الصحة النفسيةالعلوم التربوية

ما هي متلازمة الرأس المنفجر؟

اقرأ في هذا المقال
  • متلازمة الرأس المنفجر
  • ما هي أسباب متلازمة الرأس المنفجر؟
  • ما هي أعراض متلازمة الرأس المنفجر؟
  • تشخيص متلازمة الرأس المنفجر
  • علاج متلازمة الرأس المنفجر
  • التأقلم مع متلازمة الرأس المنفجر

متلازمة الرأس المنفجر:

 

متلازمة انفجار الرأس هي إحدى اضطرابات النوم، تظهر عند سماع الشخص أصوات مرتفعة ومزعجة خلال النوم أو عند النهوض، ويتبعه انفجار عنيف، وأصوات مثل صوت انفجار القنبلة، لا تعد هذه المتلازمة من الاضطرابات الخطرة، غير أنها مزعجة إلى حد ما وتسبب القلق والتوتر. قد تدل هذه المتلازمة إلى حالة أو مشكلة ذهنية تؤدي إلى ظهور علامات غير مألوفة تختلف من شخص إلى آخر.

 

ما هي أسباب متلازمة الرأس المنفجر؟

 

1- تعد الأسباب المؤدية للإصابة بهذه الحالة غير واضحة بشكل كامل، بحيث يظن بعض العلماء بأنها نتيجة خلل عصبي في حين يتصور البعض الآخر أنها حالة تتعلق وتنتج عن الخوف والقلق.

 

2- كما يمكن أن تتعلق هذه الحالة بمكونات الأذن الوسطى التي تتحرك خلال النوم، كما يرتفع خطر الإصابة بهذه الحالة لدى الأشخاص الذين يشتكون من درجات مرتفعة من الإجهاد أو لدى الأشخاص الذين يمتلكون تاريخ مرتبط باضطرابات النوم الأخرى.

 

3- وكان يعتقد الأطباء بانتشار الإصابة بهذه الحالة بين البالغين والنساء إلا أن الدراسات الحديثة قد أشارت إلى أن هذه الحالة تعد من الحالات الشائعة بين طلاب الجامعات أيضًا.

 

4- بالإضافة إلى تعاطي المخدرات والكحول، والإصابة بحالة طبية أو عقلية، وكذلك قد يُسبب تناول بعض أنواع الأدوية حدوث آثار جانبية تؤدي إلى الإصابة بهذه الحالة.

 

ما هي أعراض متلازمة الرأس المنفجر؟

 

تنتج مظاهر هذه الحالة التي تنطوي على سماع الأصوات المزعجة والمرتفعة قبل النوم أو النهوض منه بسبب الهلوسة التي يتم إنتاجها من الدماغ.

 

كما قد تؤثر المظاهر المتمثلة بالضوضاء على راحة الشخص خلال النوم مما يؤدي إلى الاستيقاظ منه بالإضافة إلى ذلك فإن الشخص المصاب قد يتعرض لمظاهر هذه الحالة مرة واحدة فقط أو قد تتكرر بصورة مستمرة.

 

وفي العادة ما تظهر هذه العلامات بين مراحل النوم المختلفة، وتتلاشى بمجرد نهوض الشخص من النوم.

 

ومن أهم المظاهر المرافقة لهذا الحالة ما يأتي:

 

1- تسارع معدل نبضات القلب.

 

2- الإحساس بالخوف أو الضيق.

 

3- الإصابة بالتشنجات العضلية.

 

4- الإحساس بالحزن والقلق أيضاً من المشاعر المرتبطة بهذه الحالة، فقد ينتاب الشخص هذا الشعور إذا استيقظ فور حدوث هذه الحالة أو في الصباح.

 

تشخيص متلازمة الرأس المنفجر:

 

يستند الأطباء على الفحوصات الجسدية وجمع المظاهر المرضية في تقييم هذه الحالة، كما قد يعمل الطبيب بإحالة المصاب إلى الطبيب المختص باضطرابات النوم لتشخيص الحالة بصورة أفضل.

 

كما قد يقوم الطبيب بالطلب من المصاب تسجيل المظاهر وأوقات ظهورها، بالإضافة إلى العادات الغذائية والحالة النفسية كل ليلة لبضع أسابيع لمعرفة سبب الإصابة.

 

وقد يحتاج الأمر في بعض الحالات إلى بقاء المصاب ليلة في المختبر، والتي تساعد الأخصائي في إجراء بعض اختبارات النوم والتي تشمل النشاط العصبي من خلال استعمال مخطط كهربائي للدماغ.

 

ومن أهم معايير التشخيص هذه الحالة ما يأتي:

 

1- سماع المصاب صوت الضوضاء المفاجئ أو الإحساس بالانفجار في الرأس أثناء فترات النوم أو عند النهوض خلال الليل.

 

2- عدم وجود علاقة بين الحالة والشعور بالألم.

 

3- الهلع والخوف المباشر بعد الحالة.

 

علاج متلازمة الرأس المنفجر:

 

يرتكز العلاج على سن الشخص المصاب والمظاهر المصاحبة للحالة، وما هي آثارها على الشخص وحياته، وهذا لعدم توفر علاج معين لهذه الحالة، كما قد يكون لبعض من أنواع معينة من الأدوية فائدة، والتي تعمل على التأثير في النشاط العصبي مثل مضادات الاكتئاب وغيرها.

 

وأيضاً بالنسبة لبعض المصابين فإن إدراكهم بأن الحالة التي يمرون بها لا تشكل أي ضرر على صحتهم، قد يكون كافي لتحسين المظاهر، وتتضمن طرق علاج هذه الحالة ما يأتي:

 

1- ممارسة الاسترخاء والتأمل.

 

2- الحد من التوتر.

 

3- طلب المشورة والعلاج النفسي.

 

4- التعديل في الروتين اليومي للنوم.

 

مضاعفات متلازمة الرأس المنفجر:

 

لا تعتبر مظاهر هذه الحالة خطيرة على الصحة بشكل مستقل، مع ذلك فإن هذه المظاهر التي تتكرر والتي تتعلق بالنهوض المتكرر من النوم والخوف يمكن أن تؤدي إلى القلق المتواصل، كما قد يتسبب القلق إلى عدم القدرة على النوم مما ينجم عنه المشاكل البدنية بالإضافة إلى المشاكل النفسية والتي قد يتم تصنيفها على أنها مضاعفات تتعلق بهذه الحالة.

 

التأقلم مع متلازمة الرأس المنفجر:

 

تؤدي هذه الحالة إلى الهلع وبالأخص عندما يمر بها الشخص لأول مرة، ويمكن أن يسبب ظهورها بشكل مكرر إلى مشاكل غيرها عند الشخص المصاب، لذلك يفضل التقليل من مستوى التوتر بالتحديد قبل الذهاب إلى النوم، كما ينبغي مراجعة الطبيب وطلب الرعاية الصحية في حال بدأت الحالة بالتأثير على النوم أو في حال تسببها بمضاعفات ناتجه عن قلة النوم.

 

المصدر
شخصيات مضطربة، طارق حسن صديق سلطان، 2020الطب النفسي المعاصر، احمد عكاشة، 2019كيف تكتشف اضطراباتك الشخصية وتتخلص منها، إمتياز نادر، 2017الاضطرابات النفسية والعقلية، د. محمد حسن غانم، 2014

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى