العلوم التربويةنظريات الإرشاد النفسي

أهمية نظرية التحليل النفسي

اقرأ في هذا المقال
  • النظرية التحليلية:
  • أهمية نظرية التحليل النفسي:

أدّت نظرية فرويد وعمله على التطوُّر النفسي الجنسي، إلى نشوء نظرية التحليل الجديدة أو الفرويديون المُحدَثون، الذين آمنوا أيضاً بأهمية اللاوعي وتفسيرات الأحلام والآليات الدفاعية والتأثير المتكامل لأحداث الطفولة أيضاً، لكن كانت لديهم اعتراضات على هذه النظرية، فقد رفضوا فكرة أنّ تطور الشخصية يتوقف في عمر 6 سنوات، بل اعتقدوا بأنّ تطوُّر الشخصية يستمر طوال حياة الفرد. عملوا على توسيع عمل فرويد وشملوا المزيد من المؤثرات من المحيط وركّزوا على أهمية الوعي واللاوعي أيضاً.

النظرية التحليلية:

هي نظرية حول تنظيم الشخصيّة وآليات تطوُّرها، التي تُوجّه علم النفس التحليلي، تعتبر طريقة سريرية تُستخدم في علاج الأمراض النفسية. وضع سيغموند فرويد أول نظرية للتحليل النفسي في آخر القرن التاسع عشر، خضعت فيما بعد للعديد من التعديلات. ظهرت نظرية التحليل النفسي بشكل كامل في الثلث الأخير من القرن العشرين؛ باعتبارها جزء من الحوار الحرج المُتفاقم حول العلاجات النفسية في فترة ما بعد الستينيات، بعد فترة طويلة من وفاة فرويد في عام 1939، أصبحت نظريته هذه موضع خلاف ورفض على نطاق واسع. أوقف فرويد عمله حول تحليل الدّماغ وأبحاثه الفيزيولوجية، حوّل مُجمل تركيزه على دراسة العقل الباطن والسّمات النفسية التي تُشكِّله، أيضاً على العلاج عبر استخدام آليات التداعي الحُرّ وظواهر الانتقال. أكّدت دراسة فرويد على أهمية إدراك أحداث الطفولة التي يمكن أن تؤثِّر على الأداء العقلي عند البالغين.

أهمية نظرية التحليل النفسي:

  • جعل اللاشعور شعور.

  • تقوية الأنا من أجل بناء السُّلوك على أُسس أكثر واقعية.

  • الابتعاد قدر الإمكان عن الشّهوات والإندفاعية والغرائز.

  • يتم التركيز على استعمال طرق تحليلية لإحضار المواد اللاشعورية والعمل من خلالها، يتم إعادة تركيب خبرات الطفولة وفهمها ومناقشتها وتفسيرها وتحليلها.

  • إنَّ إحضار الشُّعور إلى تلك الدوافع المكبوتة المُسبِّبة للقلق، أي دوافع الهو والتي لم يتمكّن الأنا من مُعالجتها بنجاح، خلال عملية التحليل النفسي يعطي المسترشد الفرصة لمواجهة تلك المواقف، التي لم يستطع معالجتها بنجاح من قبل، إذ يخلق المحلِّل النفسي موقفاً خالياً من التهديدات والأخطار، فإنّ خطوات التحليل النفسي تختلف من حالة إلى أخرى، فقد تكوَّن عدَّة أشهر أو بضعة سنين، يفضِّل أن تكون فترات العلاج متقاربة، بحيث لا تقل عن ثلاث جلسات أسبوعياً وأن لا تقل مدَّة الجلسة الواحدة عن ساعة واحدة من الزمن.

المصدر
علم نفس الشخصية، أحمد محمد عبد الخالقنظريات التحليل النفسي والمسرح، بشرى سعيدالإرشاد والتوجيه النفسي، الاء محمد جاسم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى