة، 2014.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى