النظريات التي فسرت الرضا المهني للموظف تجاه العمل المهني

اقرأ في هذا المقال


كان مفهوم الرضا المهني من المفاهيم المهمة والتي تحث الكثير إلى التعرّف عليه وتفسيره، بحيث قامت العديد من المدارس بتفسير هذا المفهوم مثل المدرسة الكلاسيكية ومدرسة العلاقات الإنسانية، بحيث يعبّر الرضا المهني عن شعور الموظف بالفخر والسعادة في العمل الذي يقوم به؛ لأنه يلبي الكثير من احتياجاته المادية والمعنوية، بحيث كان هناك العديد من النظريات التي تناولت موضوع الرضا المهني والتي سيتم توضيحها.

نظريات الحاجات في تفسير الرضا المهني:

تتمثل هذه النظريات في الاهتمام بالحاجات الأساسية والثانوية التي يحتاج أن يحققها الموظف داخل العمل الخاص به بشكل خاص، وأهم من فسّر هذه النظريات هو ماسلو، ألدر وماكليلاند، بحيث تقوم هذه النظريات على تفصيل وشرح أهم الحاجات التي تدفع بالشخص للبحث عن وظيفة والانتساب لها، وتتمثل هذه النظريات بالعديد من الحاجات التي يرغب الموظف في تحقيقها من خلال العمل وأهمها الاستقرار المهني والأمن المهني، وتتمثل هذه النظريات وبالتحديد نظرية ماكليلاند بأهمية تحقيق الموظف للحاجات التالية لتحقيق الرضا المهني، وتتمثل هذه الحاجات بما يلي:

  • الحاجة للإنجاز: تتمثل بالأداء المهني الأفضل الذي يتوجب على الموظف تقديمه في المؤسسة المهنية التي يعمل بها.
  • الحاجة للقوة: تتمثل بالمهام المهنية القيادية التي يرغب الموظف بالحصول عليها، والوصول لمرحلة المسؤولين والمشرفين وغيرها.
  • الحاجة للانتماء المهني: تتمثل بحاجة الموظف لبناء علاقات مهنية ممتازة في العمل، مما يجعله أكثر انتماء وولاء مهني للعمل والمؤسسة المهنية.

نظرية القيمة في تفسير الرضا المهني:

فسّر إدوين لوك صاحب نظرية القيمة مفهوم الرضا المهني على أنه قدرة وإمكانيات العمل المهني على توفير المنفعة والاستفادة للموظفين من هذا العمل، بحيث حددت هذه النظرية ثلاث أبعاد رئيسية لتفسير مفهوم الرضا المهني، والتي تتمثل من خلال ما يلي:

  1. مستوى ودرجة رغبة الموظف في الحصول على عنصر مهني معين في المؤسسة المهنية.
  2. مقدار وكمية العنصر الذي يحصل عليه بالفعل.
  3. أهمية ومستوى الاستفادة للموظف من هذا العنصر.

نظرية العدالة في تفسير الرضا المهني:

يفسّر الكاتب آدمز مصطلح الرضا المهني على أن مستوى الرضا المهني للموظف تتوقف على حجم ما يشعر به من عدالة بين الجهود والإنجازات المهنية التي يقدمها لعمله، مقارنة مع العوائد التي يحصل عليها نتيجة هذه الجهود وحسب آدمز فإن الموظف لا يقوم بعملية المقارنة على نفسه فقط، بل يقارن أيضاً بين الجهود التي يقدمها الآخرين وما يحصلون عليه من عوائد جراء ذلك، وكلما كانت نتيجة هذه المقارنة عادلة كلما زاد مستوى شعور الموظف بالرضا المهني.

المصدر: مبادئ التوجيه والإرشاد المهني، سامي محمد ملحم، 2015.التوجيه والإرشاد المهني، محمد عبد الحميد الشيخ حمود، 2015.التوجيه المهني ونظرياته، جودت عزت عبد الهادي وسعيد حسني العزة، 2014.مقدمة في الإرشاد المهني، عبد الله أبو زعيزع، 2010.


شارك المقالة: