الصحة النفسيةالعلوم التربوية

الفرق بين الإحباط والاكتئاب

اقرأ في هذا المقال
  • مفهوم الإحباط والاكتئاب.
  • الفرق بين الإحباط والاكتئاب.

إنّ الإحباط والاكتئاب عبارة عن مشاعر نفسية سلبية، لكن يخلط البعض بين الإحباط والاكتئاب ويعتقدون أنّهما مشاعر واحدة، لكن يوجد اخنلافات بينهم؛ لأنَّ الاكتئاب أشد بكثير من الشعور بالإحباط.

مفهوم الإحباط والاكتئاب :

الإحباط هو حالة نفسية يصاب بها الشخص بسبب تعرضه للعديد من المواقف المختلفة والمصاعب والضغوط اليومية والاجتماعية، التي لا يكون قادر على تحملها، حيث يشعر أنّه يقف أمام هذه المؤثرات مكتوف الأيدي، لا يتحرك ولا يستطيع أن يظل ساكن، كما يشعر بأنّه مصاب بحالة من القلق والتوتر والانهزام والشعور بالعجز، فقد يكون الإنسان مشحون بالكثير من المشاعر السلبية، التي تجعله يفتعل المشاكل في المدرسة أو الجامعة أو العمل أو في بيته.



من الممكن أن يشعر الإنسان بالإحباط بسبب فشله في تحقيق أمر ما، لهذا يجب أن يعرف الفرد كيف يمكن أن يتخلص من الإحباط، كذلك كيف يمكن أن يقوي عزيمته ويواجه الصعوبات والتحديات التي تقابله؛ حتى لا تضيع سنوات عمره مع هذا الشعور السيء.



إنّ الاكتئاب أشد من حالة الإحباط، فهو يعد حالة نفسية تتأثر فيها الأحاسيس بالحزن، كما أنّه يؤثر على نشاطات الحياة اليومية بشكل سلبي، أيضاً تصاب به النساء بشكل مضاعف عمّا يصيب الرجال، يزول الاكتئاب بعد عدّة أسابيع في الغالب، لكن في بعض الحالات قد يحتاج الأمر إلى دعم ومساعدة متخصّصة، حيث يحتاج الأشخاص الذين يعانون من الاكتئاب لفترة طويلة في المستشفى.


الفرق بين الإحباط والاكتئاب:

من أعراض الاكتئاب الشعور بأوجاع في الجسم، مثل الصداع والحزن الدائم وألم في الظهر والشعور بالصداع، كذلك ضعف في الذاكرة ووجود اضطرابات في المعدة والمزاج السيء بشكل دائم، مع عدم القدرة على مواجهة المصاعب، أيضاً فقدان الرغبة في ممارسة الجنس وفقدان الشهية مع الشعور بالذنب والقلق، فقد يمتد الأمر إلى الوساوس والخيالات الوهمية والتفكير في إيذاء النفس.

أمّا الإحباط فهو يحدث بسبب عدم تحقيق الشخص لهدف معين، حيث أنّ هذا الهدف كان مهم جداً بالنسبة له في الحياة، فيشعر بحالة من الحزن الشديد وكثرة التفكير والشعور بأنّ الحياة سوداء، فقد تجعل الشخص يفتعل المشكلات في محيط حياته وعمله من كثرة الشعور بالحزن والضيق الذي يشعر به.

المصدر
الاكتئاب، ثائر عاشورمطمئنة، أحمد الديبالقلق و الاكتئاب، اسماعيل عبد الفتاح

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى