إرشاد أسريالعلوم التربوية

دور الاستبصار العقلاني الانفعالي الأسري في بناء الألفة بين المرشد والمسترشد

اقرأ في هذا المقال
  • دور الاستبصار العقلاني الانفعالي الأسري في بناء الألفة بين المرشد والمسترشد.

دور الاستبصار العقلاني الانفعالي الأسري في بناء الألفة بين المرشد والمسترشد:

إنَّ بناء علاقة جيده بين المرشد والعميل من أهم مبادىء الإرشاد والعلاج النفسي الأسري، حيث يجب أن يشعر العميل بالراحة للشخص الذي سوف يتكلم معه ويخبره عن مشاكله، كما أنَّها تعتبر مهمة لكي يتمكن العميل من تقبل المهام والاقتراحات التي يقدمها المرشد والمعالج الأسري، فلذلك على المرشد والمعالج الأسري أن يقوموا ببناء علاقة متينة بينه وبين العميل، مبنية على التفاهم المتبادل، التقبل من كلا الطرفين، وغيرها من الأمور.


ينجح المعالجون الأسريون في الاتجاه العقلاني الانفعالي في إرشاد وعلاج العائلة في بناء علاقة فعالة فريدة بينه وبين أعضاء العائلة تجاه العلاج، تقوم على مقدار مرتفع من الثقة المتبادلة والمصداقية، ممَّا يؤدي ذلك إلى بناء الألفة بين كل منهما، ويقر العديد من من أعضاء العائلة الذين امتثلوا للعلاج العقلاني الانفعالي السلوكي الأسري بأنَّهم لم يدركوا ولم يسمعوا مشاكلهم من قبل بمثل هذا العمق الذي حصلوا عليه نتيجة هذا الاتجاه، حيث أنَّه قد لا تستخدم هذه الأساليب العلاجية في اتجاه آخر.


ربما يرجع ذلك لأنَّ المرشد العقلاني الانفعالي الأسري يتفاعل مع العائلة فيما يتعلق بالقيم الأساسية، والفلسفات التي تقوم ببناء انفعلاتهم وسلوكاتهم بدلاً من الغوص في قضايا وأحداث من الممكن أن تكون غير واقعية ومصطنعة بعيدة عن حياتهم التي يعيشونها فعلاً.

المصدر
الأسرة والطفل، داود نسيمة، حمدي نزيه، (2004). الإرشاد والعلاج النفسي الأسري، كفافي، علاء الدين، (1999). علم النفس الأسري، كفافي، علاء الدين، (2009).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

إرشاد أسريالعلوم التربوية

دور الاستبصار العقلاني الانفعالي في الإرشاد والعلاج الأسري

اقرأ في هذا المقال
  • دور الاستبصار العقلاني الانفعالي في الإرشاد والعلاج الأسري

دور الاستبصار العقلاني الانفعالي في الإرشاد والعلاج الأسري:

يدخل العديد من الأفراد إلى الاتجاه العقلاني الانفعالي السلوكي، وهم يظنون أنَّ المرشد عضو مدعم ومساند لأفراد العائلة، أو يعتقدون بأنَّه مثال أبوي أو أمومي، وأنَّه العضو الذي يأتي إليه أعضاء العائلة ويتحدثون إليه عن ماضيهم وهو يسمعهم بهدوء ويتعاطف معهم.


ويعتقد الأعضاء أيضاً أنَّ المرشد مثل طبيب العائلة الذي يملك علاج سريع لأي صعوبة تواجه أحد أعضاء العائلة، لكن عندما يمارسون العملية العلاجية في الاتجاه العقلاني الانفعالي يجدون أنَّ المرشد هنا نشط مباشر، يتحدى في كثير من الحالات نظام العائلة، أفكارها، ومعتقداتها، وأنَّ التفاعل الحاصل بين كل من المعالج وأعضاء العائلة يحتاج إلى جهد وإخلاص من كلا الطرفين، إنَّ الذي يجعل أعضاء العائلة يتابعون في التحدي الذي يحسون به، هو شعورهم بأهمية المواجهة التي يقوم بها المرشد مع أنساقهم وأنظمتهم الحالية.


في جميع الحالات يجعل المرشد العقلاني الأسري الأعضاء يقومون في مواجهة معتقداتهم ويفكرون بطبيعة تفكيرهم لتغييرها عندما يدركون أنَّها ليست فعالة وناجحة، وعندما يبدأ أعضاء العائلة بتقبل أفكار جديدة واتجهت أفكارهم نحو العقلانية أكثر تقل حِدة الصعوبات التي يواجهونها، ويقل مستوى معاناتهم، وهذا ما يُشجعهم لإتمام عملية العلاج للوصول إلى الصحة النفسية.

المصدر
الأسرة والطفل، داود نسيمة، حمدي نزيه، (2004). الإرشاد والعلاج النفسي الأسري، كفافي، علاء الدين، (1999). علم النفس الأسري، كفافي، علاء الدين، (2009).

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى