العلوم التربويةتربية الطفل

ما هي أسباب فقدان الشهية عند طفل الروضة؟

اقرأ في هذا المقال
  • أسباب فقدان الشهيّة عند طفل الروضة.
  • أساليب لمعالجة فقدان الشهيّة عند طفل الروضة.

يُعتبر فقدان الشهيّة من الأمراض التي يُصاب بها طفل الروضة بصورة متكررة، كما أنَّ لفقدان الشهيّة ارتباط وثيق وعلاقة قويّة بحدوث تناقُص ملحوظ في وزن طفل الروضة، ممَّا يُسبب للطفل العديد من المشكلات النفسية والجسميّة.

أسباب فقدان الشهيّة عند طفل الروضة:

يشعر الأهل عادةً بالقلق عندما يُشاهدون طفلهم لا يقوم بتناول الطعام اللازم لنمو جسمه بشكل سليم، وأنَّه مُصاب بفقدان الشهيّة، ولكن في بعض الحالات قد يكون الطفل على حق حيثُ يُعتبر فقدان الشهيّة سبباً لوجود مشكلات صحية يُعاني منها الطفل، وهذا الأمر يتطلَّب من الأهل زيارة الطبيب وإجراء الاختبارات والفحوصات اللازمة؛ ليتمكَّنوا من تحديد السبب لحدوث فقدان الشهيّة لدى طفل الروضة.

ويوجد العديد من الأسباب التي تُساهم في فقدان الطفل للشهيّة، ومن هذه الأسباب:

  • عند إصابة طفل الروضة بأحد الأمراض الشّائعة كالتهاب الحلق وما يُرافقه من ارتفاع في الحرارة، عندئذ تتناقص شهية الطفل تجاه الطعام، وهنا يتوجَّب على الأهل زيارة الطبيب ليقوم بتشخيص حالة الطفل وكتابة الدواء اللازم له، وعند شعور الطفل بالتحسُّن سوف يستردُّ شهيّته للطعام تدريجيّاً.

  • قد تؤدي إصابة طفل الروضة ببعض الضّغوطات النفسية إلى شعوره بفقدان الشهيّة، حيث أنَّ الطفل مُعرَّض للإصابة بالضّغوطات كغيره من الكبار، ويُعتبر فقدان طفل الروضة لأحد أفراد عائلته كالأب أو الأم من أهم الأسباب المؤدِّية لإصابة الطفل بالضّغوطات النفسيّة، والتي تُساهم في شعور الطفل بفقدان الشهيّة.

  • يتميَّز نمو الطفل في البداية بالسرعة ممَّا يجعل الطفل يقوم باستهلاك كميّة كبيرة من الغذاء والأطعمة، ولكن يُصبح هذا الأمر يظهر بصورة أقل وذلك حينما تُصبح عملية النمو بطيئة، وفي هذه الحالة يكون فقدان الطفل للشهيّة أمراً طبيعيّاً، ومع ذلك يتوجَّب على الأهل إجراء الفحوصات اللازمة للطفل وخصوصاً إذا كان عند الأهل شكٌّ بأنَّه يوجد لدى الطفل مشكلات صحيّة أخرى تستدعي زيارة الطبيب.

أساليب لمعالجة فقدان الشهيّة عند طفل الروضة:

لمعالجة مشكلة فقدان الشهية عند طفل الروضة، يتوجّب على الأهل استخدام بعض الأساليب التي من شأنها أن تُساعد في عمليّة تحفيز شهية طفل الروضة، ومن هذه الأساليب أن يقوم الوالدان بتوفير نوع معيّن من الطعام يُفضّله الطفل خلال تناول الوجبات المعتادة، فهذا يُشجِّع الطفل لكي يتناول الطعام بوصفه النوع المفضّل لديه من بين الأصناف الأخرى الموجودة على المائدة.

كما يُمكن للطفل النهوض عن المائدة في حال قيامه بتناول طعامه المفضَّل كاملاً من غير إجباره على الأكل من باقي الأصناف، كما يتوجَّب على الوالدين أن يقوموا بإبعاد كل ما يُشغل طفل الروضة عن إتمام وجبته كالألعاب والقصص، بالإضافة إلى ذلك يُمكن للأهل استخدام أسلوب المكافأة في حال أن قام الطفل بتناول الوجبة كاملة، مع ضرورة التأكيد على إجراء الاختبارات والفحوصات الطبيّة اللازمة للطفل للتأكُّد من عدم وجود مشكلات صحيّة لديه.

المصدر
العاطفة في حياة الطفل، إيمان طاهر- 2016 طفل الروضة، د. طارق عبد الرؤوف، د. ربيع محمد- 2019العمل مع الأطفال الصغار، د. جودي هير- 2006

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

زر الذهاب إلى الأعلى