أساليب التدريسالعلوم التربوية

الفرق بين الكتب الرقمية والكتب المطبوعة في التدريس التربوي

اقرأ في هذا المقال
  • ما هو مفهوم الكتاب المطبوع في التدريس التربوي؟
  • ما هو مفهوم الكتاب الإلكتروني في التدريس التربوي؟
  • ما هو الفرق بين الكتب الرقمية والكتب المطبوعة في التدريس التربوي؟
  • هل يمكن للكتب الإلكترونية أن تحل محل الكتب الورقية في التدريس التربوي؟
  • أيهما أفضل الكتب المطبوعة والكتب الإلكترونية في التدريس التربوي؟

ما هو مفهوم الكتاب المطبوع في التدريس التربوي؟

 

الكتاب المطبوع: هو عبارة عن مجموعة من الأوراق التي يتم تجميعها معًا والتي تحمل قصصًا عنها، على الرغم من التقدم الكبير، فإن متعة القراءة تكمن في الاحتفاظ بكتاب بين اليدين، والقدرة على القراءة في أي مكان يريده من الراحة، ويمكن أن يقرأ الطالب واقفًا، أو يقرأ وهو جالس على طاولة وكرسي، وتقليب الصفحة بنفسه.

 

ما هو الكتاب الالكتروني في التدريس التربوي؟

 

الكتب الإلكترونية هي كتب موجودة على شكل  رقمي، وقد أدى تقدم التكنولوجيا الذي  أدى الى تمكّن الطلاب من قراءة الكتب الإلكترونية، حيث وتوفر لهم امتلاك أي كتاب يريدونه عن طريق البحث عن الكتب وتحميلها من شبكة الانترنت، والتي يمكن للطلاب قراءتها مثل الكتاب الورقي.

 

يمكن للطالب أيضًا حمل قارئ الكتاب الإلكتروني هذا بين يديه من مكان إلى آخر لأنه خفيف الوزن ومحمول، في الواقع يعد قارئ الكتب الإلكترونية أكثر ملاءمة، حيث لا يمكن للطالب أن يحمل حمولة شاحنة من الكتب من مكان إلى آخر، في حين أنه من السهل والسريع تنزيل الكتاب والبدء في قراءته في أي وقت وفي أي مكان.

 

وفي حال فقد الطالب الكتاب الإلكتروني أو أي جهاز رقمي يستعملون من أجل القراءة وعند نفاذ الطاقة من مصدر الطاقة للجهاز ينبغي عليه القيام على إيصاله بمصدر للطاقة او شحنه.

 

وفي حال كان الطالب في الخارج ولا توجد طريقة يمكنه عن طريقها شحن الجهاز أو ايصاله بمصدر طاقة، فأن ذلك يؤدي إلى أن يتوقف الطالب عن القراءة، ومن أجل تنزيل أو تحميل أي كتاب يجب أن يملك اتصال بالإنترنت.

 

ما هو الفرق بين الكتب الرقمية والكتب المطبوعة في التدريس التربوي؟

 

المادة:

 

تتم عملية كتابة أو طباعة الكتب على ورق مستخرج من خشب الأشجار، بينما الكتب الإلكترونية تكون بصورة رقمية لا تحتاج إلى الورق.

 

الملموسة:

 

يمكن للطلاب لمس الكتب وإمساكها في يده وحتى شم رائحة الكتب الجديدة، ويمكنك فقط رؤية الكتب بتنسيق كتاب الرقمي وليس لمسها.

 

حجم الخط والسطوع:

 

لا يمكن للقارىء القيام على تحويل حجم الخط والسطوع في كتاب المطبوع على الورق، بينما في الكتاب الإلكتروني يمكن له القدرة على تغيير حجم الخط والسطوع.

 

تقليب الصفحات:

 

يمكن للطلاب تقليب الصفحات يدويًا في كتاب مادي، وتحتاج إلى النقر فوق الأزرار للانتقال من صفحة إلى أخرى في الكتاب الرقمي، ومع ذلك مع شاشات اللمس تحتاج فقط إلى لمس الشاشة.

 

الحماية:

 

على الطالب حماية الكتب من التلف والرطوبة وما إلى ذلك، وعلى الطالب حماية الكتب الإلكترونية من مسحها عن طريق الخطأ.

 

النظرة:

 

تكون الكتب الورقية بأحجام وأشكال متنوعة، حيث تحتوي على الصور والرسوم التوضيحية مما يؤدي ذلك الى جعلها جذابة لحد كبير، بينما لا تكون الكتب الرقمية جذابة مثل الكتب الورقية.

 

القراءة:

 

قراءة الكتاب الورقي سهلة بشكل كبير، بينما تكون قراءة الكتاب الإلكتروني في غالبية الأحيان مزعجة في حال لم يتم تنزيل الكتاب بشكل سريع.

 

التوفر:

 

تكون الكتب الورقية متوفرة بشكل أكبر، حيث يتم طباعة الكتاب أولاً في شكل كتاب ورقي، حيث لا يتوفر جميع الكتب على شكل كتاب رقمي.

 

الحاجة إلى الكهرباء:

 

ليس على الطالب الاعتماد على الكهرباء لقراءة كتاب، ويمكن استخدام أي مصدر ضوء، ولكن على الطالب أن تعتمد على الكهرباء لقراءة كتاب إلكتروني.

 

أيهما أفضل الكتب المطبوعة أو الكتب الإلكترونية في التدريس التربوي؟

 

  • الطلاب الذين يحبون القراءة يقضون حياتهم في الحصول على الكتب، وقد يجدون أنه من المزعج التخلي عن أرفف الكتب للحصول على لوح واحد من البلاستيك.

 

  • يمكن للقراء أيضًا مقارنة جودة الرسوم التوضيحية بين التنسيقين والعثور على إصدارات الطباعة الأفضل، يمكن شراء الكتب الجديدة في إصدارات غلاف مقوى.

 

  • يعاني بعض القراء أيضًا من إجهاد العين باستخدام جهاز إلكتروني بدلاً من كتاب مطبوع.

 

  • لا تزال الكتب المطبوعة أغلى ثمناً قليلاً من الكتب الإلكترونية ولكن ليس كل هذا القدر.

 

  • يمكن أن يكون لدى الطالب القدرة على الكتابة والقيام بأي شيء تريده في كتاب مطبوع طالما أنه ملك له، قد يتمكن من كتابة اسمه فيه أو قص صوره أو عرضه على رف الكتب أو حتى كتابة ملاحظات على هوامشه.

 

  •  لا داعي للقلق بشأن أي شكل من أشكال التعدي، في اللحظة التي يشتري فيها الكتاب المطبوع لديه القدرة على نقل المعلومات من هذا الكتاب إلى الآخرين.

 

  •  الخبرة في قراءة المواد المطبوعة في الكتب الورقية أكثر شمولاً، وهذا لأنه يسمح له باستخدام أكثر من الحواس مثل البصر والشم واللمس، هذا ينطبق بشكل خاص على تلك الروايات القديمة والكتب الكلاسيكية أيضًا، هناك حالات تقدم فيها الصور الموجودة في كتاب مطبوع تحفيزًا أكثر من التنسيق الرقمي.

 

  • يؤدي استخدام كتاب مطبوع على الورق إلى تجنب تشتيت انتباهه عن البرامج التي يتم مشاهدتها في جهاز معين والساعات وغيرها، يُنصح بهذا أكثر إذا كان يرغب في الاستمتاع بما يقرأه والهروب من الواقع.

 

  •  يمكن إعادة بيع الكتب القديمة التي تشترى، ويمنح هذا الفرصة للحصول على دخل من الكتب المستعملة، أيضًا يمكن شراء الكتب بسعر أقل بسبب هذا.

 

  •  لا يتوفر كتاب إلكتروني في جميع الكتب الورقية المطبوعة، هذا ينطبق بشكل خاص على الكتب والمجلات الكلاسيكية القديمة وغيرها.

 

  •  الكتب المطبوعة ثقيلة جدًا وفي بعض الأحيان فوضوية من الكتب الإلكترونية.

 

  •  غالبًا ما تكون تكاليف الكتب الإلكترونية أقل بمرات؛ لأن المصنّعين والناشرين لا يحتاجون إلى استخدام أي مواد وموارد للاستخدام اليدوي.

 

  •  حتى لو كان القارئ الإلكتروني باهظ الثمن في بعض الأحيان، فإنه لا يزال يستحق كل هذا العناء، لا يمكن أن تضيع بسهولة أو تصبح رطبة أو تالفة.

 

  •  يمكن للقراء الإلكتروني تخزين مئات الكتب الإلكترونية في وقت واحد، أيضًا قد يكون لدى الطالب وصول مباشر إلى الكثير من البرامج في الجهاز مثل الساعة والوصول إلى الإنترنت والمراسلة إذا كان هاتفًا ذكيًا والقاموس وغيرها.

 

  • يقدم الخصوصية ولن يتمكن الأشخاص من رؤية الكتاب الذي تقرأه باستخدام كتاب إلكتروني. يمكنك أيضًا أن تكون لديك القدرة على فتح أكثر من كتاب إلكتروني واحد في جهازه، ويتمتع القارئ الإلكتروني أيضًا بالقدرة على الحماية بكلمة مرور مما يجعل جهازه وكتبه الإلكترونية أكثر أمانًا.

 

هل يمكن للكتب الإلكترونية أن تحل محل الكتب الورقية في التدريس التربوي؟

 

إن امتلاك الكتاب الإلكتروني يوفر المال من أجل شراء نسخة ورقية وغالبًا نسخة مطبوعة ومن الكتب المفضلة والأكثر قيمة، لن يحل أي شيء محل الإحساس والملكية والاستمتاع المادي لكتاب مطبوع حقيقي يمكن الرجوع إليه بسهولة للأمام والخلف عبر الصفحات.

 

المصدر
استراتيجديات التدريس الحديثة، د إيمان محمد سحتوت، د زينب عباس جعفر.نظريات المناهج التربوية، د علي أحمد مدكور.تحليل المحتوى في المناهج والكتب الدراسية، د ناصر أحمد الخوالدة.طرق التدريس العامة تخطيطها وتطبيقاتها التربوية، وليد أحمد جابر، ط 1425-2005.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى