العلوم التربويةمرحلة المراهقة

مرحلة المراهقة في علم النفس

اقرأ في هذا المقال
  • تعريف علم النفس:
  • فروع علم النفس:
  • تعريف مرحلة المراهقة في علم النفس:
  • أهداف دراسة علم نفس نمو المراهقة:
  • أنواع المراهقة:

تُعرف مرحلة المراهقة في علم النفس بأنّها من أصعب المراحل التي يعيشها الفرد، حيث يسُودها الاكتِئاب والإحباط والصُّداع، بالإضافة للتوتر النّفسي الذي يكون شديداً في أغلب الحالات، يسود في هذهِ المرحلة أيضاَ أزماتٌ نفسية وصعوبة في التّوافق بين المراهق والمحيطين به، إنّ تعريف المُراهقة هذا أوجدتهُ ودعمتهُ بعض البُّحوث والدّراسات الأمريكيّة التي تم أجرائها على ما يُقارب 54 ألف مُراهق، تم تعريضهم على أخصائيين نفسيين، لقد كانت النتائج تدُل على أنّهم يُعانون من بعض الاضطرابات، باستثناء عدد قليل منهُم لم يتجاوز 3 بالمئة، من ثمّ انتشر هذا المفهوم بين عامّة الناس بشكل كبير وبين المعلمين أيضاَ.

تعريف علم النفس:

إلى يومنا الحالي لم يتوصّل العلماء إلى تعريف موحّد لعلم النّفس يجمع عليه الباحثون أو غالبيتهم، يعُود سبب ذلك إلى طبيعة ارتباط علم النفس بالفلسفة، حيث يلتقي معها بأُسلوب البحث وطريقته، يتناول دراسة موضوعات ذات نهج فلسفي، عدا غن ذلك طبيعة تأثره بالعلوم الأخرى، مما يُؤدي إلى اختلاف وتبايُن الآراء ووجهات النَّظر في توضيح ماهيّة هذا العلم ومفهومه، فاختلفت المفاهيم حول علم النّفس وتعدَّدت.

من هذه المفاهيم:

  • هو علم يبحث في طبيعة النَّفس، مشاعرها، أحاسيسها، رغباتها، أحلامها، مكنوناتها، أسرارها، نشاطاتها المُختلفة.

  • هو علم يدرُس السّلوك البشري وأسبابه ودوافعه .

  • هو علم يهتم بدراسة علاقة الإِنسان مع بيئته، يبحث في طبيعة تفاعُله، تعايشه معها.

فروع علم النفس:

  • علم نفس الطِّفل.

  • علم نفس المٌراهقة والشّباب.

  • علم نفس الشّيخوخة.

مراحل نمو الإنسان وفق علم النفس:

  • مرحلة ما قبلَ المِيلاد.

  • مرحلة الرِّضاعة.

  • مرحلة الحضانَة.

  • مرحلة الطُّفولة المُتأخرة.

  • مرحلة البُلوغ.

  • مرحلة المُراهقة.

  • مرحلة الرُّشد.

  • ما قبل المُراهقة.

  • باثولوجيا نفسيّة عند الطّفل.

تعريف مرحلة المراهقة في علم النفس:

هي المرحلة التي ينتقل فيها الفرد من مرحلة الطّفولة إلى مرحلة الرُّشد والبُلوغ، تحدث في هذهِ المرحلة مجموعة كبيرة من التّغيرات النفسيّة والجسديّة أيضاً، هذه التّغيرات بأنّها تغيرات نفسيّة وجسمانيّة واجتماعيّة وعقليّة، هي مرحلة تغيُّر الطّفلة إلى امرأة والطّفل إلى رجل. من الضّروري الانتباه أنّ التّغيرات التي تحدُث للفرد في مرحلة الطّفولة والرُّشد هي تغيُّرات بطيئة جداً، بينما التّغيرات التي تحدُث للفرد في مرحلة المُراهقة سريعة جداً، يُعتبر النمو الجسديّ هو من أكثر التّغيرات التي تكون واضِحة بشكل كبير على الفرد، يعد النّمو الجنسي هو سيد النّمو الجسدي في هذه المرحلة، من التّغيرات الجسديّة التي تحدث للفرد في هذ المرحلة هو تغيُّر الأَعضاء التناسليّة بشكل كبير، نمو في الغدد، بالإضافة لتغيُّر في الصّوت، نمو الشّعر في بعض مناطِق الجسم.

أهداف دراسة علم نفس نمو المراهقة:

  • معرفة الدّارس بطبيعة النّفس البشريّة وطبيعة المراحل التي يمُر بها، بهدف توسيع نِطاق المعرِفة للآباء والُمعلمين والأخصائيّين النفسيين والاجتماعيين، بالتالي التفاعل المراهقين بالشكل الصّحيح لطبيعة نموّهم وخصائصهم.

  • الوُصول للمعرفة الكامِلة فيما يتعلّق بطبيعة شخصيّة الأفراد ومكوّناتها، تأثير الوُراثة والبيئة في تشكيل رغبات وأنماط سلوك ذلك الفرد، إضافةً إلى العوامِل الأُخرى التي تُساهم في تكوين الشخصيّة وتعديلها، بالتّالي الوُصول لفهم صَحيح لطبيعة النمو.

  • فهم السّلوك بجميع أبعاده وأشكاله المُختلفة، التعرُّف على العوامل التي تُؤثر فيه بطريقة سلبيّة أو طريقة إيجابيّة، بالتّالي تحديد الأَساليب الأمثل للتنشِئة الاجتماعيّة والحُكم على السُّلوك، تقويمه، ضبطه أو تغييره بطريقة تحقّق سعادة المراهق وسلامة مُحيطه.

  • معرفة قوانِين النّمو التي تتحكّم بطبيعة النمّو وسرعته، علاقة النّمو بنواحي الحياة الأُخرى بطريقةٍ تؤدي إلى فهم المراهقين وآلية التعامل معهم أثناء مراحل أعمارهم المُختلفة، بالتالي إعدادهم من خلال النّمو السوي لمرحلةِ النّمو التّالية بطريقة سليمة وهادئة.

  • التعرُّف على الفُروق الفرديّة بين أفراد المُجتمع، الفروق الموُجودة بين الجنسين في مجالِ النّمو النّفسي.

  • وضع الأهداف التربويّة الأمثل لِبناء منهج واضِح وشامِل فيما يتعلَّق بِمطالب النّمو، اختيار المناهِج الدراسيّة، تصميم طرق وآليات التدريس، الخبرات التعليميّة التي ستُمكِّن المُعلم من مُقابلة جميع مطالِب النّمو خلال كلّ مرحلةٍ تعليميّة، إنّ المُعلم المثابر هو من يكوُن على إدراك كامل بفهم خصائِص طُلابه وخصائص المادّة التي يُدرِّسها.

  • تطويِر المناهِج والُمقررات التعليميّة لتُلبي كامِل مطالب النّمو بشكلٍ مُستمر، تكون مُلائمة للتّغيرات بما يتناسَب مع العصر الحاضِر، تزوِّد الأفراد بالدّوافع التي تُشجعهم إلى التطلُّع للمُستقبل، من خلال التربيّة المُستمرة التي تجعلُهم يعيشُون بشكلٍ مُتناغم مع العصر الحالي.

أنواع المراهقة:

اهتمَّ علم نفس المُراهقة بدراسة كاملة لمجمُوعة من أنواع المُراهقة التي تظهر بشكل واضح على المُراهق، ومن أهمّ هذه الأنواع:

  • المراهقة السوية: هي التي تتميّز بمُرور مرحلة المُراهقة كأيّ مرحلةٍ عُمرية عاديّة، يكون فيها المُراهق ناضِجاً فكريّاً بشكل كافي.

  • المراهقة الانسحابية: هي التي يميل فيها المُراهق للانعِزال عن البيئة المُحيطة به، يفضِّل أن يظلَّ وحيداً لساعاتٍ طويلة، من الواجب على العائلِة أن تحرص على دمج المُراهق مُجدداً مع البيئة العائليّة.

  • المراهقة العدوانية: هي التي تُعد من أخطرِ وأهمِّ أنواع المُراهقة، حيث يُصبح المُراهق عصبيّاً، أيّ ردة فعل لا تُعجبه أو تتعارض مع أفكارهِ ستُؤدي إلى حُصول جدال حاد معه، مما ينتج عنهُ أثرٌ سلبيٌ عليه.

كيفية التعامل مع المراهق:

  • تقدير مشاعِر المُراهق واحترام شخصيّته المُختلفة، مناقشة أرائه واقتراحاته بأصغاء وهدوء، مدحه عندما يكون كلامةه صحيحاً، العمل على التّعديل بالحُسنى عندما يكون على خطأ.

  • إشعار المُراهق بأنّ الوالدين موجُودين دائماً بجانِبه لمُساعدته بأيّ وقت وبأيّ مُشكلة، يجب أن يكُونوا الأقرب لهُ من أيّ شخص أخر.

  • عدم فرض القرارات على المُراهق، ترك لهُ حريّة اتخاذ القرار، إعطائه دور داخل المنزل لكي يشعر بالمسؤوليّة.

  • إشعار المُراهق بالمحبة والحَنان والعطف، شُكره عند تقديمه للمُساعدة، مُشاركته في مُختلف الأنشطة.

  • فهم رغبات المُراهق ودوافعه، الابتعاد عن انتقاد المُراهق وبشكل خاص أمام النّاس عندما يقوم بإبداء رأيه بقضيّة أو مُشكلة ما.

  • العمل على تيسيرِ قضاء أوقات فراغِ المُراهق بأشياء مُمتعة ومفيدة ومُهمة، تشجيع المُراهق على المُشاركة بالعمل التطوعيّ للمُساهمة في بناء المُجتمع.

  • مُساعدة المُراهق في تحديدِ أهدافه وتنظيم أوقاته وفقاً لهذهِ الأهداف.

  • قضاء الوالِدين لبعض الوقت مع المُراهق ومعاملته كصديق، على الوالدين إتقان فنّ تدارُك مشاعِر وأفكار المُراهق بطريقةٍ غير مُباشرة، إشعار المُراهق بالحزم والحُب بوقتٍ واحد.

  • الابتعاد عن التّركيز على السّلبيات، التّركيز على الإيجابيّات كبعض الهِوايات والمُحافظة عليها وتنميتها.

  • تجنّب النّصائح المُباشرة للمراهق، عدم توجيه الأسئلة لهُ عن كلّ شيء يفعله، فالمُراهق يحب أن يكون له استقلالية.

  • مُصارحة المُراهق بالمشاكِل الشخصيّة لكي يبُادر للمُصارحة عن مشاكله وهُمومه لوالديه.

  • مُعالجة مشاكله وصِراعاته النفسيّة المُختلفة.

  • التّثقيف الجنسي للمراهق، كتوضيح خُطورة مُمارسة بعض الأعمال الجنسيّة المُنحرفة.

المصدر
المراهقة في علم النفس، خديجة طحينيعلم نفس النمو، محمود محمد ميلادسيكولوجية المراهقة، د.أحمد محمد الزعبي

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى