العلوم التربويةلغة الجسد

دلالة الاندفاعية في لغة الجسد

اقرأ في هذا المقال
  • دلالة الاندفاعية في لغة الجسد.
  • ما علاقة الاندفاعية بلغة الجسد؟
  • ما نتائج لغة الجسد المندفعة؟

دلالة الاندفاعية في لغة الجسد:

 

في كثير من الأحيان نقوم بربط معاني علم لغة الجسد بالحنكة والصبر والتأني والقدرة على إثبات وجهات النظر، ولكنّ لا يمكننا تحقيق ذلك من خلال الاندفاعية وإطلاق الأحكام المتسرعة بحقّ الغير، بناء على ملاحظة حركة أو تعبير وجه دلالي واحد في لغة أجسادهم، فلغة الجسد علم يحارب الاندفاعية ويرفض كافة معانيها؛ لأنها تقوم على تعطيل أدواتها كلغة ذات أهمية كبيرة.

 

ما علاقة الاندفاعية بلغة الجسد؟

 

العلاقة ما بين أفكارنا وتصرفاتنا علاقة عصبية ذهنية توافقية، إذ لا يمكننا أن نبرّر خوفنا بالضحك أو اللعب أو الابتسامة الحقيقية، فلغة الجسد قادرة على تجسيد كلّ نمط سلوكي يمرّ بنا حسب الموقف الذي نكون فيه، وهذا الأمر من شأنه أن يمنحنا التأني في الحكم على الأشياء والأفعال والتصرفات الناجمة عن البعض، إذ لا يمكننا أن نحكم على شخص ما كون مظهره الخارجي يوحي بأنه ليس مثقّف أو لأنّه لا يبستم، فالاندفاعية في الحكم على لغة جسد الغير، تحتاج منّا الموضوعية والصدق وتحرّي الحقيقة كاملة غير منقوصة.

 

الاندفاعية في استخدامات لغة الجسد تجعلنا نستخدم أدواتها بطريقة غير صحيحة ولا تتوافق مع واقع الحال الذي نكون فيه، فنحن عندما نندفع لنعبّر عن حالة نفسية غضبى أو حزينة أو مشمئزة فإننا نقوم على استخدام معاني دلالية تتناسب مع الموقف الذي نكون فيه، ولكن في حالة الاندفاعية للتعبير عن هذه المشاعر سنخرج وقتها عن نطاق المعقول والمنطق، وقد نتقمّص لغة جسد ذات مدلولات لا واقعية، قد تشير في بعض الأحيان إلى الكذب.

 

ما نتائج لغة الجسد المندفعة؟

 

لغة الجسد المندفعة تجعلنا نتصرّف بطريقة غير سليمة، وذلك بعيداً عن الحكمة والتعقّل أو محاولة وضع الأمور في نصابها الصحيح، فنحن في بعض الحالات نضطر لاستخدام لغة جسد تشير إلى التفوّق والحماس المفرط في موقف لا يجب أن نكون فيه غير متواضعين؛ كون الطبقة التي نتحدّث معها تفوقنا علماً ومعرفة وحتى مكانة اجتماعية، فالاندفاعية تغيّر من طبيعة وتركيبة لغة الجسد التي يرغب العقل في إبرازها لتتوافق مع الكلمات، ولكن عندما لا تتوافق مع الكلمات تظهر لغة جسد غير حقيقية.

 

المصدر
لغة الجسد، بيتر كلينتون، 2010.لغة الجسد النفسية، جوزيف ميسينجر.ما يقوله كل جسد، جونافارو، 2010.لغة الجسد في القرآن الكريم، الدكتور عودة عبدالله.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى